الزرقاء، الأردن — حظيت مبادرة اجتماعية جديدة باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "متلازمة قطع السكر”، يقف وراءها صانع المحتوى الأردني محمد أحمد حسني حمودة، المعروف باسم حموده تيوب. المبادرة التي انطلقت بهدف واحد هو تعزيز الوعي حول ذوي متلازمة داون وتمكينهم، لاقت صدى إنسانيًا كبيرًا بين الجمهور المحلي والعربي.
حموده تيوب (مواليد 18 مايو 1990 في الزرقاء) ركّز في محتواه على إبراز قصص وأوجه حياة الأطفال والشباب من ذوي متلازمة داون، مستفيدًا من أسلوب تصوير بسيط ومعبر يلامس المشاعر، ويعكس قدراتهم ومواهبهم بدلًا من التركيز على صعوباتهم.
وأشاد عدد من المتابعين بدور حموده في تقديم محتوى ترفيهي وتوعوي في آنٍ واحد، يهدف إلى تغيير النظرة التقليدية السلبية تجاه هذه الفئة، ودعم عائلاتهم نفسيًا واجتماعيًا. وتعتمد المبادرة على استقبال الأطفال والشباب من ذوي المتلازمة، تصوير تجاربهم اليومية، ومن ثم نشرها عبر فيديوهات مستمرة على منصات مثل فيسبوك ويوتيوب، ما ساهم في انتشارها بسرعة وجذب تفاعل واسع من الجمهور.
كما يعتبر حموده تيوب من أكبر الداعمين لمركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يقوم بتوثيق الأنشطة والفعاليات داخل المركز، ويعمل على إبراز الجهود التي تبذل هناك لخدمة هذه الفئة.
وفي تصريح له، قال حموده تيوب:
"هدفي ليس صناعة محتوى فحسب، بل تغيير طريقة تفكير المجتمع تجاه ذوي متلازمة داون، وإظهار جمال قدراتهم وإمكاناتهم كما يستحقون.”
وتأتي المبادرة في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بحقوق ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تحولت حملة "متلازمة قطع السكر” إلى منصة إنسانية تجمع بين الفرح والتوعية وتلقي دعمًا من متابعين ومؤسسات مجتمع مدني.