في حضرة الرجال الذين تحملوا مسؤولية الدولة، تبرز شخصيات تركت بصمتها بحضورها، وحكمتها، وإخلاصها، وكان لها دور مهم في خدمة الوطن والقيادة.
معالي علاء البطاينة، مدير مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني، شخصية وطنية تحظى بمكانة رفيعة، ويُنظر إليها باعتبارها من الرجال الذين حملوا مسؤولياتهم بكل اقتدار، وكانوا على الدوام عند حسن ظن القيادة وثقتها.
فالقرب من جلالة الملك ليس مجرد منصب، وإنما مسؤولية وأمانة وثقة كبيرة، تحتاج إلى رجل يمتلك الخبرة، والهدوء، والحكمة، والقدرة على التعامل مع أدق الملفات وأكثرها حساسية.
ومعالي البطاينة من الشخصيات التي تجمع بين هيبة المسؤول، وهدوء رجل الدولة، وتواضع الإنسان، وهي صفات تجعل منه نموذجاً يُحترم ويُقدّر.
رجال الدولة الحقيقيون لا تُقاس قيمتهم بالمناصب فقط، بل بما يتركونه من أثر، وبمدى إخلاصهم لوطنهم وقيادتهم، وبقدرتهم على حمل الأمانة في أصعب الظروف.
كل الاحترام والتقدير لمعالي علاء البطاينة، رجلٌ من رجال الوطن، وأحد الرجال الذين نعتز بما يقدمونه في خدمة جلالة الملك والوطن الأردني.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدام الأردن عزيزاً شامخاً بقيادته الهاشمية.