في هذا اليوم الأغر، نحتفي بـ "يوم العلم الأردني"، هذا الرمز الذي لم يكن يوماً مجرد ألوانٍ نرفعها، بل هو قصة وطنٍ كُتبت بدماء الشهداء، وعزيمة الهاشميين، وصبر الأردنيين الأوفياء. إن الاحتفاء بالعلم هو تجديد للعهد بأن تبقى هذه الراية شامخة، تعانق عنان السماء، شاهدةً على مسيرة مئوية من الإنجاز والبناء.
دلالات الفخر في ألوان الراية
علمنا ليس مجرد نسيج، بل هو دستورنا البصري الذي نحمله في صدورنا:
• الأسود: عمقنا التاريخي وراية الدولة العباسية.
• الأبيض: نقاء الرسالة ورمز الدولة الأموية.
• الأخضر: ربيع العطاء ورمز الدولة الفاطمية.
• الأحمر: دماء الثورة العربية الكبرى التي صاغت فجر الاستقلال.
• النجمة السباعية: التي تتوسط المثلث الأحمر، تذكرنا دائماً بالسبع المثاني (فاتحة الكتاب)، وتوحدنا تحت راية الحق.
رسالة إلى جيل المستقبل
إن واجبنا اليوم، ونحن نرى رايتنا تخفق فوق المؤسسات والمنازل وفي المحافل الدولية، أن ندرك حجم المسؤولية. فالحفاظ على هيبة العلم يكون بالعمل الجاد، وبالوحدة الوطنية التي تكسرت عليها كل التحديات، وبالالتفاف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
ختاماً..
سيبقى "العلم" هويتنا التي لا نحيد عنها، وسيبقى الأردن حراً عزيزاً، وستظل رايته "خفاقة في المعالي"، نذود عنها بالأرواح، ونرفعها بالإبداع والتميز.