2026-09-01 - الثلاثاء
الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد وزير الأوقاف يتفقد مستشفى المقاصد الخيرية ويترأس اجتماع مجلس إدارته هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب 89.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مدرسة منجا الثانوية تحتفي بتقاعد المربية الفاضلة زين الفايز بعد مسيرة حافلة بالعطاء كايي موتورز إيجيبت تعيّن عمرو سلامة مديرًا للتسويق بالتزامن مع توسعاتها واستثماراتها في التصنيع المحلي أوقاف الزرقاء تحيي المولد النبوي باستحضار السيرة والقيم الإسلامية فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيلول برشلونة يحول تخلفه إلى فوز كبير بثنائية لكل من جمال ورافينيا السعيدات يكتب لمعادلة الصعبة في ملف الكلاب الضالة : ما بين أنياب الافتراس والأوبئة الميكروبية وإرضاء الجمعيات الغربية........!!!!!! مركز الخدمات الحكومي .. خطوة رائدة نحو حكومةٍ أكثر ذكاءً .. الاحتلال يعتقل أسيرا محررا ويقتحم ضاحيتي ذنابة واكتابا شرق طولكرم أونروا: 393 موظفا استشهدوا في غزة.. والعاملون الإنسانيون ليسوا أهدافا 180 ألف خدمة صحية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري منذ بداية 2026 أكثر مـن 2300 مسجل للتبرع بالأعضاء عبر "سند" خلال يوم الماء عصب الحياة واستمرار وصوله يعني استمرار الامل الدوريات الخارجية تعلن تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي لبناء جسر سول: عقد قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة ممكن "في أي وقت" بزشكيان: طهران سترد بالمثل إذا التزمت واشنطن بالاتفاق المؤقت السيسي يستقبل شي جين بينغ في زيارة رسمية إلى مصر
وفاة الدكتور حسين محمد حسين المومني «أبو ليث» المجلس القضائي ينعى القاضي المتقاعد احمد النجداوي قبيلة العدوان وعشيرة الزطام/الكايد تنعيان عمدة شفا بدران الأسبق سليمان حيدر الشاهر العدوان «أبو أنور» دعاء للمرحوم الحاج رشيد فالح الرمثان «أبو نزال».. اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة العقيد الطبيب المتقاعد مصطفى عقيل الزبون في ذمة الله الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون شقيق د. صالح الحوامدة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. أحمد الخوالدة وفاة العميد المتقاعد المهندس يوسف العيطان «أبو عمار».. مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والجيش العربي وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة وفاة عصمت عبدالقادر النداف.. رحيل رجل من خيرة الرجال رحيل الإعلامي علي الجفال الشمري "أبو سيف".. سيرة طيبة وأثر باقٍ في قلوب محبيه الفاهوم يكتب مارتن إيدن… حين يصنع الإنسان نفسه وفاة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات أثر حادث سير مؤسف. شكر على التعازي بوفاة (الحاج صالح إبراهيم صالح خريسات) وفاة الشاب سعد يوسف فريح أبو صعيليك وفاة فتاة بعد سقوطها عن الطابق الخامس في عمّان الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب

السعيدات يكتب لمعادلة الصعبة في ملف الكلاب الضالة : ما بين أنياب الافتراس والأوبئة الميكروبية وإرضاء الجمعيات الغربية........!!!!!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 بقلم : المهندس زيد عطيه السعيدات 

   تتناقض قيم المجتمع الدولي بشكل صارخ عندما يتعلق الأمر بحماية الحيوان مقابل استباحة دماء الإنسان العربي حيث تفرض المنظمات الغربية أجندات "حقوق الحيوان" على دولنا وتجرم مكافحة الكلاب الضالة في حين تغمض أعينها تماماً عن المجازر والانتهاكات التي تطال دماء وأرواح أطفال العرب والمسلمين.

