2026-08-17 - الإثنين
الرائد الطبيب أحمد الضامن ضيف «مستشارك الطبي» للحديث عن الإيكو عبر المنظار مسيّرتان إيرانيتان تستهدفان مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل الخجل لا موسم له البابا تواضروس الثاني: ندعم إحياء ذكرى معمودية السيد المسيح الثانية في الأردن مرصد الزلازل: النشاط الزلزالي مستقر وتسجيل 324 زلزالا في الأردن والعالم مختصون: السوق الصينية توفر فرصا سياحية يمكن استغلالها محليا لفتح أسواق جديدة الجيش يحبط محاولة تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة بالونات موجّهة سول تعلن بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة انتهاء مهلة الـ60 يوما بين إيران والولايات المتحدة من دون التوصل إلى اتفاق معالي الشيخ فيصل الحمود ال الصباح يبرق معزيًا الاعلامي خليل سند الجبور بوفاة زوجة شقيقه برشلونة يتقدم نحو حسم صفقة رودري كيس سميت يشعل صراع كبار أوروبا وريال مدريد وبرشلونة يترقبان الكاميرون تتوج بلقب امم افريقيا للسيدات للمرة الأولى في تاريخها هـل يعـالـج اركـن وتـنقل مشكلة الازدحام في عمّان ؟ الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات واسعة على روسيا كوشنر يلتقي نتنياهو الاثنين بعد محادثات مع حماس الشاعر عقلة الحلبا يكتب للمحافظ حاكم ممدوح الخريشا الذهب يرتفع قليلا مع تراجع الدولار في ظل انحسار توقعات رفع الفائدة النفط يصعد مع تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية وتباطؤ حركة الشحن
وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر)

الخجل لا موسم له

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم حسن الفرح الشقيرات 

لا زلنا نعيش موسم الحصاد الذي شارف النهايات،وننتظر موسم التين والعنب.
لكل شيء في حياتنا موسم، فمن موسم الحراثة والبذار إلى موسم قطف الزيتون، حتى أفراحنا لها مواسم، وأعيادنا الوطنية لها موسم يبدأ بميلاد جلالة الملك في الشهر الأول من كل عام وينتهي مع الشهر السادس.
ولعل فصل الصيف المتد من أيار حتى نهاية آب وربما دخل فيه أيلول من أشد المواسم إثارة ومن أبرز ما فيه :

