في خطوة تحمل أبعادًا تنموية ومجتمعية مهمة انضم رجل الأعمال هاني شكري عزيز إلى التحالف الوطني لدعم رئيس الجمهورية رئيسًا لقطاع الصعيد ليتولى مسؤولية جديدة ترتبط بأحد أهم الملفات الوطنية وهو دعم التنمية بمحافظات الجنوب وتعزيز فرص الاستثمار وفتح آفاق أوسع أمام أبناء الصعيد.
ويأتي هذا الانضمام في توقيت تبرز فيه الحاجة إلى رؤى عملية تستثمر الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها محافظات الصعيد وتدعم تحويلها إلى فرص حقيقية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
ويمتلك هاني شكري عزيز اهتمامًا بمجالات الاستثمار والمشروعات الاقتصادية وهو ما يضع أمامه فرصة للمساهمة في طرح أفكار ومبادرات تستهدف تشجيع الاستثمار وتوسيع قاعدة المشروعات الإنتاجية والاستفادة من الموارد المتاحة في محافظات الجنوب مع الاهتمام بدعم الشباب وفتح مسارات جديدة أمام الكفاءات والطاقات الواعدة.
الصعيد يستحق فرصًا أكبر
وتبقى التنمية الحقيقية هي التي يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية من خلال فرص عمل مستقرة ومشروعات منتجة وخدمات أفضل ومساحات أوسع للمشاركة المجتمعية. ومن هنا تكتسب مسؤولية رئاسة قطاع الصعيد أهمية خاصة باعتبارها فرصة لتعزيز التواصل مع المواطنين والتعرف على احتياجاتهم والعمل على طرح مبادرات تستجيب لأولوياتهم.
كما يمثل الاهتمام بالصعيد جزءًا أساسيًا من الرؤية الشاملة لتنمية مصر فالمحافظات الجنوبية تمتلك مقومات اقتصادية وبشرية وسياحية وزراعية قادرة على دعم مسيرة التنمية متى توافرت الرؤية الواضحة والتعاون الجاد بين مختلف الجهات المعنية.
ويُنتظر أن تشكل المسؤولية الجديدة محطة مهمة في مسيرة هاني شكري عزيز من خلال العمل على دعم المبادرات التنموية وتعزيز فرص الاستثمار والتواصل المجتمعي بما يخدم أبناء الصعيد ويدعم تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.
هاني شكري عزيز أمام مسؤولية جديدة عنوانها الصعيد أولًا
فالمناصب لا تقاس بأسمائها وإنما بما يتحقق من خلالها على أرض الواقع وتظل قيمة أي مسؤولية في قدرتها على إحداث فارق حقيقي في حياة الناس وفتح أبواب جديدة للأمل والعمل والإنتاج.
ومع توليه رئاسة قطاع الصعيد بالتحالف الوطني لدعم رئيس الجمهورية تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة من أفكار ومبادرات تسهم في دعم أبناء الجنوب وتعزيز مكانة الصعيد على خريطة التنمية والاستثمار في مصر.