العميد المتقاعد جميل الجريري من الكفاءات الأمنية الأردنية التي أمضت سنوات طويلة في خدمة جهاز الأمن العام، متنقلاً بين عدد من المواقع والمهام الأمنية والإدارية والقضائية، ومسجلاً مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز.
التحق الجريري بجهاز الأمن العام بتاريخ 10 كانون الثاني 1978، والتحق بكلية العلوم الشرطية، وتخرج حاصلاً على درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية والقانونية.
وبدأ مسيرته العملية برتبة ملازم أول في شرطة الزرقاء ، قبل أن يواصل تأهيله وتطوير خبراته من خلال عدد من الدورات التدريبية الداخلية والخارجية، من أبرزها دورة متخصصة في مكافحة المخدرات، وذلك خلال خدمته برتبة رائد.
كما عمل في الإقامة والحدود، وتولى خلال خدمته برتبة مقدم منصب مدير مطار الملكة علياء الدولي، ثم انتقل للعمل في شرطة العاصمة وتولى مهاماً أمنية في أحد المراكز الأمنية.
وفي محطة أخرى من مسيرته، نُقل إلى محكمة الشرطة، حيث عمل قاضياً في المحكمة، مستفيداً من خلفيته في العلوم الشرطية والقانونية.
كما شغل منصب مساعد البحث الجنائي، ثم تولى مهام مساعد العمليات في شرطة العاصمة، قبل أن تتم ترقيته إلى رتبة عقيد ونقله مديراً إلى مركز حدود العمري، حيث أمضى في هذا الموقع نحو ثلاث سنوات.
وخلال فترة إدارته لمركز حدود العمري، كان مدير الأمن العام آنذاك الفريق أول الركن المرحوم تحسين شردم.
بعد ذلك، تولى الجريري منصب مدير شرطة محافظة عجلون، ثم عُين مديراً لشرطة محافظة الطفيلة، وخلال هذه المرحلة تمت ترقيته إلى رتبة عميد.
وخلال مسيرته الأمنية الطويلة، حصل العميد المتقاعد جميل الجريري على عدد من الأوسمة والتكريمات، إلى جانب مشاركته في العديد من الدورات التدريبية الأمنية المتخصصة داخل المملكة وخارجها، والتي أسهمت في تعزيز خبرته وكفاءته في مختلف مجالات العمل الشرطي والأمني.
وتشكل مسيرته نموذجاً لرجل أمن أمضى سنوات طويلة في خدمة الوطن، متنقلاً بين الميدان الأمني والقضائي والإداري، واضعاً خبرته ومعرفته في خدمة جهاز الأمن العام والوطن والمواطن.