2026-09-17 - الخميس
محكمة الجنايات العسكرية في سوريا تصدر أحكاما بالإعدام والسجن المؤبد على 3 متهمين في أحداث الساحل مرتبة على الأرض تكفي .. والدة أغنى رجل في العالم تنام في الكراج عطاء لشراء كميات من الشعير المنتخبات الوطنية للكيك بوكسينج تغادر إلى إيطاليا للمشاركة في بطولة العالم رئيس البرلمان العربي يرحب بدعوة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتوثيق جرائم الاحتلال في غزة قائد أمن إقليم الشمال يُخرج مرتبات الشرطة النسائية المشاركات في دورة القيادة المتوسطة تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني الحكومة توافق على منح “الناقل الوطني” تسهيلات وإعفاءات للبدء بتنفيذ المشروع رئيس جامعة الإسراء يبحث مع وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية التعاون في المجال البيئي مجلس الوزراء يقر تعديل قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مدارس شعلة الإبداع.. حين تلتقي خبرة التأسيس برؤية الجيل الجديد... قصة نجاح رئيس وزراء غينيا بيساو الأسبق في ضيافة عبدالله منور أبو زيد لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية "أبجدية النجاة" حين يتحول الألم إلى سؤال اقتصاديون: توجيهات ولي العهد ترسم خارطة طريق لتعزيز الأمن اللوجستي وضمان استدامة سلاسل التوريد استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة إفتتاح 19 فرعًا جديدًا لسلسلة كاري أون توسع استراتيجي يجمع بين الانتشار التجاري والهوية البصرية الحديثة جي بي أوتو تطلق Hyundai Venue المُجمعة محليًا في مصر.. أداء موثوق وتصميم SUV عملي يلبي احتياجات العملاء 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية إقرار نظامين للتنظيم الإداري لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد
أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025 وفاة الحاج محمد حسن علي داوود الرواشدة (أبو أمجد) والدفن يُحدد لاحقًا وفاة الدكتور أحمد الحمايدة.. مدير عام ومالك مستشفى الحمايدة اللواء الركن المتقاعد ضيف الله منصور الزبن يعزي بوفاة العقيد المتقاعد محمد علي الرفاعي وفاة الحاجة آمال محمد فندي قواسمه «أم قصي» زوجة المهندس نجيب المومني وفاة الملازم محمد شبل أبو الخيل الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة العقيد المتقاعد المهندس محمد علي الرفاعي «أبو أسامة» الحاج عواد لافي الحلبا الحماد شقيق الدكتور خلف الحلبا الحماد في ذمة الله . وفاة رافع حمد عيد الجبور «أبو سيف» عن عمر 47 عاماً اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد يعزي ذوي ضحايا حادث الطريق الصحراوي ويتمنى الشفاء للمصابين وفاة إبراهيم عمر البحري أبو ورد وفاة الشاب حمزة محمد مبارك البقور العبادي إثر حادث سير مؤسف رحيل فارس حوران إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر.. تبنة تنعى أحد رجالاتها الكبار وفاة الحاجة غدفة ناصر البخيتان البدارين «أم خالد».. والدفن بعد صلاة العصر في ثغرة الجب رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة يعزي بضحايا حادث حافلة مكلفي خدمة العلم وفاة العميد المتقاعد إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر "أبو محمود"

مدارس شعلة الإبداع.. حين تلتقي خبرة التأسيس برؤية الجيل الجديد... قصة نجاح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الدكتور محمد يوسف حسن بزبز
سفير جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي
---
ليست قصة المؤسسات التعليمية الناجحة مرتبطة بعدد سنواتها فحسب، ولا بما تحققه من نتائج في نهاية كل عام، وإنما بما تتركه من أثر، وما تبنيه من ثقة، وما تمتلكه من قدرة على التطور مع احتفاظها بهويتها ورسالتها.

ومن بين التجارب التعليمية التي تستحق التوقف عندها، تبرز مدارس شعلة الإبداع التربوية الثانوية، التي تشكل مسيرتها نموذجًا لخبرة تأسيسية امتدت عبر السنوات، ثم انتقلت إلى مرحلة جديدة من التطوير والتحديث، في ظل إدارة رلى الزهد، امتدادًا للرؤية التي أرست دعائمها المديرة العامة رياض الزهد.

فمرحلة التأسيس لم تكن مجرد بداية زمنية، بل كانت مرحلة بناء لهوية المدرسة ومنظومتها التعليمية والإدارية، وترسيخ مجموعة من القيم والممارسات التي شكلت أساسًا لمسيرتها. وقد ارتبط اسم رياض الزهد بهذه المرحلة، بما حملته من اهتمام بالتعليم، والمتابعة، والانضباط، وتوفير البيئة التي تساعد الطلبة على تحقيق تقدمهم الأكاديمي والتربوي.

ومع تولي رلى الزهد إدارة المدارس، انتقلت التجربة إلى مساحة جديدة تفرضها طبيعة التعليم في العصر الحديث؛ حيث أصبح التطوير ضرورة مستمرة، وأصبحت المدرسة مطالبة بمواكبة التكنولوجيا، وتنويع أساليب التعليم، والاهتمام بمهارات الطلبة، وتوفير بيئة أكثر تفاعلًا مع احتياجات الجيل الجديد.

