كتب النائب معتز أبو رمان عبر صفحته الشخصية منشورًا انتقد فيه ما وصفه بالإساءة إلى الأردن وتاريخه، مؤكدًا أن تواضع الحياة في الماضي لا ينتقص من كرامة الأردنيين أو مكانتهم.
وقال إن وجود دورة المياه خارج المنازل القديمة لم يكن عيبًا، مضيفًا أن "الأردن بُني على الطهارة والعزة والكرامة"، معتبرًا أن المعيب هو تحويل تلك الذكريات إلى مادة للسخرية أو الانتقاص من الوطن.
وأشار أبو رمان إلى أن مدرسة السلط الثانوية، التي تأسست عام 1919، كانت منارةً للعلم وأسهمت في تخريج أجيال من الأساتذة والمفكرين ورجالات الدولة، مؤكدًا أن تاريخ الأردن حافل بالعطاء والإنجاز.
وأضاف أن من تولّى مناصب عديدة بفضل هذا الوطن كان الأولى به أن يرد الجميل، لا أن يسيء إلى تاريخه أو يسهم في إثارة الفتن، مشددًا على أن الأردن سيبقى أكبر من كل محاولات النيل منه.
وختم منشوره بالقول: "اعلم أن الكلمة ميزان؛ من صان لسانه حفظ مقامه، ومن هوت به أخلاقه لم ترفعه مناصبه... ارتقِ."