مرزوق أمين الخوالدة يوجّه كلمة إلى ابن عمته، المقدم عادل مصطفى الخوالدة، بمناسبة إحالته إلى التقاعد بعد 35 عامًا من الخدمة:
أخي وابن عمتي العزيز، المقدم عادل مصطفى الخوالدة، بعد مسيرة حافلة امتدت خمسةً وثلاثين عامًا من العطاء والانضباط والتفاني في خدمة الوطن، تستحق اليوم كل التقدير والاحترام. لقد كنت مثالًا في الأخلاق والالتزام، وتركت بصمة طيبة في كل موقع خدمت فيه.
إن إحالتك إلى التقاعد ليست نهاية العطاء، بل بداية مرحلة جديدة تنعم فيها بثمار ما قدمت، وسط محبة أهلك واحترام زملائك واعتزاز أبناء وطنك بك. نسأل الله أن يمنحك الصحة والسعادة وراحة البال، وأن يوفقك في حياتك القادمة.
أبارك لك هذه المناسبة، وأفتخر بك وبمسيرتك المشرفة، متمنيًا لك دوام التوفيق والنجاح.