تتعرض المملكه الأردنية الهاشمية لاعتداء واضح من قبل الجمهورية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة بشكل متصاعد ومتزايد بحجج إيرانية واهنة وضعيفة .
القوات المسلحه الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنيه يقظة واستطاعت الحفاظ على سماء وأرض المملكه واحباط كافة المحاولات اليائسة من قبل ايران لزعزعة أمن واستقرار الاردن هدفها الغير معلن فالاهداف الأمريكية والاسرائيلية ضمن مرمى نيران صواريخهم وطائراتهم المسيرة.
على ما يبدو بدأت ايران تفقد السيطرة على نفسها لعدة أسباب أهمها:
العقوبات الاقتصادية الأمريكية .
الضربات الجوية الامريكية المؤثرة .
الوضع الاجتماعي في الداخل الايراني والخوف من المستقبل المجهول .
ازدياد أعداء ايران في الاقليم.
ميليشيات ايران في لبنان والعراق واليمن بدأت تتراجع قوتها وسيطرتها على مناطق نفوذها .
تضارب الأفكار والآراء بين أصحاب القرار في ايران وانعدام الثقه بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية.
البحث عن مخارج للأزمة التي تعاني منها بطرق وقرارات غير مدروسة مبنية على ردود أفعال.
مسألة الوقت ليست من صالح ايران فكلما زادت مدة الحرب زادت العداوة الدولية لها .
تلك بعض الأسباب التي تجعل ايران بدأت تفقد السيطرة على قرارها وتتخبط بشكل واضح مما سيؤدي على مايبدو الى تفككها من الداخل ويسهل على أعدائها السيطرة عليها.
هذه المرحلة التي تمر بها ايران من عدم السيطرة على نفسها وعدم الالتفات للنتائج اعتقد أنها من أصعب مراحل الحرب ويمكن القول أنها تقول لنفسها( علي وعلى أعدائي) .
فالقيادة الأردنية بقيادة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني حفظه الله والقوات المسلحة الأردنية الباسلة والأجهزة الأمنية كافة تعلم ذلك وتضع الخطط الاستراتيجية والتعبوية لمواجهة التحديات في هذه المرحلة الصعبة من التصعيد.
خطوات وقرارات تم اتخاذها في قيادة الجيش لمواكبة الاحداث والتطورات وتعيين قيادة جديده تكمل المشوار وتتابع ما نفذته القيادة السابقه فالرسالة الملكية للواء الحراسيس واضحة للمتغيرات باعادة الهيكلة وتحقيق الردع الاستراتيجي وتطوير منظومة الدفاع الجوي وتبادل المعرفة والخبرة مع القوات الصديقة والشقيقة .
زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الى جمهورية الصين مؤشر واضح للتحرك والبدء بالعمل على مذكرات التفاهم التي تم توقيعها مع الجانب الصيني والاستفادة من تلك الزيارة الهامة لتطوير العلاقات والتنوع فالصين تمتلك تكنولوجيا متطورة في كل المجالات .
في الختام قيادة المرحلة الصعبة تحتاج الى مستوى عالٍ من الوعي والتخطيط المسبق وعلى كافة المستويات في الدولة وتتطلب منا الوقوف خلف قيادتنا وأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة.
حمى الله الوطن قيادة وشعبا وحكومة في ظل جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين.