في يوم العلم الأردني نرفع رؤوسنا فخرًا واعتزازًا بعلمنا الغالي رمز عزتنا وكرامتنا الوانه تاخذنا الى قصة مجد وامل ومن رفّة رايتنا نحكي للعالم عن كرامتنا وعن إرث أجدادنا راية بالعز مرسومه وبالوفاء مرفوعة يرفرف في فضاء القلوب والوجدان قبل أن يرفرف في سماء الوطن فهو رمز الوحدة والتضحية والكفاح والصمود وهو رمز التعاون والشموخ و ذاكرة وطن وسيرة أبطاله العطرة ورمز من الرموز الوطنية الحاضرة ودماء الأجداد والابناء الشهداء الذين صانوا البلاد وكيانها واستقلاليتها لأكثر من مئة عام من الزمن وهيا راية الوحدة والحرية والكرامة التي ناضل لأجلها كل أحرار الأمة ضد القهر والظلم والاستبداد وهيا جزءًا لا يتجزأ من عملية بناء الأمة حيث يعكس الشعور المتزايد بالوطنية بين الناس ويعزز إحساسهم بالانتماء من خلال الرموز والعلامات والألوان التي تكتسب معانًا ودلالات متراكمة مع مرور الأيام بالوانها المبهجة رمز الكبرياء تختصر حكاية شعب ودولة أخذت على عاتقها أن تكون في الطليعة وأن تظل الراية مرفوعة عالي تطاول عنان السماء لا تلتفت إلّا للمجد عاليًا خفاقًا وسباعية هذا العلم تشهد على حجم التضحية التي كانت وما زالت تقدم دفاعا عن الحق ولا شيء غير الحق ننظر اليوم إلى علمنا الذي خضبت حمرته دماء الشهداء وروت خضرته قطرات الندى الممزوجة بعرق الفلاحين وعتقت سواده علامات الجد والإخلاص لماضيه ومستقبله وأظهر بياضه قلوبًا محبة نقية تحلم بوطن حر وتفديه بكل ما تملك ومن هنا يزداد الشعور بالمسؤولية نحو وطننا والحماسة للحفاظ على مكانته والعزيمة لحماية مكتسباته وصون مقدرات هذا العمق التاريخي الذي يربط بين أصالة الماضي والحاضر وآمال المستقبل وإن احترامه وتقديره هو احترام للهوية الوطنية واحتفاء بكل من يحمل هذه الهوية ويجسدها سلوكا وممارسة والعلم رمزا حيا يعبر عن مشاعر المجتمع في مختلف حالاته حيث يرفع في جميع المناسبات الوطنية وفي البيوت بينما ينكس في حالة الحزن تعبيرا عن التضامن والأسى وهكذا يصبح العلم رمزا حيا يعبر عن مشاعر المجتمع في مختلف حالاته ان يوم العلم ليس مجرد مناسبة هو تجديد للعهد مع الوطن وتبقى راية الاردن خفاقة عالية بالعز والفخر بسواعد قيادتها وابنائها و الحفاظ على أمن الوطن واستقراره والعمل بإخلاص لخدمته في كل موقع وترسيخ قيم التضحية والوفاء التي تربّى عليها الأردنيون جيلاً بعد جيل ليبقى الأردن قويًا شامخًا بسواعد أبنائه وإرادتهم الصلبة سيبقى هذا الرمز خفاقًا في سماء الوطن حاملًا معه تطلعات الأردنيين نحو مستقبل أكثر إشراقًا قائم على العد والإنجاز والانتماء الصادق.