في المشهد الأردني والعربي، تبرز أسماء لا تكتفي بالكلام بل تترجم العلم إلى فعل، والعلم إلى عطاء. ومن بين هذه الأسماء اللامعة تأتي *المستشارة ربا عوني الرفاعي*، الخبيرة الأردنية في *الإرشاد النفسي والاجتماعي والتربوي*، التي أصبحت علامة فارقة في العمل الإنساني والتطوعي والمجتمعي.
خريجة *الجامعة الأردنية*، وحاصلة على لقب "مستشارة" من *دولة الإمارات العربية المتحدة*. اسم ارتبط لسنوات بمبادرات وطنية، وبتغطيات صحفية متواصلة من وكالة *"عمون"* والمواقع الإخبارية الأردنية، لما تقدمه من جهد دؤوب في خدمة المجتمع.
*صوت يعالج قضايا المجتمع الحساسة*
لم يقتصر دور المستشارة ربا على الجانب الأكاديمي. بل اختارت أن تكون في الخط الأول لمواجهة أصعب التحديات التي تمس الأسرة الأردنية.
ركزت في طرحها وبرامجها على:
- *الصحة النفسية للمرأة* وتمكينها
- *العنف الأسري والعنف الاقتصادي* وسبل الوقاية منه
- *أثر الطلاق* على استقرار الأسرة والأطفال
كانت وما زالت تؤمن بأن الأسرة المتماسكة هي حجر الأساس في بناء وطن قوي، وعملت على ترميمها بالوعي والتثقيف والإرشاد.
*تكريم عربي يليق بقامة وطنية*
لم يتوقف عطاؤها عند حدود الوطن. فقد حصدت لقب *"المرأة العربية المثالية"* عن كافة القطاعات في منافسة رفيعة المستوى على مستوى العالم العربي.
وتم توثيق تجربتها وإنجازاتها في كتيّب خاص صدر عنها ، ليكون شاهداً على مسيرة حافلة بالتميز.
*مبادرات وطنية من القلب*
عُرفت المستشارة ربا بحضورها الدائم في الفعاليات الوطنية.
رعت ودعمت *مبادرة "بصمات شبابية"* إيماناً منها بدور الشباب في صناعة المستقبل.
كما برزت في تكريم *نخبة من المتقاعدات العسكريات*، وتقديم مبادرات تكريمية لشيوخ العشائر الأردنية احتفالاً بعيد الاستقلال، لتؤكد أن الوفاء لأهل العطاء واجب وطني.
*الخاتمة*
*ربا عوني الرفاعي* ليست مجرد مستشارة نفسية أو اجتماعية.
هي رسالة أمل، ونموذج للمرأة الأردنية القادرة على القيادة وصناعة الأثر.
هي "سيدة العطاء والتميز" التي اختارت أن يكون ضياؤها في خدمة الإنسان، وأن يكون اسمها مقترناً بكل ما هو نبيل.
تحية تقدير لأنها آمنت أن الوطن يُبنى بالعقول والقلوب.