 يضعنا هذا التناقض أمام مرآة الواقع الحقيقي والمؤلم لنكشف زيف هذه القيم وسط سلوك رسمي عربي يشبه النعامة التي تدفن رأسها في التراب هرباً من مواجهة الأزمة تاركةً مجتمعاتها تواجه خطراً وجودياً وصحياً يهدد أمنها القومي بزيف حقوق الحيوان .

يحتم علينا الواقع العقلاني طرح سؤالاً جوهرياً على أصحاب القرار في عالمنا العربي: لماذا تخلو شوارع أوروبا والدول الغربية من الكلاب الضالة في حين يُفرض علينا التعايش معها؟؟؟!!!
الإجابة تكمن في أن الغرب لا يترك هذه الحيوانات تسرح وتمرح في مدنه تبعثر فضلاتها هنا وهناك وتشوه المنظر العام وتشكل خطر بل يطبق قوانين صارمة تشمل الإيواء والتعقيم وحظر البيع العشوائي والقتل الرحيم في حال عدم وجود مأوى أو عند تشكيل خطر على السلامة العامة كن عندما يتعلق الأمر بدولنا يجري تصدير هذه القوانين لنا بشكل مشوه ومجرد من آليات التطبيق اللوجستية لنندفع بحسن نية – أو بضغط خارجي – لتعزيز هذه القوانين الدولية والنتيجة هي إهانة قيمنا وأخلاقنا وأمننا بل وتفضيل سلامة الكلاب على أمن المواطن ولا يخفى على أحد بمجتمعنا مفارقة الشارع ما بين الكلاب المدللة والشباب المهان في مفارقة مؤلمة داخل الوطن تحولت الشوارع إلى مسرح يجمع رفقاء رصيف واحد الكلاب الضالة والشباب العاطل عن العمل نعم يجمعهما الرصيف لكن شتان بين معاملة الاثنين فقطعان الكلاب تجد ما يقيتها ويزيد من بقايا موائد المتنفذين والأثرياء مما يوفر لها بيئة خصبة للتكاثر والتزاوج والانتشار العشوائي وإقصاء الشباب في المقابل لكون الحيتان والمتنفذون التهموا حقوق الشباب وفرصهم في العمل والعيش الكريم مما فرض الحكم على جيل كامل بالبقاء بلا زواج ولا استقرار ولا نسل لتُهدر طاقاتهم وتُهان كرامتهم على أرصفة الحاجة.
التفكير السطحي والعمل الآني يضعنا أمام القنبلة الموقوتة من الأوبئة والافتراسإن فالصمت الحالي لأصحاب القرار تجاه التكاثر الانفجاري لأعداد الكلاب الضالة يعكس غياب الرؤية المستقبلية سيما وأننا لا نواجه مجرد مشكلة إزعاج بل قنبلة موقوتة تهدد السلم الصحي والاجتماعي وتتمثل في الأوبئة والأمراض الفتاكة من انتشار داء السعار (داء الكلب) الذي لا يرحم والديدان الكلبية والأمراض الطفيلية التي تنتقل بسهولة للأطفال والمارة علاوة على حوادث الافتراس فقد تحولت الشوارع ليلاً إلى مناطق نفوذ لقطعان جائعة تهاجم الصغار والكبار وتثري حالة من الرعب اليومي.
إن التباكي الغربي على حقوق الكلاب في بلادنا بالتزامن مع صمتهم المخزي عن إبادة أطفالنا يفرض على أصحاب القرار في مجتمعاتنا العربية والاسلامية الاستيقاظ من غيبوبتهم والكف عن تبني قيم زائفة لا تحمي دماءنا ...!!!

أما حان الوقت لتقديم كرامة الشباب وحياة الأطفال على أي إملاءات خارجية ؟؟!!!

ألا يتوجب الأمر وضع حد لانتشار الكلاب الضالة عبر استراتيجيات وطنية حاسمة تحمي المجتمع تحد من تزايد الاعداد وتكبح جماح الأوبئة والافتراس قبل فوات الأوان.