2026-10-30 - الجمعة
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة (أسماء) سباقات الخيل الشعبية في الصين.. تراث أصيل يجسد عراقة الفروسية الكرك.. مخاوف من تجدد خسائر المزارعين ونفوق المواشي جراء السيول عميد كلية حطين الجامعية يلتقي الطلبة الجدد للعام الدراسي 2026–2027 مشجعة تركية تخطف الأنظار بحبها لطرابزون سبور والمصري محمد صلاح الفضة تفقد 13% من قيمتها خلال شهر وتهبط إلى أدنى مستوى منذ عام التحالف يعترض مسيّرة حوثية في مكة وسط تصعيد عسكري في اليمن تطوير المهارات اللغوية للأدلاء بوابة لتعزيز تنافسية الأردن واستقطاب أسواق سياحية جديدة وفاة امرأة بعد اتباع نصائح «تشات جي بي تي» في الولايات المتحدة انخفاض درجات الحرارة اليوم وهطول زخات مطرية في الشمال والوسط أسعار النفط ترتفع 2.5% وبرنت يتجاوز 113 دولاراً للبرميل حريق في مختبر نووي أميركي يثير تساؤلات.. ومنظمات رقابية تطالب بكشف تفاصيل الحادثة قوات «الأندوف» تتفقد موقع سقوط قذيفتي مدفعية إسرائيليتين في ريف القنيطرة الجنوبي إصابة ناقلة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز.. ولا إصابات بين طاقمها الدفاع المدني السعودي: إصابة مواطن وأضرار مادية في الرياض جراء سقوط شظايا صاروخين بعد اعتراضهما القضاء الأمريكي يحكم بالسجن 42 شهراً على سوري بتهمة تنفيذ هجمات إلكترونية لصالح النظام البائد القمة الروسية الأفريقية تعتمد إعلاناً مشتركاً لتعزيز الشراكة وإصلاح النظام الدولي السفير التركي: مصر شريك طبيعي لتحالف مكة.. والعلاقات مع تركيا ضرورة استراتيجية للأمن والاستقرار سند عطا العقيل… اسمٌ يحمل في حروفه أغلى الرجال الأمن العام يخرّج دورة إدارة التغيير المؤسسي نحو إدماج النوع الاجتماعي رقم (2)
وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة

تطوير المهارات اللغوية للأدلاء بوابة لتعزيز تنافسية الأردن واستقطاب أسواق سياحية جديدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 يواجه قطاع الإرشاد السياحي في الأردن تحديات متزايدة في ظل تراجع فرص العمل والتأثر بالظروف الإقليمية، ما يعيد إلى الواجهة مطالب الأدلاء السياحيين بتسريع إجراءات الحصول على القروض الميسرة، إلى جانب تطوير مهاراتهم المهنية واللغوية بما يواكب احتياجات الأسواق السياحية المستهدفة.
 

وأكد أدلاء سياحيون أهمية تعزيز دورهم في نقل الصورة الحضارية والثقافية للأردن إلى الزوار، باعتبارهم أحد المكونات الأساسية للتجربة السياحية، مشددين على ضرورة معالجة النقص في بعض اللغات الأجنبية، وتوفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للسياح.
وفي المقابل، برزت مطالب بتسريع صرف التمويلات المخصصة لمساندة العاملين في القطاع، في ظل استمرار الضغوط على أعمالهم ومصادر دخلهم، بما يساعدهم على تجاوز تداعيات الظروف الراهنة والاستعداد لمرحلة التعافي.
وقال رئيس جمعية الأدلاء السياحيين الأردنيين، أيمن عمر، إن وزارة السياحة والآثار قدمت دعماً كبيراً للجمعية وللعاملين في القطاع، من خلال جهود الوزير والأمين العام، في إطار مساعي مساندة المهن السياحية المتأثرة بالظروف الراهنة.
وأضاف عمر، إن الأدلاء السياحيين يواجهون ظروفاً صعبة منذ نحو عامين، نتيجة تراجع فرص العمل، موضحاً أن الدعم المقدم لهم جاء بصورة غير مباشرة من خلال برنامج القروض الميسرة.
