شهد حفل تخريج الفوج السابع والخمسين من طلبة كلية القادسية، والذي حمل اسم «فوج النشامى» ألقى الدكتور أحمد جميل محمد الفراهيد الأكرم كلمة أعضاء هيئة التدريس نائباً عن زملاءه الأستاذة أعضاء الهيئة التدريسيّة، وذلك خلال حفل التخريج الذي أُقيم برعاية سعادة العين الدكتور موفق باشا الضمور الأكرم، وبحضور عطوفة عميد كلية القادسية الأستاذ الدكتور محمد ذيب المبيضين الأكرم، ونائب العميد الدكتور فراس الجغبير الأكرم، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب الطلبة الخريجين وذويهم وجمع من الحضور.
وأعرب الدكتور الفراهيد، في كلمته، عن اعتزازه بتمثيل زملائه أعضاء هيئة التدريس في هذه المناسبة الأكاديمية والوطنية، مباركاً للخريجين والخريجات استكمالهم متطلبات الحصول على درجاتهم العلمية، ومؤكداً أهمية هذه المرحلة في مسيرتهم العلمية والمهنية، وانطلاقهم نحو ميادين العمل والإنتاج والمساهمة في خدمة الوطن.
وتضمنت الكلمة معاني الوفاء والتقدير لكلية القادسية، بوصفها صرحتً علمياً أسهم في بناء قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم، إلى جانب الإشادة بجهود أعضاء هيئة التدريس ودورهم في نقل المعرفة وترسيخ القيم، وتوجيه الشكر لأولياء أمور الخريجين على ما قدموه من دعم ومساندة طوال مسيرتهم التعليمية.
كما حملت الكلمة رسائل اعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، وتمنيات للخريجين بمستقبل حافل بالنجاح والتميز، بما يعكس طموحاتهم وتطلعاتهم نحو الإسهام في مسيرة التنمية والتقدم.
واختُتمت الكلمة بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن عزيزاً آمناً، وأن يوفق الخريجين والخريجات في خطواتهم المقبلة، وأن تبقى كلية القادسية منارة للعلم والمعرفة والتميز.
ويأتي إلقاء الدكتور الفراهيد كلمة أعضاء هيئة التدريس تجسيداً لمشاركة الكادر الأكاديمي في الاحتفاء بإنجازات الطلبة، وتأكيداً على رسالة المؤسسات التعليمية في إعداد الكفاءات وتأهيلها للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع والوطن.