أعلن الشاب محمد حاكم الجهني الجبور عزمه الترشح لرئاسة بلدية لواء الموقر في الانتخابات البلدية المقبلة، حاملاً برنامجًا تنمويًا يركز على الارتقاء بمستوى الخدمات البلدية، وتعزيز التنمية المحلية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، بما يسهم في تحقيق تطلعات أبناء اللواء في مختلف مناطقه.
ويُعد محمد الجبور من الوجوه الشابة المعروفة بحضورها المجتمعي، حيث عرف بمشاركته في العديد من المبادرات والأنشطة التي تخدم المجتمع المحلي، وإيمانه بأهمية العمل الميداني والتعاون مع مختلف فئات المجتمع لتحقيق التنمية المستدامة.
وترتكز رؤيته على تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية تسهم في تحسين الواقع البلدي، إلى جانب إنشاء مرافق وأماكن ترفيهية وحدائق عامة تلبي احتياجات العائلات والأطفال والشباب، بما يعزز من جودة الحياة في لواء الموقر ويمنحه مزيدًا من المقومات الحضارية.
كما يولي الجبور اهتمامًا خاصًا بملف الشباب، مؤكدًا أن توفير فرص العمل ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة سيكون من أبرز أولويات برنامجه، من خلال السعي إلى استقطاب الاستثمارات، وإقامة شراكات مع القطاعين العام والخاص، بما ينعكس إيجابًا على أبناء اللواء ويحد من نسب البطالة.
ويرى الجبور أن المرحلة المقبلة تتطلب إدارة بلدية تقوم على التخطيط السليم، والشفافية، والعمل بروح الفريق، والاستماع إلى احتياجات المواطنين في مختلف مناطق لواء الموقر، مع الحرص على تنفيذ مشاريع تنموية تحقق العدالة في توزيع الخدمات بين جميع المناطق.
وأكد عدد من أبناء لواء الموقر أن وجود الكفاءات الشابة في العمل العام يمثل خطوة مهمة نحو ضخ أفكار جديدة ورؤى مبتكرة تسهم في النهوض بالعمل البلدي، مشيرين إلى أهمية أن تكون المرحلة المقبلة عنوانها التنمية، وتحسين الخدمات، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ويؤكد محمد حاكم الجهني الجبور أن هدفه الأول هو خدمة أبناء لواء الموقر بكل إخلاص، والعمل على بناء بلدية أكثر كفاءة وقدرة على تلبية احتياجات المواطنين، من خلال برنامج واقعي يضع التنمية، وخلق فرص العمل، وتطوير البنية التحتية، وتحسين البيئة والخدمات العامة في مقدمة الأولويات، بما يحقق مستقبلًا أفضل لجميع أبناء اللواء.