وثمّن عمر جهود وزارة السياحة والآثار والبنك المركزي الأردني في توفير أدوات الدعم المالي للأدلاء السياحيين، داعياً إلى تسريع إجراءات صرف القروض، بما يمكّن العاملين في المهنة من الوفاء بالتزاماتهم وتجاوز تداعيات تراجع النشاط السياحي.
من جانبه، قال الدليل السياحي يحيى محمد إن تسريع صرف القروض بات ضرورة لمساعدة الأدلاء على تحمل الأعباء المالية الناجمة عن الظروف الإقليمية وانعكاساتها على أعمالهم السياحية.
بدوره، أكد الدليل السياحي محمود جبر أن تأخر صرف التمويلات يزيد الأعباء المعيشية والمهنية على الأدلاء، في ظل تراجع الإقبال على خدماتهم وانخفاض فرص العمل المتاحة لهم.
تمويل ميسر حتى نهاية 2026 لدعم استمرارية المنشآت السياحية
وفي إطار الإجراءات الحكومية الرامية إلى تخفيف الضغوط على القطاع السياحي، قدم البنك المركزي الأردني تسهيلات تمويلية ميسرة، بشروط خاصة عبر البنوك، للمنشآت السياحية المتأثرة بصورة ملموسة بالظروف الإقليمية السائدة.
وتهدف هذه التسهيلات، المقدمة ضمن برنامج البنك المركزي لتمويل القطاعات الاقتصادية، إلى تغطية النفقات التشغيلية، ولا سيما رواتب العاملين، بما يضمن استمرارية عمل المنشآت ويحافظ على فرص العمل القائمة، ويسرّع تعافيها عند استقرار الأوضاع.
ويمتد هذا الإجراء حتى نهاية عام 2026، على أن تتحمل الحكومة الفوائد والعوائد المترتبة على التمويلات الجديدة الممنوحة ضمنه.
وتبرز أهمية هذه التسهيلات في دعم استمرارية الأنشطة السياحية والمحافظة على الكفاءات البشرية، في وقت تتطلب فيه عودة القطاع إلى مستويات نشاط أعلى توافر السيولة اللازمة لتغطية الالتزامات التشغيلية، إلى جانب استمرار الطلب على الخدمات السياحية.
36 لغة في القطاع.. والصينية واليابانية في دائرة الاهتمام
وعلى صعيد تطوير القدرات المهنية، أوضح عمر أن الجمعية تعمل على رفع كفاءة أعضائها وتوسيع قاعدة الأدلاء القادرين على التواصل بلغات مختلفة، بما يتناسب مع احتياجات الأسواق السياحية ويعزز جاهزية الأردن لاستقبال الزوار من مختلف الجنسيات عند تعافي القطاع.
وبيّن أن الجمعية تنظم دورات تدريبية لمعالجة النقص في بعض اللغات، خصوصاً الصينية واليابانية، مشيراً إلى وجود تواصل مع السفارة اليابانية لبحث تنظيم دورة تساعد الأدلاء على تعلم اللغة اليابانية وإتقانها.
وأضاف، إن القطاع يضم نحو 1400 دليل سياحي، يتقنون 36 لغة، مع وجود أعداد كبيرة من الأدلاء الناطقين باللغات الأكثر انتشاراً بين السياح، ما يعكس تنوع القدرات اللغوية المتاحة.
ولفت إلى أن نحو 160 دليلاً يتقنون اللغة الإسبانية، فيما يبلغ عدد المتقنين للغة الفرنسية نحو 170 دليلاً، مشيراً إلى أن تطوير المهارات اللغوية يظل أولوية لمواكبة التحولات في الأسواق السياحية وفتح المجال أمام استقطاب شرائح جديدة من الزوار.
وبحسب البيانات الواردة، يبلغ عدد الأدلاء الناطقين باللغة الإنجليزية نحو 800 دليل، فيما يتجاوز عدد الأدلاء الناطقين باللغات الأخرى 600 دليل، تشمل الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية، إلى جانب توفر أدلاء يتقنون لغات عالمية أخرى.
