نظّم ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين، مساء الأربعاء 14 تشرين الأول 2026، لقاءً توعوياً موسعاً حول العنف الأسري، بالتنسيق مع إدارة الشرطة المجتمعية، وذلك في قاعة المرحوم محمد علي الإبراهيم الطهراوي بمقر الملتقى في مدينة سحاب، بهدف تعزيز الوعي الأمني والقانوني وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة والمجتمع.
وشهد اللقاء حضوراً لافتاً من أعضاء الهيئة الإدارية للملتقى، وأبناء المجتمع المحلي، إلى جانب عدد من طلبة المدارس والجامعات، الذين أبدوا اهتماماً وتفاعلاً مع المحاور المطروحة.
واستضاف اللقاء نخبة من ضباط إدارة حماية الأسرة والأحداث، ضمت المقدم رامي الحنيطي، والرائد عبدالرحيم بني عيسى من قسم العنف الأسري، والنقيب معتصم المجالي، رئيس التثقيف لدى إدارة حماية الأسرة والأحداث.
وتناولت المحاضرة مفهوم العنف الأسري وأبرز أسبابه وأشكاله، والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة عليه، وانعكاساته على أفراد الأسرة والمجتمع، إلى جانب استعراض سبل الوقاية منه، والإجراءات القانونية والمؤسسية المعتمدة للتعامل مع الحالات، بما يضمن توفير الحماية اللازمة والحفاظ على الخصوصية والسرية، وتعزيز تماسك الأسرة واستقرارها.
كما سلط المحاضرون الضوء على الدور الذي تضطلع به إدارة حماية الأسرة والأحداث في توفير الحماية والرعاية الاجتماعية والنفسية والقانونية، مؤكدين أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني والمجتمع المحلي، لنشر الوعي والحد من العنف بمختلف أشكاله، وتعزيز أساليب الحوار البناء والتعامل السليم مع الخلافات الأسرية.
وتخلل اللقاء نقاش مفتوح ومداخلات من الحضور، عكست أهمية هذه اللقاءات في رفع مستوى الوعي المجتمعي، لا سيما لدى فئة الشباب وطلبة المدارس والجامعات، وتعريفهم بسبل الوقاية وآليات طلب المساعدة والحماية عند الحاجة.
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس الملتقى، العقيد المتقاعد أنور المحارمة، عن شكره وتقديره للمحاضرين على ما قدموه من معلومات قيّمة وإرشادات توعوية مهمة، مثمناً جهود إدارة حماية الأسرة والأحداث والشرطة المجتمعية في تعزيز الوعي الأمني والقانوني لدى المواطنين.
وأكد المحارمة أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات التوعوية التي تسهم في حماية الأجيال الناشئة، وتعزيز الترابط الأسري، وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل، بما يخدم بناء مجتمع آمن ومستقر، في ظل الراية الهاشمية وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.