2026-06-28 - الأحد
حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz بمواجهات نارية مرتقبة.. صدامات كسر العظم ترسم ملامح دور الـ32 في كأس العالم 2026 - [جدول المباريات وموعدها] nayrouz المدن الصناعية تهنئ بمناسبة ميلاد سمو ولي العهد nayrouz الرئيس الأمريكي يعلن شن غارات على مواقع بإيران ويتوعد بتصعيد عسكري حال انتهاك وقف إطلاق النار nayrouz الجيش الأوكراني يعلن تعرض كييف لهجوم بصواريخ بالستية nayrouz مصرع 4 أشخاص جراء فيضانات ناجمة عن عواصف رعدية في كنتاكي الأمريكية nayrouz الكويت تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها nayrouz عباس عراقجي يصل بغداد nayrouz وزير الإدارة المحلية يشيد بإنجاز “النشامى” ويثمن جهود البلديات nayrouz الكويت تدين الهجوم الإيراني الجديد على أراضيها فجر الأحد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل nayrouz أستراليا تشدد قوانين حظر استخدام الأطفال دون 16 عاما لوسائل التواصل الاجتماعي nayrouz اهتمام سمو ولي العهد بالسياحة رؤية تعزز مكانة القطاع الإقتصادية وتفتح آفاق المستقبل nayrouz منتخب السلة يواجه العراق غداً في تصفيات كأس العالم nayrouz حين يسخر الجهل من التاريخ : رد حاسم على الدعاية الموجهة في المدرجات الأرجنتينية ! nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف "مسلحين" جنوبي سوريا nayrouz تراجع مثقال الذهب في العراق بنحو 300 دينار خلال 24 ساعة nayrouz أسعار المحروقات في سوريا بعد التخفيض الجديد 20% nayrouz قبيلات تكتب: خرج النشامى من البطولة... لكنهم دخلوا قلوب الأردنيين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz

مخاوف من انهيار أجزاء من المسجد الأقصى بسبب الأنفاق الإسرائيلية (صور)

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تواصل إسرائيل حفر الأنفاق حول المسجد الأقصى المبارك وفي البلدة القديمة من القدس بمزاعم أعمال أثرية؛ لكنها تسعى لإثبات أن "القدس مدينة يهودية"، وفقا لمستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي.

وأكّد الرفاعي، الثلاثاء، وجود مخاوف من أن هذه الحفريات قد تؤدي إلى انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة التشققات التي تسببتها الحفريات في بنية الأرض.

وبين أن الحفريات قد تسبب تدمير بعض المعالم الفلسطينية، مثل المنازل الأثرية والمدارس العتيقة، وكذلك التأثير على التربة تحت المسجد الأقصى، مما يهدد استقرار الأساسات، قائلا "الحفريات تفتقر للمنهجية العلمية وتعد انتهاكا لقانون الوضع القائم بما يؤكد أنّها ذات أهداف سياسية بحتة".

وأشار إلى أن مشاريع حفر الأنفاق الإسرائيلية في القدس ليست مجرد حفريات أثرية، بل هي جزء من مشروع سياسي ممنهج يهدف إلى تهويد المدينة وتغيير واقعها التاريخي والجغرافي.

وتابع في تصريحات للمملكة، أن الأنفاق تسعى إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المقدّسات في القدس، في خطوة تثير القلق على مستقبل المدينة المقدّسة وهويتها الفلسطينية.

مشروع سياسي
أكّد الرفاعي، أن الأنفاق جزء من مشروع سياسي طويل الأمد يهدف إلى تهويد المدينة القديمة وتغيير معالمها.

ولفت إلى أن الحفريات الإسرائيلية تركز على تدمير المعالم الدينية، بما في ذلك أسوار المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، في محاولة لفرض سيطرة إسرائيلية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مبينا أن إسرائيل تهدم المعالم القائمة وتغير الموقع بشكل يتوافق مع الرواية الإسرائيلية.

الأنفاق والتمويل
وقال الرفاعي، إنّ الأنفاق تُنفذ بتمويل حكومي إسرائيلي، حيث قُدّر إجمالي تكلفة حفر نفق استيطاني بحي سلوان جنوبي المسجد الأقصى أطلق عليه اسم "طريق الحجاج" بـ50 مليون شيكل، مبينا أنه يمتد بطول 600 متر من ساحة باب المغاربة وصولا إلى حائط البراق.



واعتبر أنه جزء من سلسلة مشاريع حفر تهدف إلى تعزيز الرواية الإسرائيلية وتثبيت الحقائق المزيفة عن تاريخ القدس. بينما يروّج الاحتلال لهذه الحفريات باعتبارها "اكتشافا أثريا"، لكنها في الحقيقة مشروع سياسي يهدف إلى فرض السيطرة على القدس القديمة وهو نفق استيطاني يخدم روايتها المزعومة.

وأشار إلى وجود العديد من الأنفاق، منها "نفق الحشمونائيم، بطول قرابة 500 متر، وبعمق 6-7 أمتار، حيث يبدأ من أسفل باب السلسلة ويمتد من داخل ساحة حائط البراق بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وصولا إلى طريق الآلام.

ويتضمن النفق ما يسمى "حفرة الأجيال" العميقة، و"قوس روبنسون" وهو مصلى لليهود يقع تحت المدرسة التنكزية، بالإضافة إلى "كنيس الرمانة" وحجر كبير يبلغ طوله 13 مترا ووزنه نحو 572 طنا. كما هنالك نفق الجسر الكبير السفلي، بطول 150 مترا، وعمق 15 مترا تحت الأرض، ويقع أسفل باب السلسلة والمدرسة التنكزية والمكتبة الخالدية.

ولفت الرفاعي، إلى "المعالم التي تضم آثارا ومنشأة مائية وميكفية (مطاهر مياه) بالإضافة إلى مسرح روماني، وفي عام 1996، فُتح مخرج للنفق الذي كان له دور في اندلاع هبّة النفق".

وتابع، أنه يوجد نفق يسمى سلوان (جفعاتي)، يبدأ من بلدة سلوان ويمتد حتى باب المغاربة، مع مخرج آخر عند حديقة "دافيدسون" قرب القصور الأموية، وهو جزء من شبكة حفر متزايدة تمتد تحت القدس الشرقية، وهي مناطق يسعى الاحتلال للسيطرة عليها عبر هذه الأنفاق الاستيطانية.

وبين وجود نفق باب العامود، حيث يُمنع دخول الزوار إليه، وهو أحد الأنفاق التي تعمل إسرائيل على حفرها تحت البلدة القديمة، ونفق بين باب الساهرة وباب العمود، يقع في أحد الشوارع التي تربط الأحياء الفلسطينية داخل البلدة القديمة، بالإضافة إلى نفق حي القرمي، الذي يقع داخل البلدة القديمة أيضا، وهو واحد من الأنفاق التي تعمل إسرائيل على توسيعها تدريجيا في محاولة لتحويل المنطقة إلى مناطق تحت سيطرتها.

وأكّد، أن الأنفاق تُنفذ على أعماق متفاوتة، ما بين 6 إلى 15 مترا تحت الأرض، وهي تمتد عبر المساحات الحيوية التي تمثل جزءا من التاريخ الفلسطيني.

واعتبر الرفاعي أن الأنفاق لا تقتصر على كونها مجرد مشاريع أثرية كما تدعي إسرائيل، بل تعدّ خطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف التغيير الديمغرافي والمعماري في القدس الشرقية.