التدريب المهني يتجاوز اللغة إلى إدارة التجربة السياحية
وأكد محمد أن تطوير مهنة الإرشاد السياحي يتطلب تعزيز برامج التدريب والتأهيل المهني، بما يواكب التطورات التي يشهدها القطاع والتغير في احتياجات الأسواق المستهدفة.
وأشار إلى أهمية تطوير مهارات التواصل مع السياح، وتقديم المعلومات التاريخية والثقافية بأساليب حديثة تثري التجربة السياحية وترفع مستوى رضا الزوار عن الخدمات المقدمة.
وأوضح أن نقص الأدلاء المتقنين لبعض اللغات الأجنبية قد يشكل تحدياً أمام استقطاب أسواق سياحية جديدة، إذ يسهم التواصل بلغة السائح في تسهيل تقديم المعلومات عن المواقع الأثرية والسياحية، وتعزيز شعوره بالراحة والاندماج في التجربة.
وشدد على ضرورة تحديد اللغات الأكثر احتياجاً وفقاً لجنسيات السياح المستهدفين، والعمل على تأهيل أدلاء قادرين على التعامل مع الزوار من خلفيات ثقافية متنوعة، إلى جانب تعزيز الشراكة بين الجهات المعنية والمؤسسات التعليمية والتدريبية لإطلاق برامج متخصصة ترتبط باحتياجات سوق العمل الفعلية.
وأضاف، إن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل عنصراً أساسياً في تحسين جودة المنتج السياحي الأردني، وتعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
من جهته، قال جبر إن تطوير قطاع الإرشاد السياحي يتطلب الانتقال إلى منظومة أكثر شمولية في إعداد الأدلاء وتأهيلهم، بحيث لا تقتصر متطلبات المهنة على المعرفة التاريخية والأثرية، بل تشمل أيضاً مهارات التواصل وإدارة المجموعات السياحية والتعامل مع اختلاف الثقافات والاحتياجات.
وأوضح أن معالجة النقص في اللغات الأجنبية تستدعي وضع خطة واضحة تستند إلى دراسة جنسيات السياح المستهدفين وحجم الطلب على اللغات المختلفة، بدلاً من التركيز حصراً على اللغات الأكثر انتشاراً.
وأكد أهمية توفير دورات تدريبية متخصصة في اللغات التي تشهد طلباً متزايداً، ورفع مستوى الإتقان لدى الأدلاء العاملين، مع تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والجمعيات المهنية ومؤسسات تعليم اللغات لتوفير برامج مرنة ومستمرة تتناسب مع طبيعة العمل الميداني.
ولفت إلى أن تطوير المهارات اللغوية والمهنية من شأنه تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار، ودعم جهود الأردن في تنويع أسواقه السياحية وزيادة قدرته على استقطاب السياح من مختلف دول العالم.
5.66 مليون زائر إلى الأردن خلال تسعة أشهر
وتأتي مطالب تطوير قطاع الإرشاد السياحي في وقت سجل فيه الأردن نحو 5.66 مليون زائر دولي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، وفق الأرقام الواردة في البيانات المقدمة للمادة. واستحوذ سياح المبيت على الحصة الأكبر من إجمالي الزوار، بنحو 4.6 مليون سائح، مقابل نحو 1.06 مليون زائر لليوم الواحد.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على أهمية تكامل الجهود الرامية إلى دعم العاملين في القطاع السياحي، وتعزيز جاهزية الموارد البشرية، وتطوير الخدمات المقدمة للزوار، بما يساعد على تحسين التجربة السياحية الأردنية ورفع قدرة القطاع على الاستفادة من فرص التعافي والتوسع في الأسواق الجديدة.
وبين الحاجة العاجلة إلى توفير السيولة اللازمة لمواجهة الأعباء المالية والاستثمار طويل الأجل في التدريب واللغات، يواجه قطاع الإرشاد السياحي مسارين متوازيين: تخفيف الضغوط الحالية على العاملين، ورفع كفاءة المهنة لتكون أكثر قدرة على مواكبة متطلبات السياحة الدولية.محمد أبو الغنم "الغد"