يتميز كأس العالم بتصميم فريد من نوعه يمنح للفريق الفائز بأغلى بطولات كرة القدم.
وأصبح المنتخب الإسباني أحدث المتوجين بكأس العالم بعد فوزه بنسخة 2026 على حساب نظيره الأرجنتيني بنتيجة 1-0.
بعد احتفاظ البرازيل بكأس جول ريميه عام 1970، كان لا بد من تصميم كأس جديد للبطولة التالية في ألمانيا.
وأطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مسابقةً وتلقّى 53 تصميماً من جميع أنحاء العالم.
وقع الاختيار على التصميم الذي قدمه سيلفيو غازانيغا، وأصبح تصميم هذا الإيطالي هو الكأس الذي يحظى بتقدير كبير اليوم.
وبدأ استخدام الكأس الحالية منذ عام 1974، وتصور شخصين يحملان الكرة الأرضية.
ويبلغ ارتفاع الكأس 37 سم (14.4 بوصة) وعرض قاعدته 13 سم (5.1 بوصة)، ويزن ما يزيد قليلاً عن 6 كيلوغرامات.
وقد أثار هذا الوزن تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان الكأس مجوفاً، لأنه لو كان مصنوعاً من الذهب الخالص، لكان من المتوقع أن يزن أكثر من 68 كيلوغراماً (150 رطلاً).
وعلى الرغم من أنه من المرجح أن يكون مجوفاً، إلا أن الكأس لا يزال يحتوي على كمية كبيرة من الذهب: 30,875 قيراطاً من الذهب عيار 18 قيراطاً على وجه الدقة.
أما الشريطان الأخضران الزمرديان اللذان يحيطان بقاعدة الكأس مصنوعان من حجر الملاكيت.
وترددت شائعات بأن تكلفة إنتاجه بلغت حوالي 50 ألف دولار أمريكي، وبعد مرور أكثر من 50 عاماً على تصنيعه، ستكون التكلفة أقرب إلى 250 ألف دولار بالسعر الحالي.