وهنا تظهر قيمة الانتقال بين الجيلين؛ فالخبرة المتراكمة لا تفقد أهميتها عندما يأتي جيل جديد من الإدارة، بل تصبح قاعدة يمكن البناء عليها، بينما يضيف الجيل الجديد أدوات ورؤى تتناسب مع المتغيرات التي يشهدها التعليم.

وتتجلى ملامح هذه المرحلة في الاهتمام بتطوير البيئة التعليمية، ومواكبة المستجدات، وتوظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، إلى جانب تعزيز دور الكوادر التعليمية الشابة، بما يتيح للمعلم مساحة أوسع للإبداع، وللطالب فرصًا أكبر للتفاعل والمشاركة والتعلم بطرائق تتجاوز التلقين التقليدي.

فالمدرسة اليوم لم تعد مكانًا لتقديم المعلومات فقط، وإنما بيئة متكاملة يتعلم فيها الطالب كيف يفكر، ويبحث، ويتواصل، ويعمل مع الآخرين، ويتعامل مع المعرفة والتكنولوجيا بوعي ومسؤولية.

وعلى صعيد التحصيل الأكاديمي، شكلت النتائج المرتفعة التي حققتها مدارس شعلة الإبداع في امتحانات الثانوية العامة أحد المؤشرات اللافتة في مسيرتها، وهي نتائج تعكس، في جانب منها، منظومة من المتابعة والتدريس والاستعداد والعمل المشترك بين الإدارة والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور.

والأهم أن النجاح الأكاديمي لم يُنظر إليه بوصفه رقمًا نهائيًا، بل ثمرة لمسار يبدأ من المتابعة اليومية، ويستند إلى كفاءة المعلم، وانتظام الطالب، ووضوح الأهداف، والاهتمام بمواطن القوة والجوانب التي تحتاج إلى تحسين.

وفي السنوات الأخيرة، بات تطوير المدرسة مرتبطًا أيضًا بقدرتها على مواكبة التحولات في التعليم، وتهيئة طلبتها لمتطلبات مرحلة لا تكفي فيها المعرفة وحدها؛ إذ يحتاج الطالب إلى مهارات التفكير، والبحث، والتواصل، وحل المشكلات، والقدرة على التعلم المستمر.

وهذه النقلة تحديدًا هي التي تجعل استمرار المؤسسة بين جيلين أكثر من مجرد انتقال إداري؛ إنها عملية تراكم للخبرة، وإعادة قراءة للواقع، ثم تحويل ما تم بناؤه في الماضي إلى قاعدة تنطلق منها المؤسسة نحو المستقبل.

وفي تجربة مدارس شعلة الإبداع، تبدو هذه المعادلة واضحة: إرث تأسيسي أسهمت رياض الزهد في بنائه وترسيخه، وإدارة جديدة تقودها رلى الزهد في مرحلة تتطلب التطوير والاستجابة لمتغيرات التعليم واحتياجات الطلبة.

ولا يعني الحفاظ على هوية المؤسسة أن تبقى أدواتها ثابتة؛ فالمؤسسات الحية هي التي تحافظ على مبادئها، بينما تطور وسائلها. ومن هنا فإن قيمة التجربة لا تكمن في الاستمرار وحده، وإنما في القدرة على جعل الاستمرار مدخلًا للتجدد.

كما أن نجاح أي مدرسة لا يكتمل بالتحصيل الأكاديمي وحده؛ فالطالب يحتاج إلى بيئة يشعر فيها بالانتماء والأمان، ويجد فيها فرصة لاكتشاف قدراته ومواهبه، وبناء شخصيته، وتحمل المسؤولية، واحترام العمل، والتعامل مع الآخرين بروح إيجابية.

وهذا هو المعنى الأوسع للتعليم؛ أن نُعد الطالب للامتحان، دون أن ننسى أننا نعده في الوقت نفسه للحياة.

إن تجربة مدارس شعلة الإبداع التربوية الثانوية تقدم اليوم صورة لمؤسسة تحمل في ذاكرتها خبرة التأسيس، وفي حاضرها أدوات التطوير، وفي مستقبلها مسؤولية مواصلة البناء. وبين رياض الزهد التي أرست الأساس، ورلى الزهد التي تواصل المسيرة برؤية تتعامل مع متطلبات المرحلة الجديدة، تتشكل حكاية مؤسسة لا تريد أن تكتفي بما تحقق، بل تسعى إلى أن تجعل من كل مرحلة نقطة انطلاق لما بعدها.

وفي النهاية، تبقى قيمة المدرسة في أثرها؛ في طالب يخرج منها أكثر معرفة وثقة، وفي معلم يجد مساحة للعطاء، وفي أسرة ترى في المؤسسة شريكًا حقيقيًا في تربية أبنائها.

وهكذا، حين تلتقي خبرة التأسيس برؤية الجيل الجديد، يصبح انتقال المسؤولية فرصة لتجديد المسيرة، لا مجرد استمرار لها؛ وتصبح قصة مدارس شعلة الإبداع حكاية بناءٍ بدأ بخبرة، ويتواصل برؤية، ويستمد قيمته الحقيقية من الإنسان الذي تضعه المدرسة في قلب رسالتها.