1. ذكريات وطنية من الاستقلال والنكبة والنكسة وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش والجلوس الملكي على العرش .
2. امتحانات طلبة المدارس النهائية وامتحانات الثانوية العامة و نتائج هذه الامتحانات.
3. زراعة بعض الخضار في المزارع وفي الحدائق المنزلية يعقبه حصاد القمح والشعير وغيرها. 
ولكل موسم من المواسم تبعات ، وأحاديث تدور حوله، كم ربحنا أو خسرنا ؟ ماذا جنينا ؟ وما الإنجاز الذي حققناه ؟ وهكذا تمضى الليالي والأيام .
ومن أهم المواسم التي نعيشها كل عام ، موسم نتائج الثانوية العامة وهو الكابوس الذي كان يسيطر علينا عاماً كاملا حتى رأى عقلاء القوم فينا أن عاماً واحداً من الإرهاق والضغط العصبي والمادي والمعنوي للطلبة وأسرهم لا يكفي، فجعلوا الثانوية العامة على مدار (سنتين)، وهو الموسم الأشد وطأة على النفوس، فهو أشدّ من انحباس المطر وسنوات القحط، وكلنا يعلم حالة التوتر والاضطراب التي يعيشها الطلبة وأسرهم والأقارب والجيران مما جعلنا في حالة توتر دائم . وما أن ينتهي هذا الموسم بإعلان النتائج حتى تبدأ الأحاديث حوله وتبدأ رحلة تقديم الطلبات للالتحاق بالجامعات مع اختيار التخصص المطلوب ، وتبدأ الحيرة فهذا تخصص مشبع وهذا راكد وهذا كذا وذاك ... وهنا تبرز بعض الأصوات الناعبة باجترار حديث قديم لتبين لنا أن الدراسة على نفقة المكرمة الملكية السامية بمختلف مسمياتها هي سبب تآكل ميزانيات الجامعات وهي سبب فشل نظام التعليم الجامعي ومنظومته مع التأكيد على المكرمة المخصصة لأبناء العسكريين عاملين ومتقاعدين، والدارسين على نظام الجسيم.
والمتتبع لهذا الشأن يجد أن المعترضين علي دراسة أبناء العسكريين على حساب المكرمة الملكية، والمتذمرين منه ليسو من الموظفين في الدرجات الدنيا ولا من العمال ومن شابههم بل هم من طبقة المسؤولين المصنفين Class A ومن أمثلة هؤلاء خروج أحدهم - وهو مسؤول سابق - قبل أيام ليقول إن الدراسة في الجامعات على حساب المكرمة والجسيم تأتى على ميزانية هذه الجامعات....
وهنا سؤال لا بد منه نوجهه لكل من يغمز في هذه المكرمة ..
هل تعلم لماذا اختص جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه العسكريين بهذه المكرمة ؟
وأجيب .. لأنه رحمه الله يعرف يقينا ما يقدم العسكريون من أجسادهم وأرواحهم للوطن.
ففي الوقت الذي تكون فيه جالساً ببيتك وحولك أبناؤك فإن أبناء العسكريين يعيشون حالة اليتم لبعد أبيهم ربما لأسابيع. وفي الوقت الذي تدخل فيه مكتبك للعمل واجداً فيه جميع وسائل الراحة فإن العسكري يصارع تقلبات الطقس ويدمجها مع التراب .
في الوقت الذي يستطيع فيه أي موظف في القطاعين العام والخاص أن يعمل عملاً آخر و يحقق منه دخلاً فإن العسكري محروم من ذلك .
ولأن هذا الموضوع أصبح مادة للجعجعة وللثرثرة، فقد جعلني أعيش في شتات وأخلط الأمور ببعضها إذ طالعت قبل أيام منشوراً يتحدث عن تبجّح إحدى الجهات بأنها السبب في نجاح العديد من الطلبة لأنهم درسوا لديها وكان الرد إن النجاح جاء نتيجة جهود بدأت بوالدين ثم معلمة الروضة ومسيرة بعدها امتدت اثني عشر عاماً وهو رد جميل لكنه ناقص فلن يكون هناك روضة أو مدرسة أو أكاديمية وقبلها لن تكون هناك أسرة لولا وجود جندي يحمي الوطن ويحافظ على أمنه وأمان أبنائه.
وأعود لحديث ذلك المسؤول الذي تحدث عن المكرمة الملكية ويرى أنها الأزمة الكبرى لأسأله: ماذا عن المقاعد المخصصة لأبناء العاملين في الجامعات مع منحهم امتيازات خاصة ؟ .
ماذا عن المنح التي تقدم من هنا وهناك ؟ .

ماذا عن المقاعد المخصصة لأبناء .... وبنات ..... ؟ 
ماذا عن الذين يدرسون في جامعات أوروبا وأمريكا على نفقة الوطن وهم قطعاً ليسو من أبناء العسكر لأنهم يعودون ليجدوا وظائفهم جاهزة ..؟
 كفى هراء .. فالتعدي على المكرمة هو إلغاء متعمّد لموسم الخجل والحياء، كما أنه اعتداء على مانحها وممنوحها .. 
والعاقل يفهم ..
حمى الله بلدنا من كل سوء، ونعوذ بالله أن يغتال وطننا من تحته وحمى الله قيادتنا وقائدنا وجيشنا وأجهزة أمننا .
والسلام .
16/8/2026