2026-09-28 - الإثنين
وزارة الداخلية: انخفاض وفيات حوادث السير 2.12% والإصابات البليغة 11.3% الرئاسة الفرنسية: ماكرون يشارك في قداس البابا الإثنين في مدينة ميتز تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027 إصابات إيبولا بالكونجو تتجاوز 8000 حالة زياد عشيش يتأهل إلى نصف نهائي الملاكمة في آسياد ناغويا 2026 هولندا بعد سحب إسرائيل اعتماد دبلوماسييها في الضفة: قرار غير ضروري كالاس: مهمة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي بحاجة إلى المزيد من القطع البحرية ندوة حوارية في “منتدى الأردن” تناقش مضامين خطاب الملك في الأمم المتحدة قوات روسية تستهدف سفينة شحن متجهة إلى ميناء أوديسا الشوكولاتة في خطر.. الأمطار الغزيرة تهدد محصول الكاكاو حول العالم النفط يرتفع 2% مع تعثر محادثات السلام بين أميركا وإيران 1594طنا من الخضار والفواكه ترد السوق المركزي انتعاش صادرات النفط من الشرق الأوسط في سبتمبر حق المعرفة في مواجهة التضليل : إضاءات على اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات اليمين المتطرف الفرنسي يعزّز مقاعده في مجلس الشيوخ طائرة تابعة لشركة دلتا إيرلاينز تجري هبوطا اضطراريا في البرتغال وزير الصحة اليمني يحذر من فقدان خدمات صحية بسبب تراجع التمويل عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك هيئة الطاقة تمنع تركيب “فايربليس” الغاز دون مدخنة في المنازل وزارة الشباب: دعم وتسهيلات للفائزين بجائزة الحسين للتطوع
وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله

جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب جعفر النصيرات

في ذكرى وفاتك يا أبي الحاج سليمان سلامه النصيرات، يعود هذا اليوم محمّلًا بكل ما عشته بعد رحيلك من حنينٍ لا يهدأ، واشتياقٍ لا يعرف النهاية. منذ رحلت في عام 2004، والوقت يمضي، والسنون تتوالى، لكن غيابك لم يصبح يومًا أمرًا عاديًا، ولم يعتد القلب على فكرة أن يكون الأب ذكرى بعد أن كان وطنًا وسندًا وحياة.
في مثل هذا اليوم، لا أستعيد فقط لحظة الفقد، بل أستعيد عمري معك… صوتك، ملامحك، نصائحك، دعواتك، تفاصيلك الصغيرة التي كانت تبدو عابرة، لكنها اليوم تشكّل أعظم ما أملك من بقاياك الجميلة. أستعيد ضحكتك التي كانت تزرع الطمأنينة، ونظرتك التي كانت تمنحني القوة، ويدك التي كانت إذا امتدت نحوي شعرتُ أن العالم كله بخير.
أبي، منذ رحيلك وأنا أدرك أن بعض الغياب لا يُعوَّض، وأن هناك فراغًا لا يملؤه أحد مهما حاولت الأيام أن تخفف وطأته. رحلتَ أنت، لكنك تركت في داخلي أشياء لا ترحل؛ تركت قيمك، ومبادئك، وكلماتك التي ما زالت ترشدني كلما تعثرت، وكأنك رغم الغياب ما زلت تمسك بيدي كي لا أسقط.
أشتاق إليك في كل المواقف؛ حين أنجح وأتمنى لو كنت أول من يفخر بي، حين أتعب وأحتاج حضنك الذي كان يختصر الأمان، حين تضيق بي الحياة فأبحث عن صوتك فلا أجد سوى الصدى في الذاكرة. أشتاق إليك في المناسبات، في الأيام العادية، في لحظات الفرح التي ينقصها وجودك، وفي لحظات الحزن التي لا يخففها إلا دعاؤك الذي انقطع من الدنيا وبقي أثره في روحي.

مرت سنوات طويلة منذ عام 2004، لكنها لم تكن كافية لأنساك، وكيف يُنسى الأب وهو أول حبٍّ عرفه القلب، وأول بطلٍ رأته العين، وأول سندٍ احتمت به الروح؟ أنت لم تكن شخصًا عابرًا في حياتي، بل كنت الحياة نفسها في أجمل صورها. كنت الجدار الذي أستند إليه دون خوف، والظل الذي احتمي به من قسوة الأيام، والنور الذي يهديني إذا أظلم الطريق.

أبي الحبيب، ليت الغياب كان سفرًا قصيرًا، وليت الموت مجرد مسافة يمكن تجاوزها. لكن عزائي أنك عند ربٍّ رحيم، وأن الدعاء يصل، وأن الحب لا يقطعه الموت. لذلك ما زلت أرفع يدي في كل حين، أسأل الله أن يرحمك رحمةً واسعة، وأن يجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وأن يجمعني بك في دارٍ لا فراق فيها ولا ألم.
في ذكراك، لا أبكي لأنك رحلت فقط، بل لأن جزءًا مني رحل معك، ولأن الحياة بعدك لم تعد كما كانت. ومع ذلك، سأظل أحمد الله أنني كنت ابنًا لرجلٍ مثلك… رجلٍ علّمني المعنى الحقيقي للقوة، والكرامة، والرحمة. سأظل أحملك في دعائي، وفي قلبي، وفي كل خطوة أخطوها، لأنك لست ماضيًا أنساه، بل روحًا تسكنني ما حييت.
رحمك الله يا أبي بقدر ما اشتقت إليك، وبقدر ما تركت في حياتي من نورٍ لا ينطفئ، وبقدر كل لحظة أحتاجك فيها ولا أجد سوى الدعاء. سلامٌ عليك في قبرك، وسلامٌ على روحك الطاهرة، وسلامٌ عليك في كل ذكرى تعود لتخبرني أن الأب لا يغيب أبدًا عن قلب أحبّه بصدق.

ستبقى يا أبي أجمل دعاء، وأوجع ذكرى، وأعظم رجلٍ عرفته حياتي… رحمك الله حتى يرضى، ورحم قلبًا ما زال ينتظرك في كل يوم.