فريق الوحدات كغيره من الفرق المحلية والخارجية ، تعتريه نوبات ايجابية ،واخرى سلبية، ولكن الاهم انه ينهض كلما كبا.
في بداية الموسم، اعلن الوحدات وعلى لسان رئيسه، وبعد ابتعاد خمسة من ابرز لاعبيه الاساسيين : ان الهدف الرئيسي من المشاركة في الدوري الحالي، هو بناء فريق المستقبل من الشباب الصاعدين، من ابناء النادي وليس المنافسة على البطولة! ولذلك فقد اتى بمدرب يناسب المرحلة ، وفجأة ودون سابق إنذار تدخل رجل الاعمال عماد الدميسي، واعلن دعمه المالي للنادي، شريطة المنافسة! وهنا انقلبت الاستراتيجية ( الوحداتية) ، ٣٦٠ درجة، فتم التعاقد مع محترفين اربعة، وخامس فلسطيني يعد وفق تعليمات الاتحاد محلياً، وخمسة تعاقدات اخرى محلية ( فتغيرت البوصلة) ، واختلف كل شيء) ، الا الجهاز الفني، إذ بقي على حاله!.
يقولون في الامثال : لكل مقام مقال، فمزايا المدرب الذي يبني فريقا ، تختلف عن ذاك الذي يطمح باللقب، فلا نلومنّه ، لان الهدف اختلف، بل نأتي بآخر يتعامل مع لاعبين محترفين، اختلف هدفهم.
ختاماً... اعتقد ان الوحدات قادم بقوة ، بعد فترة التوقف الدولية، لان هنالك تغييرات في الجهاز الفني، ستؤدي لا محالة لتغيير شكل الفريق الى الافضل، بحيث يعود كسابق عهده ،قوياً منيعاً لا يشق له غبار.