حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
ابن العم العزيز دولة الشيخ فيصل عاكف، بادئ ذي بدئ اسعد الله جميع أوقاتك ومتعك بالصحة والعافية والرفعة، واخرس الله ألسنة من يتطاولون على مقامكم بالنقد والتشكيك.
وأقول : في خضم ما يُثار أحيانًا من حملات نقدٍ أو تشكيك، يبقى من الضروري التوقف عند الحقائق، والنظر بعين الإنصاف إلى الشخصيات الوطنية التي لعبت أدوارًا محورية في خدمة الدولة والمجتمع. ومن بين هذه الشخصيات، يبرز اسم الشيخ فيصل عاكف الفايز بوصفه أحد أعمدة العمل السياسي والعشائري في الأردن، وصاحب سجل حافل بالعطاء والمسؤولية.
ينتمي الشيخ فيصل عاكف الفايز إلى بيتٍ عُرف تاريخيًا بالقيادة والحكمة، وهو سليل إرثٍ وطني وعشائري عريق، ما جعله يحظى بثقة القيادة والشعب على حد سواء. وقد تدرّج في مواقع المسؤولية، متقلدًا مناصب رفيعة، من بينها رئاسة الوزراء والديوان الملكي ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الأعيان، حيث أثبت في كل موقع قدرته على إدارة الملفات المعقدة بروح من الاتزان والحرص على المصلحة الوطنية العليا.
لم يكن حضوره في الحياة السياسية مجرد منصب، بل كان انعكاسًا لشخصية قريبة من الناس، تدرك همومهم وتلامس احتياجاتهم. فقد عُرف عنه سعيه الدائم لتعزيز الحوار، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية، والوقوف إلى جانب القضايا التي تمس المواطن الأردني بشكل مباشر. وهذا ما أكسبه مكانة شعبية راسخة، تتجاوز حدود الموقع الرسمي إلى الاحترام الشخصي والتقدير المجتمعي.
أما على المستوى الوطني، فقد كان لشيخ المشايخ دولة أبا غيث دور واضح في دعم استقرار الدولة وتعزيز مؤسساتها، مستندًا إلى خبرة طويلة ورؤية متزنة في التعامل مع التحديات. وقد تميز خطابه دومًا بالاعتدال، والدعوة إلى التماسك الداخلي، والالتفاف حول القيادة الهاشمية، باعتبارها صمام الأمان للوطن.
إن النقد، حين يكون موضوعيًا، يُثري التجربة السياسية، لكن الحملات التي تتجاوز حدود الإنصاف لا تخدم الصالح العام، بل تسيء إلى رموز وطنية كان لها دورها في بناء الدولة. ومن هنا، فإن تقييم الشخصيات العامة يجب أن يستند إلى سجلها الكامل، لا إلى اجتزاءات أو مواقف معزولة.
في النهاية، يبقى دولة الشيخ فيصل عاكف مثقال سطام فندي الذياب الفايز نموذجًا لرجل الدولة الذي جمع بين الأصالة والخبرة، وبين الانتماء العشائري والعمل المؤسسي، وأسهم في مسيرة الوطن بكل إخلاص. والإنصاف يقتضي أن تُروى هذه الصورة كاملة، بعيدًا عن التحيز أو المبالغة، احترامًا للحقيقة، وتقديرًا لمن خدموا الوطن بصدق.
وليعلم كل من يتطاول على مقام إبن العم شيخ المشايخ دولة ابوغيث بأنني لا ولن أتوانا عن رفع شكوى بحقه لدى الجهات القضائية والعشائرية وبدون تردد.
المستشار السابق في القنصلية العامة للمملكة الاردنية الهاشمية في جدة
طايـــل علــي شاهر الفايـــز.