نيروز الإخبارية : أكدت الأمم المتحدة أن تصاعد الهجمات الجوية الروسية على أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، مجددة دعوتها إلى وقف التصعيد العسكري الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد بمزيد من التداعيات الإقليمية والدولية.
وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن، أوضحت مديرة شعبة أوروبا وآسيا الوسطى في إدارتي الأمم المتحدة للشؤون السياسية وعمليات السلام، كايوكو غوتو، أن الفترة الممتدة منذ التاسع من تموز الجاري شهدت مقتل أكثر من 170 مدنيًا وإصابة 1028 آخرين، جراء تكثيف الهجمات الجوية الروسية في مناطق متفرقة من أوكرانيا.
وأضافت أن القصف استهدف مباني سكنية وملاعب ومحطات وقود وأسواقًا ومستودعات لوجستية، فيما لا تزال العاصمة كييف تتعرض لهجمات متواصلة، إلى جانب استمرار القصف على التجمعات السكانية الواقعة قرب خطوط المواجهة.
وأشارت غوتو إلى أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وثقت، منذ اندلاع الحرب، مقتل ما لا يقل عن 16431 مدنيًا، بينهم 803 أطفال، إضافة إلى إصابة 48613 آخرين، من بينهم 2960 طفلًا.
وفي سياق متصل، لفتت المسؤولة الأممية إلى اتساع نطاق الهجمات الأوكرانية التي تستهدف الخدمات اللوجستية البحرية الروسية والمنشآت المرتبطة بها، بما في ذلك ناقلات النفط، محذرة من أن التصعيد الأخير بدأ ينعكس على الأسواق العالمية، إذ ارتفعت أسعار القمح بنحو 20 بالمئة منذ مطلع الشهر الجاري، مسجلة أعلى مستوياتها منذ آذار 2024.
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا متواصلاً في الآونة الأخيرة، مع استمرار تبادل الهجمات على المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب صدور بيانات يومية من الجانبين بشأن العمليات العسكرية، تتضمن إحصاءات عن الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها وأعداد القتلى والمصابين، في حين تبقى هذه المعلومات غير خاضعة للتحقق من جهة مستقلة.