2026-10-22 - الخميس
منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال نقابة الصحفيين ومنصة كنوز توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز المعرفة بالاقتصاد والتكنولوجيا المالية الشيخ أمجد ندى الشرعة يدعو إلى الحكمة والإصلاح وتغليب لغة الحوار بين عشائر بني حميدة جرش: 75 مزارعًا يستفيدون من مشروعات تبطين قنوات الري اللاعبة ثروت الحجاج تحرز برونزية رفع الأثقال بدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية جيدكو وبيت التصدير تعقدان ورشة تعريفية ببرنامج "من المحلية إلى العالمية" كتلة نشامى المفرق تقدّم مرشحيها لانتخابات غرفة تجارة المفرق للدورة 2026–2030...اسماء وصور د .عبدالعزيز السبيلة يطالب بتغير قانون الانتخاب للاحزاب 409 اعتداءات للاحتلال والمستوطنين على موسم الزيتون الفلسطيني خلال 3 أسابيع اللاعبة أسماء عيسى تحرز برونزية رفع الأثقال بدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية-ناغويا 2026 إطلاق المرحلة الأولى من إشراك طلبة الجامعات الأردنية في محرك “جيم” غزة: 4 شهداء و12 إصابة خلال 24 ساعة التربية: لن نعادل شهادات الثانوية العامة الصادرة عن مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة في مصر 2.789 مليار دينار حجم التجارة في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر الحبس سنة وغرامة 3 آلاف دينار لأوكراني ابتزّ أردنيا بصور مفبركة وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره السوري في العقبة صوفيا ترفض فاتورة المليارات: عندما تنوء شعوب أوروبا بأثقال حرب لا منتهية وزير الخارجية والمغتربين السوري "الشيباني" يصل الى العقبة النفط يرتفع بعد أن أمرت الولايات المتحدة دبلوماسييها بمغادرة السعودية خبيران: تراجع تهريب المخدرات شمالا وتصاعده جنوبا وغربا يثير تساؤلات بشأن دوافعه
وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

د .عبدالعزيز السبيلة يطالب بتغير قانون الانتخاب للاحزاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


إن الإصلاح السياسي الحقيقي يبدأ من احترام إرادة الناخب، وليس من صناعة الفائزين مسبقًا داخل الأحزاب السياسية أو من خلال ترتيبات مغلقة تحدد النتائج قبل أن يبدأ المواطنون ممارسة حقهم في الاختيار.
لذلك، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي من الحكومة ومجلس الأمة التركيز على تعديل قانون الانتخاب، بما يضمن اعتماد قائمة حزبية مفتوحة، بحيث يذهب المقعد النيابي إلى المرشح الذي يحصل على أعلى عدد من أصوات الناخبين، وفق آلية انتخابية واضحة وعادلة وشفافة. ويجب أن تكون هذه الآلية مفهومة لجميع الناخبين، وأن تحدد بوضوح طريقة احتساب الأصوات، وترتيب المرشحين، وتوزيع المقاعد، بما يمنع أي التباس أو تلاعب أو تدخل غير مبرر في إرادة الناخبين.
فالقائمة المفتوحة تعني أن يكون للمواطن الدور الحاسم في اختيار المرشح الذي يراه الأكفأ والأقدر على تمثيله، لا أن تقتصر مشاركته على التصويت لقائمة أُعد ترتيبها مسبقًا داخل الحزب. كما تعني أن تكون فرص جميع المرشحين متساوية، وأن يُقاس وزن المرشح الحقيقي بعدد الأصوات التي يحصل عليها من أبناء دائرته، لا بعلاقاته التنظيمية أو موقعه داخل الحزب أو قربه من مراكز القرار.
ولا يجوز أن تتحول القوائم الحزبية إلى وسيلة لفرض أسماء محددة أو ضمان وصول مرشحين على حساب آخرين، ولا أن تُختزل إرادة الناخب في ترتيبات مسبقة تحسم النتائج قبل التنافس الحقيقي. فمثل هذه الممارسات تضعف ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية، وتقلل من قيمة أصواتهم، وتحوّل الانتخابات من وسيلة لاختيار ممثلي الشعب إلى مجرد إجراء شكلي لتكريس قرارات اتُّخذت مسبقًا.
إن العدالة الانتخابية تتطلب وضع معايير موحدة وواضحة لجميع المرشحين، وضمان تكافؤ الفرص في الحملات الانتخابية، وتشديد الرقابة على مصادر التمويل والإنفاق، ومنع استخدام المال السياسي أو النفوذ أو الخدمات العامة للتأثير في خيارات الناخبين. كما تتطلب إعلان النتائج بصورة شفافة، وتمكين المواطنين والجهات الرقابية من متابعة جميع مراحل العملية الانتخابية، من تسجيل المرشحين وحتى فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية.
نريد قائمة مفتوحة، ومنافسة عادلة، وصندوق اقتراع يحسم النتائج، وصوتًا انتخابيًا يحترم إرادة المواطن. نريد نظامًا يجعل المرشح مسؤولًا أمام الناخبين الذين منحوه أصواتهم، ويمنح المواطن القدرة على محاسبة من اختاره، بدل أن يكون المرشح مدينًا بالوصول إلى موقعه لترتيبات حزبية أو تفاهمات داخلية لا علاقة للناخب بها.
إن الأحزاب السياسية القوية تُبنى بالديمقراطية الداخلية، وتكافؤ الفرص، وثقة الناس، لا بتوزيع المقاعد وفق التفاهمات المسبقة أو موازين النفوذ. فالحزب الذي يؤمن بالديمقراطية يجب أن يبدأ من داخله، وأن يتيح لأعضائه وناخبيه اختيار مرشحيه وترتيبهم بصورة عادلة، وأن يلتزم بالشفافية في اتخاذ قراراته، بعيدًا عن الإقصاء والمحسوبية واحتكار القرار.
كما أن اعتماد القائمة المفتوحة لا يعني إضعاف الأحزاب أو تفكيك العمل السياسي، بل يمكن أن يسهم في تعزيزها من خلال دفعها إلى تقديم برامج واقعية، واختيار مرشحين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والقبول الشعبي. فالحزب الذي يملك مشروعًا وطنيًا حقيقيًا لن يخشى من منافسة عادلة، بل سيستفيد من ثقة الناخبين ومن قدرة مرشحيه على إقناع الناس ببرامجهم وأفكارهم.
رسالتنا إلى الحكومة ومجلس الأمة: عدّلوا قانون الانتخاب بما يعزز إرادة الناخب، ويجعل المنافسة على أساس الأصوات التي يحصل عليها المرشح، لا على أساس ترتيبه المسبق في القائمة. واجعلوا من القانون أداة لحماية حق المواطن في الاختيار، وضمان وصول الأكفأ والأكثر قدرة على تمثيل الناس، وترسيخ مبدأ أن المقعد النيابي تكليف شعبي لا مكافأة حزبية.
إن احترام صوت المواطن ليس شعارًا انتخابيًا، بل التزام دستوري وأخلاقي وسياسي. وكل قانون انتخابي لا يمنح الناخب القدرة الفعلية على اختيار ممثله، ولا يضمن المساواة بين المرشحين، يبقى بحاجة إلى مراجعة وتطوير بما ينسجم مع تطلعات المجتمع ومعايير الديمقراطية الحديثة.


صوت الشعب فوق الجميع ولا شرعية  لصناعة الفائزين مسبقًا .

بقلم د. عبدالعزيز مطلب السبيلة