2026-05-01 - الجمعة
مسار “درب جدودنا”.. رحلة بين التاريخ والطبيعة في عجلون nayrouz الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. nayrouz الاحتلال يعتزم تقليص التجمعات وتقييد الأنشطة التعليمية في الشمال nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz فيلادلفيا يعادل السلسلة مع بوسطن وتأهل نيويورك نيكس ومينسوتا nayrouz الدفاع المدني: 1440 حالة إسعافية خلال 24 ساعة nayrouz تمديد البعثة الأممية في جنوب السودان سنة كاملة nayrouz أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدا السبت nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الدباك يكتب :انطفاءٌ لا يُرى nayrouz العمري تكتب :ما لم أكنه يومًا nayrouz اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية تعقد اجتماعها الرابع لعام 2026 nayrouz السرحان يكتب خيار "الضرورة المريرة": هل تبيع موسكو طهران في سوق المقايضات الكبرى؟ nayrouz أبو حليمة تكتب يوم العمال nayrouz زفاف بهيج يجمع راشد العبادي وشروق الأخرس في الولايات المتحدة بحضور الأهل والأصدقاء nayrouz جرش تُعيد الاعتبار للموال الشعبي بإشهار كتاب يوثق مسيرة الراحل الشاعر سليمان عويس - صور nayrouz الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق nayrouz الأردن ودول إسلامية وصديقة تدين الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي nayrouz اتحاد الكرة الأردنية: إقامة مباراتا نصف نهائي كأس الأردن يوم 12 أيار nayrouz العجارمة وتحقيق الأهداف nayrouz
الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz

حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في مشهدٍ مهيبٍ يختلط فيه الحزن بالفخر، ودّعت محافظة العقبة يوم أمس أحد أعمدتها التربوية، الأستاذ جهاد الفران، الذي لم يكن مجرد معلم أو قائد تربوي، بل كان مدرسةً قائمةً بذاتها، ومثالًا يُحتذى في العطاء والإخلاص.

رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ… فقد كان الفقيد صاحب رسالةٍ سامية، حمل أمانة التعليم بكل ما فيها من مسؤولية، ومضى بها بإيمانٍ عميق بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمارٍ في الحياة. لم يكن التعليم بالنسبة له وظيفةً تؤدى، بل رسالة تُعاش، وسلوك يُترجم في كل موقف، فكان قريبًا من طلبته، سندًا لزملائه، وركنًا ثابتًا في مسيرة التربية والتعليم في العقبة.

تميّز الأستاذ جهاد الفران بأداءٍ تربوي راقٍ، وبروحٍ قيادية ملهمة، جعلته حاضرًا في كل مبادرة، ومبادرًا في كل موقف، يسعى للتطوير، ويؤمن بأن التغيير يبدأ من داخل الصف، ومن قلب المعلم. ترك بصماته الواضحة في كل موقع عمل فيه، فكان له دورٌ بارز في الارتقاء بالبيئة التعليمية، وغرس القيم النبيلة في نفوس الأجيال.

وعلى الصعيد الشخصي، أعتز بأن علاقتي المهنية معه بدأت في عام 2018، حين تواصل معي بتزكية من الدكتورة ميسون، وطلب مني العمل معه، فكانت تجربة ثرية ومميزة عملنا خلالها ضمن أحد البرامج الأكاديمية في جمعية بير السبع، وقد شكّلت تلك الفترة محطة مهمة في مسيرتي لما حملته من خبرات عميقة ونهج تربوي متميز.

وخلال تلك الفترة، وفي كل لقاءٍ كان يجمعنا، كان يناديني بكلماتٍ لا تُنسى: "أستاذتنا الكبيرة… أم التربويات”، وهي كلمات بقيت عالقة في الذاكرة، لا لما تحمله من تقديرٍ شخصي فحسب، بل لما تعكسه من سمو أخلاقه وتواضعه الكبير. فرغم كونه تربويًا من الطراز الأول، وصاحب خبرة ومكانة، إلا أنه لم يُقلّل يومًا من قيمة أي تربوي، بل كان يرفع من شأن الجميع، ويمنحهم الثقة والدعم، في صورةٍ نادرة لقائدٍ يُعلي من حوله قبل أن يُعلي من نفسه.

لمست عن قرب إنسانيته الراقية، واهتمامه الحقيقي بزملائه، ودعمه المستمر لهم، فكان قائدًا يُلهم من حوله، ويزرع فيهم الحماس والثقة. وقد ترك في نفسي، كما في نفوس كثيرين، أثرًا طيبًا لا يُنسى، فله مني كل الاحترام والتقدير.

ورغم ابتلائه بمرضٍ عضال، لم ينكفئ عن رسالته، بل ازداد صبرًا وثباتًا، وكأن المرض لم يكن إلا اختبارًا زاده قوةً وإصرارًا. واجهه بإيمانٍ ورضا، واستمر في عطائه حتى آخر لحظات حياته، ليُجسّد أسمى معاني الصبر والتفاني.

إن رحيل هذه القامة التربوية خسارة لا تُعوّض، ليس للعقبة فحسب، بل لكل من عرفه وتتلمذ على يديه أو عمل معه. ومع ذلك، تبقى سيرته العطرة نبراسًا يُنير الدرب، وذكرى طيبة تُروى، وأثرًا حيًا في قلوب محبيه.

رحم الله الأستاذ جهاد الفران رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وألهم أهله وذويه والأسرة التربوية الصبر والسلوان.

بقلم المستشارة التربوية 
الأستاذة رندا سليمان العايش