أُطلِق حساب الناطق الرقمي الحكومي «فرح» على منصة إنستغرام، في خطوة جديدة لتعزيز التواصل الرقمي مع المواطنين وتقديم المعلومات الرسمية بأسلوب مبسط ومباشر.
وتُعد «فرح» شخصية افتراضية جرى تطويرها بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبدأت الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي ضمن توجه حكومي لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في الاتصال والتفاعل مع الجمهور.
ويهدف الحساب إلى الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالقضايا والموضوعات التي تهم الشارع، من خلال محتوى رقمي مختصر وسهل الوصول، يتناسب مع طبيعة مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
وتتحدث «فرح» بأسلوب مبسط، لتشكّل إضافة إلى قنوات الاتصال الحكومية التقليدية، في تجربة تسعى إلى مواكبة التحول الرقمي المتسارع وتغير أنماط تلقي المواطنين للمعلومات والأخبار الرسمية.
ويُنظر إلى إطلاق الناطق الرقمي الحكومي باعتباره خطوة لافتة في توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل المؤسسي والاتصال العام، بالتزامن مع توجه المؤسسات الرسمية إلى تعزيز حضورها الرقمي والوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع.