أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، مساء اليوم الأربعاء، فرض حزمة عقوبات جديدة شملت أكثر من 24 فرداً وشركة وسفينة، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على البنية التحتية التي تعتمد عليها إيران في نقل النفط. وأكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن هذه الإجراءات تأتي ضمن توجه واستهداف "قوي وحازم" لنخب النظام الإيراني، مشيراً إلى عائلة "شمخاني" كهدف رئيسي لهذه العقوبات لملاحقة الثروات المرتبطة بقيادات النظام.
وشدد الوزير بيسنت على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل على "قطع دابر" شبكات التهريب غير المشروع والشبكات الوكيلة التابعة لإيران، مؤكداً استمرار الملاحقة حتى تفكيك هذه المنظومات بالكامل. واستهدفت العقوبات ما يُعرف بـ "أسطول الظل"، وهي سفن تعمل على نقل المنتجات النفطية الإيرانية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في عرض البحر باستخدام تقنيات تضليل لأجهزة التتبع الدولية.
أشار بيان الخزانة إلى أن العقوبات طالت شركات تتخذ من الإمارات العربية المتحدة، والصين، وهونج كونج مقراً لها، لدورها في توفير الدعم اللوجستي والمالي لعمليات التهريب.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعطيل البنية التحتية المالية التي يستخدمها "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني لتمويل وكلائه في المنطقة، وتجفيف الموارد المالية التي تغذي أنشطة النظام.