حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
عمان – عواصم الاغتراب – أكد رئيس مجلس إدارة منصة المغترب الأردني، الأستاذ الدكتور حسن عبدالله خلف البرماوي، أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل رسائل واضحة بشأن الموقف الأردني تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية أمن الأردن واستقراره.
وقال البرماوي، في تصريح صحفي، إن أبناء الجالية الأردنية في مختلف دول العالم تابعوا خطاب جلالة الملك باهتمام، معتبرًا أن حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى جانب جلالة الملك، يعكس حضور جيل جديد من القيادة الأردنية في المحافل الدولية، واستمرار النهج الهاشمي في التعامل مع القضايا الوطنية والإقليمية.
وأشار إلى أن الخطاب الملكي أكد ثوابت الأردن تجاه سيادته وأمنه الوطني، ورفض أي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الأردن يتمسك بمواقفه تجاه حل القضية الفلسطينية وفق أسس تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف البرماوي أن خطاب جلالة الملك تناول مسؤولية المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات والصراعات، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين، داعيًا الدول والمؤسسات الدولية إلى الاضطلاع بدورها في تحقيق الأمن والاستقرار وإيجاد حلول عادلة للقضايا العالقة.
وقال إن الأردنيين في الخارج يمثلون امتدادًا للوطن في مختلف دول العالم، وإنهم يتابعون القضايا الوطنية ويحرصون على إبراز مواقف الأردن ومساهمته في دعم الاستقرار والسلام، مشيرًا إلى أهمية دور المغتربين في المجالات الاقتصادية والإعلامية والدبلوماسية والشعبية.
وأكد رئيس مجلس إدارة منصة المغترب الأردني أن المنصة، من خلال كوادرها وأعضائها في مختلف دول العالم، تواصل جهودها في خدمة الأردنيين في الخارج، والتعريف بالمواقف الوطنية، وتعزيز التواصل بين المغتربين ووطنهم.
واختتم البرماوي تصريحه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز حضور الأردن في المحافل الدولية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ مصالح الأردن وحقوق الشعب الفلسطيني.