2026-08-30 - الأحد
عودة الغضب والتوتر .. الأمير هاري يتطلع إلى "اعتذار رسمي" من عائلته تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة وغزة.. اعتداءات واستيلاء على الأراضي وقصف متواصل 120 مستوطنا يقتحمون “الأقصى” الأحد مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار النائب طهبوب تفند خبرا زعم انتزاع الحكومة الأردنية ٣٠٠ مليون من البنك الدولي رئيس هيئة الأركان المشتركة يبحث مع قائد الجيش اللبناني تعزيز التعاون العسكري "الأردنية للسياحة الوافدة" وطيران الإمارات توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ثلاثون عامًا من العطاء.. الأستاذ رياض الغويري يطوي صفحة الوظيفة ويُبقي أثر الرسالة العراق.. السجن 7 سنوات لرئيس لجنة النزاهة السابق طيبكيم يعيد ترتيب هرم القوة في كوريا الشمالية ديبو "أزرق".. تشلسي يحصن عرينه بحارس الأرجنتين رئيس وزراء باكستان يأمر بإيقاف 8 مسؤولين وفتح تحقيق جنائي إثر مقتل 14 رضيعا في حريق مستشفى عطية يطالب وزير الصحة تطبيق تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية كندا ترد على ترمب بلافتة عملاقة تؤكد اسم بحيرة أونتاريو جمعية صداقة برلمانية تدعو لتعزيز الدعم الفرنسي للمشاريع الاستراتيجية التي ينفذها الأردن عيد ميلاد الملكة رانيا يصادف الاثنين... نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية وزارة الصحة و”الغذاء والدواء”: لا توجد حالات تسمم غذائي مسجلة في منطقة حدود جابر مدير الأمن العام يؤكد أهمية استلهام القيم النبوية في خدمة الوطن والمواطن وزير الزراعة يبحث مع السفيرة التايلندية التعاون المشترك رابطة الكتاب الاردنيين تعلن عن جوائزها وتطلق فعاليات بيت الشعر العربي
وفاة العميد المتقاعد المهندس يوسف العيطان «أبو عمار».. مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والجيش العربي وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة وفاة عصمت عبدالقادر النداف.. رحيل رجل من خيرة الرجال رحيل الإعلامي علي الجفال الشمري "أبو سيف".. سيرة طيبة وأثر باقٍ في قلوب محبيه الفاهوم يكتب مارتن إيدن… حين يصنع الإنسان نفسه وفاة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات أثر حادث سير مؤسف. شكر على التعازي بوفاة (الحاج صالح إبراهيم صالح خريسات) وفاة الشاب سعد يوسف فريح أبو صعيليك وفاة فتاة بعد سقوطها عن الطابق الخامس في عمّان الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد»

امفنت وجامعة جنيف تطلقان تقرير لجنة لانسيت في عمّان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


اجتماع إقليمي يربط التوصيات العالمية بشأن الصحة والنزاع والنزوح القسري بواقع الشرق الأوسط

عمّان – : استضافت الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) ومركز جنيف لدراسات العمل الإنساني في جامعة جنيف معا حفل إطلاق تقرير "مركز جونز هوبكنز للصحة الإنسانية ولجنة لانسيت" في عمان، بعنوان: الصحة، والنزاعات، والنزوح القسري: الصحة في عالم من الأزمات والإفلات من العقاب.

أقيمت فعالية الإطلاق في فندق لاندمارك عمّان، وجمعت أكثر من 60 خبيرا في الصحة العامة، وممارسا في العمل الإنساني، وأعضاء من المجتمع الأكاديمي الأردني في جلسة حوارية حول ما تعنيه نتائج اللجنة للمنطقة، وللسكان المتأثرين، وللأنظمة الصحية الوطنية والمحلية، وللمنظمات الناشطة في قطاعي العمل الإنساني والصحة العامة.

افتُتح البرنامج بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور ماجد الجنيد، نائب المدير التنفيذي لامفنت، أكد فيها أن هذا الحدث يأتي في منعطف حرج يواجه قطاعات الصحة، والعمل الإنساني، وحقوق الإنسان. تلتها كلمة رئيسية لصاحب السموّ الشريف ناصر بن ناصر، المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة أمبيت الاستشارية (AMBIT Advisory)، وضع فيها التقرير في سياق المشهد الإقليمي والاستراتيجي الأوسع؛ حيث تتشابك الاحتياجات الإنسانية، والمخاوف الأمنية، والضغوط السياسية، وتحديات الصحة العامة بشكل متزايد.

