أصدرت عشيرة الدحادحه عنها الحاج عبد المهدي الدحادحه بياناً رسمياً، أعلنت من خلاله عن بالغ الاستنكار وشديد الإدانة للحادثة الإجرامية التي استهدفت أرواح الأبرياء داخل الكنيسة في محافظة الكرك، وما رافقها من أعمال قتل وإطلاق نار وتصرفات ترويعية للآمنين، واصفة إياها بالاعتداء المرفوض شرعاً وأخلاقياً وإنسانياً.
وأكدت العشيرة في بيانها رفضها القاطع لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، مشددةً على أن أمن الأردن واستقراره يُعدان خطاً أحمر، إلى جانب سيادة الدولة وهيبة مؤسساتها الوطنية التي لا تقبل المساس أو التهاون.
كما لفتت إلى أن أمن وسلامة المواطنين بمختلف أديانهم ومعتقداتهم يشكل مسؤولية وطنية لا تقبل التجزئة.
وشدد البيان على أن أبناء الشعب الأردني، من مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً تجمعهم روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك. مؤكدين أن مثل هذه الأعمال الإجرمية لن تنال من وحدتهم وتماسكهم، ولن تكون سبباً للمساس بقيم التعايش والمحبة التي قامت عليها الهوية الوطنية.
وفي ختام البيان، جددت عشيرة الدحادحه وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ومساندتها الكاملة للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية في أداء واجبها بحماية الوطن والمواطن.
كما دعت إلى الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي عمل يستهدف أرواح الأبرياء أو أمن الوطن وفقاً للقانون، راجين من الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً.