حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
الأستاذ
الدكتور بسام الردايدة عميدا لكلية الفنون بجامعة اليرموك
نيروز
– محمد محسن عبيدات
في خطوة
تعكس المكانة العلمية والفنية والخبرة الأكاديمية، تولى الأستاذ الدكتور بسام ناصر
نهار الردايدة مهام عميد كلية الفنون في جامعة اليرموك، حاملا معه مسيرة علمية وفنية
وإدارية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمات واضحة في مجالات التصميم والفنون والتعليم الجامعي.
ويعد الدكتور
الردايدة من الأكاديميين المتخصصين في التصميم وفنون الجرافيك، إذ حصل على درجة الدكتوراه
في التصميم من جامعة إلينوي – أوربانا شامبين في الولايات المتحدة الأمريكية، ودرجة
الماجستير العالي MFAمن أكاديمية جامعة الفنون في سان فرانسيسكو، إلى جانب بكالوريوس الفنون
الجميلة في فنون الجرافيك من جامعة دمشق.
وعلى امتداد
مسيرته الأكاديمية، عمل الدكتور الردايدة أستاذا في جامعة اليرموك، كما خاض تجارب أكاديمية
في عدد من المؤسسات الجامعية العربية والدولية، من بينها جامعة السلطان قابوس في سلطنة
عمان والجامعة الأهلية في البحرين، وتولى عددا من المواقع الأكاديمية والإدارية، بينها
عمادة ونائب عمادة كلية الفنون الجميلة، ورئاسة قسم التصميم والفنون، وإدارة المركز
الأردني للتصميم.
ولم تقتصر
مسيرته على التدريس والإدارة الأكاديمية، بل امتدت إلى البحث العلمي والتحكيم الأكاديمي
والفني، والإشراف على رسائل الماجستير وتقييم مشاريع التخرج والمشاركة في لجان اعتماد
برامج التصميم والفنون، إلى جانب مشاركاته في معارض فنية داخل الأردن وخارجه، وما قدمه
من أبحاث وإسهامات في تطوير الحركة الفنية والأكاديمية.
ويمتلك
الدكتور الردايدة تجربة واسعة في مجال فنون الجرافيك والتصميم، وكان له حضور في تأسيس
وتطوير هذا التخصص في الجامعات الأردنية، من خلال إقامة الورش والندوات والمهرجانات
الفنية، واستقطاب خبرات فنية عربية ودولية، بما أسهم في تعزيز حضور التصميم والفنون
التطبيقية في المشهد الأكاديمي الأردني.
كما حظيت
تجربته العلمية والفنية بعدد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة التفوق العلمي
من جامعة الفن والدراسات العليا في سان فرانسيسكو، والجائزة التنافسية لفناني ولاية
إلينوي، إلى جانب فوز كتابه الفني "لماذا...؟" بجائزة ضمن الإبداعات الدولية
في مكتبة الإسكندرية.
ويحمل
الردايدة كذلك حضورا في مجالات الاستشارات والتطوير واللجان العلمية والفنية، وشارك
في تحكيم مشاريع وأبحاث علمية وفنية، إلى جانب عضويته في عدد من المجالس والهيئات الاستشارية،
الأمر الذي يعكس اتساع تجربته وتنوع اهتماماته بين الأكاديميا والفن والتصميم وخدمة
المجتمع.
ويمثل
الدكتور بسام الردايدة نموذجا للأكاديمي الذي جمع بين العلم والممارسة الفنية والإدارة،
واستطاع أن يحول تجربته الطويلة إلى مساحة للعطاء والتطوير، واضعا المعرفة والتصميم
والفن في خدمة التعليم والثقافة والمجتمع.
ومع توليه
عمادة كلية الفنون في جامعة اليرموك، تبرز أمامه محطة جديدة في مسيرة حافلة، ينتظر
أن تشكل إضافة لمسيرة الكلية، وتعزز دورها في رعاية الإبداع والمواهب، وتطوير التعليم
الفني والتصميمي، وربط المعرفة الأكاديمية بالمشهد الثقافي والفني محليا وعربيا ودوليا.
إن الحديث
عن الدكتور بسام الردايدة هو حديث عن مسيرة جمعت قاعات الجامعات بمراسم الفن، والبحث
العلمي بالإبداع، والإدارة الأكاديمية بالشغف الثقافي؛ وهي تجربة تؤكد أن الفن حين
يسنده العلم يتحول إلى أثر، وأن الأكاديمي الحقيقي يترك بصمته في المكان والإنسان معا.
وفي هذه
المناسبة، تتقدم وكالة نيروز الإخبارية بأصدق التهاني والتبريكات إلى الأستاذ الدكتور
بسام ناصر نهار الردايدة بمناسبة توليه مهام عميد كلية الفنون في جامعة اليرموك، سائلين
الله له دوام التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومواصلة مسيرة العطاء والإنجاز، والإسهام
في الارتقاء بمسيرة الكلية وتعزيز حضورها الأكاديمي والفني، بما يخدم جامعة اليرموك
وطلبتها والحركة الفنية والثقافية في الأردن.
ألف مبارك
للدكتور بسام الردايدة، وإلى مزيد من العطاء والنجاح والإنجاز.