أكد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد بن عبد الكريم الخريجي، أن الهجمات التي تنفذها ميليشيا الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وتستهدف المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة، تُعدّ جرائم حرب مكتملة الأركان.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الخريجي قوله، خلال لقائه سفراء الدول الأوروبية والإفريقية المعتمدين لدى المملكة في الرياض، إن اعتداءات الحوثيين تجاوزت جميع الاعتبارات الأخلاقية والدينية، مشيرًا إلى تعمّد استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمعتمرين والزوار.
وشدد الخريجي على أن السعودية لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وزائريها، مؤكداً حق المملكة في اتخاذ الإجراءات المشروعة للدفاع عن أراضيها والتصدي للهجمات وردع المسؤولين عنها.
وجدد نائب وزير الخارجية السعودي تأكيد استمرار دعم المملكة للشعب اليمني وحكومته الشرعية، ومساندتهما في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي.
من جهتهم، أعرب سفراء الدول الأوروبية والإفريقية عن إدانة بلدانهم للهجمات التي استهدفت المملكة ومنشآتها المدنية والحيوية، مؤكدين تضامنهم مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وصون سلامة المواطنين والمقيمين.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد أكد، الثلاثاء الماضي، أن ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب اعتداءاتها المتكررة على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.