خطاب الملك في الأمم المتحدة.. بوصلة أخلاقية ودعوة شجاعة لمعالجة القضايا العادلة وتحمل المسؤوليات الدولية
تابعنا ببالغ الفخر والاعتزاز، كأبناء للجالية الأردنية والمغتربين في جمهورية إيطاليا، الخطاب السامي الذي ألقاه مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
لقد جاء خطاب جلالته صادقًا وشجاعًا، ومعبرًا عن ضمير الأمة ووجدان الإنسانية، واضعًا المجتمع الدولي والمنظمة الأممية أمام مسؤولياتهما التاريخية والقانونية والأخلاقية تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية محورية لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة وقف العدوان، وحماية المدنيين، وصون الحقوق المشروعة.
وإننا في منصة المغترب الأردني وشركة جسور الدولية (JUSUR International) في إيطاليا، نؤكد أن رؤية جلالة الملك الاستراتيجية، ونهج الدبلوماسية الأردنية الراسخ، يشكلان لنا دائمًا دليلًا وهاديًا في تعزيز الحضور الأردني، وبناء جسور التواصل والتعاون الثقافي والاقتصادي بين الأردن والعالم.
كما أن الحضور الملكي الرفيع في المحافل الدولية يعكس مكانة الأردن ودوره في القضايا الإقليمية والدولية، ويعزز لدى أبناء الجالية الأردنية في الخارج مسؤولية تمثيل وطنهم بأفضل صورة، والإسهام في دعم مسيرة التنمية والازدهار، تحت ظل الراية الهاشمية.
ونعاهد جلالة الملك والوطن على مواصلة العمل بروح المسؤولية والانتماء، والاستفادة من رؤى القيادة الهاشمية في ترسيخ التعاون الدولي، وتعزيز العلاقات بين الأردن والدول الأوروبية، ونقل الصورة المشرقة للأردن وشعبه إلى مختلف المحافل الدولية.
حفظ الله الأردن العزيز، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.
خالد صفران البلاونة
مغترب أردني | ممثل منصة المغترب الأردني في إيطاليا
رئيس مجلس إدارة شركة جسور الدولية (JUSUR International) تورينو – الجمهورية الإيطالية.