أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، الخميس، أن استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يعكس عجز جماعة الحوثي عن مواجهة مساعي اليمنيين لاستعادة مؤسسات الدولة، مشدداً على مواصلة أداء المسؤوليات الدستورية وحماية المنشآت السيادية والمواطنين.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن العليمي أجرى اتصالات هاتفية مع عضوي مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن عبدالرحمن المحرمي والفريق الركن محمود الصبيحي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، للاطمئنان على سلامتهم وسلامة أعضاء الحكومة، عقب الهجوم الذي استهدف قصر معاشيق.
واطّلع العليمي خلال الاتصالات على تقرير أولي بشأن الأضرار الناجمة عن الاعتداء والإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعياته، موجهاً الجهات العسكرية والأمنية المختصة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والتصدي للتهديدات، وفقاً للقانون، وبما يضمن سلامة المدنيين والأعيان المدنية.
وأشار إلى أن الهجوم يأتي، بحسب وصفه، في سياق نهج الحوثيين القائم على استهداف المطارات والمنشآت النفطية والأعيان المدنية في اليمن والسعودية، بما يشكل تهديداً لأمن المنطقة وممراتها المائية.
وفي سياق متصل، شدد العليمي على استمرار عملية «فجر اليمن» العسكرية وفق أهدافها المعلنة، والرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء.
وأضاف أن تصعيد الحوثيين واستهدافهم مؤسسات الدولة والمدنيين يؤكدان، وفق قوله، ضرورة إنهاء الانقلاب ومنع احتكار السلاح واستخدام القوة خارج إطار مؤسسات الدولة.
وكان مجلس الوزراء اليمني قد أكد في وقت سابق الخميس أن استهداف قصر معاشيق بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وما أسفر عنه من مقتل وإصابة عدد من أفراد الحراسة والعاملين، يعكس عجز جماعة الحوثي عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.