وبعد اختتام الكلمات الافتتاحية، قدّم أ.د. كارل بلانشيه، مدير مركز جنيف للدراسات الإنسانية التابع لكلية الطب بجامعة جنيف والرئيس المشارك للجنة مركز الصحة الإنسانية ولانسيت، النتائج والتوصيات الرئيسية للجنة. فيما قدّم أ.د. فؤاد فؤاد، أستاذ العلوم الاجتماعية والصحة العالمية في مدرسة ليفربول لطب المناطق المدارية وعضو اللجنة، أبعادا تتماشى مع السياق الإقليمي، متأملا في كيفية تطبيق أجندة التقرير على الشرق الأوسط والبلدان المتأثرة بالنزاعات الممتدة والنزوح.

وتلا ذلك جلسة حوارية أدارها أ.د. يوسف خضر، مدير مركز التميز في الوبائيات التطبيقية التابع لامفنت، حيث انتقلت بنقاشاتها من نتائج التقرير إلى قراءة عملية وتطبيقية لها. وضمت منصة النقاش كلا من سموّ الشريف ناصر بن ناصر، و د. ماجد الجنيد، و د. سوسن المجالي، مستشارة أولى في مؤسسة درة المنال للتنمية والتدريب، وأ.د. فؤاد فؤاد، والدكتور محمد فواد، مسؤول الصحة العامة والرئيس المشارك لمجموعة عمل قطاع الصحة (HSWG) في وحدة الصحة العامة التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بالأردن.

ناقش المشاركون في الجلسة التحولات في دور قطاع العمل الإنساني ومدى تأثيره في ظل بيئة إقليمية مسيسة للغاية، إلى جانب تداعيات أزمة التمويل على المنظمات غير الربحية والجهات الفاعلة في الإقليم. كما سلطوا الضوء على أهمية حماية الرعاية الصحية والعاملين في المجال الإنساني، والمعنى العملي لمفهوم "توطين العمل الإنساني" ونقل صلاحياته إلى المجتمعات المتأثرة، بالإضافة إلى استراتيجيات إعادة بناء قدرات الكوادر الصحية في فلسطين وغيرها من المناطق المتأثرة بالنزاع. وركزت النقاشات أيضا على المساءلة عن الهجمات التي تستهدف الرعاية الصحية، والمسارات الواقعية لإدماج اللاجئين والنازحين في النظم الصحية للبلدان المضيفة دون تحميل الخدمات المثقلة بالأعباء أصلا ما يفوق طاقتها.

أبرزت المناقشات عدة رسائل مشتركة تؤكد على أن الحلول الفنية وحدها لا تكفي؛ وأن توطين العمل الإنساني يجب أن يشمل نقل الصلاحيات، والموارد، والقيادة، والمساءلة؛ كما أن حماية الرعاية الصحية والعاملين في الحقل الإنساني هي عصب الأنظمة الصحية وبقائها قيد التشغيل؛ وأن إعادة بناء هذه الأنظمة تستلزم ضخ الاستثمارات في الكوادر البشرية، والمؤسسات، والتعليم، والبيانات، وسلاسل الإمداد، والحوكمة. وأخيراً، حثّت النقاشات على وجوب التعاطي مع النزوح القسري بوصفه واقعا إقليميا ممتد الأجل، يفرض على النظم الصحية صياغة استجابات عادلة، مستدامة، وتحفظ كرامة الإنسان.

وعقّب أ.د. بلانشيه على هذه الرؤى قائلا: " يأتي هذا التقرير بمثابة تذكير جليّ بأن الأزمات الإنسانية هي أزمات صحة وكرامة ومساءلة، تماما كما هي حالات طوارئ ناتجة عن النزاع والنزوح. وتؤكد النتائج حاجة ملحة لإعادة النظر في آليات عمل المنظومات الإنسانية، لضمان صياغة استجابات ترتكز على الإنصاف، وتستند إلى الواقع المحلي واحتياجات المجتمعات المتأثرة".

ومن منظور البناء على هذه التوصيات، حدد أ.د. يوسف خضر: "تقود منظمات مثل امفنت والكيانات المماثلة لها جهود تعزيز الصحة العامة في البيئات الإنسانية المعقدة؛ عبر إسناد إنتاج الأدلة العلمية، وتطوير القدرات المحلية، وجسر الشراكات، لضمان بقاء المجتمعات المتضررة في قلب الاستجابات الصحية ... إن تحقيق تقدم مستدام يظل رهنا بوجود جهات فاعلة قوية على المستويين الإقليمي والمحلي، تمتلك القدرة على تحويل المعرفة إلى عمل تنسيقي ملموس في أكثر الأماكن احتياجا".

وفي ختام كلمته، دعا أ.د. خضر إلى المباشرة في التنفيذ قائلا: "دعونا ننتقل من مرحلة النقاش إلى العمل الميداني، ومن المبادئ إلى التطبيق الفعلي ... لنترجم هذه التوصيات إلى تغيير ملموس يخدم السكان والمجتمعات الأكثر تضررا بالأزمات".