2026-08-07 - الجمعة
تناول المكسرات يوميًا يدعم صحة القلب ويقلل مخاطر الأمراض المزمنة القرفة قد تساهم في ضبط سكر الدم وإدارة الوزن عند تناولها باعتدال أسعار الغاز الأوروبية ترتفع 10% وسط ترقب لتقلبات الإمدادات الاستخبارات والأمن العراقية تضبط متهمة بالاتجار بالبشر في بابل وتوقف مخالفين لقانون الإقامة ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية إصابة 48 فلسطينيًا خلال استمرار عدوان الاحتلال على مخيم قلنديا واقتحامات بالضفة الغربية انطلاق مهرجان "صيف صوير 2026" في السعودية بفعاليات تعزز السياحة والهوية الثقافية الشيخ زيد أبو رواع يشكر عشيرة الرقب على مواقفهم الأصيلة وكرم أخلاقهم...فيديو محمد شريف عودة البدارين وأبناؤه يهنئون بسام عواد البدارين بتخرج نجله ناصر من جامعة آل البيت الشرطة المجتمعية في البادية الوسطى تشارك عشيرة الزيادي أفراحها بالأزرق النفط يرتفع 3 دولارات مع دراسة إيران حظر عبور سفن أميركية وإسرائيلية مضيق هرمز ذاكرة جرش تستحضر تاريخ المدينة وآثارها وتراثها الشعبي ضمن فعاليات مهرجان جرش الـ40 الأشغال تبدأ السبت أعمال صيانة طريق معان – البادية ضمن عطاء صيانة طرق إقليم الجنوب عوجان يكتب "جلالة الملك اهلا بكم في معان" 3.2 مليون دينار قيمة قروض “الإقراض الزراعي” في المفرق منذ بداية العام الرئيس في زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان.. والسفير السعودي يستقبل وفد IMF فلسفة ( حفار ودفان ) في التراث والعرف العشائري الأردني : جذور السلم المجتمعي والطي الجذري للنزاعات الدار آرت جاليري تفتتح معرضها الفني العالمي السابع في مدينة طرابزون في تركيا أنشطة نوعية في مراكز شباب إربد تعزز الوعي البيئي والصحة النفسية لدى الشباب. العراق يستلم 500 مليون دولار من البنك المركزي الأميركي
وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة

كيف يتجنب بوتين الاعتقال في رحلته إلى المجر للقاء ترامب؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه عقد قمة بوتين وترامب في المجر لمناقشة الأزمة الأوكرانية جدلًا واسعًا في الأوساط الدولية، بسبب الصعوبات القانونية واللوجستية التي تعيق وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بودابست، فبحسب صحيفة التليغراف البريطانية، لا يستطيع بوتين عبور أجواء أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي أو موقعة على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه.

معضلة قانونية ودبلوماسية تعقّد القمة

اختيار المجر كموقع للقمة لم يكن قرارًا عشوائيًا، إذ حاول ترامب من خلاله إيجاد أرض محايدة خارج نطاق الصراع المباشر بين الغرب وروسيا، غير أن هذا الخيار فتح بابًا جديدًا من التعقيدات القانونية، إذ تلتزم دول مثل رومانيا وسلوفاكيا وصربيا نظريًا باعتقال بوتين حال عبور طائرته أجواءها، وفي هذا السياق، دعت وزارة الخارجية الألمانية حكومة بودابست إلى تنفيذ مذكرة الاعتقال الدولية حال وصول الرئيس الروسي إلى أراضيها، بينما فضّلت دول أوروبية أخرى التزام الصمت لتجنب الظهور بمظهر المعارض لمبادرات السلام.

3 مسارات جوية محتملة أمام بوتين


بحسب التقرير ذاته، أمام بوتين ثلاثة مسارات جوية محتملة للوصول إلى المجر، لكل منها مخاطره السياسية والأمنية:

المسار القصير (3 ساعات): عبر بيلاروس وأوكرانيا، لكنه غير ممكن عمليًا بسبب الحرب الدائرة.

المسار المتوسط (5 ساعات): عبر بولندا وسلوفاكيا، ويُعد سياسيًا غير واقعي نظرًا لموقف وارسو الداعم لكييف.

المسار الطويل (8 ساعات): عبر تركيا والبحر المتوسط ثم صربيا، ويُعتبر الأكثر ترجيحًا لأنه يتفادى أجواء دول الناتو، مستفيدًا من علاقات موسكو الجيدة مع أنقرة وبلغراد.

المجر تتمسك بحقها في استضافة القمة


من جانبه، أكد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو أن بلاده ستضمن دخول بوتين إلى أراضيها "بأمان واحترام"، موضحًا أن المجر دولة ذات سيادة وستتعامل مع الحدث بما يتماشى مع مصالحها الوطنية، دون الحاجة للحصول على إذن من أي جهة خارجية، هذا الموقف يعكس إصرار بودابست على لعب دور الوسيط في ملف الصراع الروسي الأوكراني رغم الضغوط الأوروبية.

أوروبا بين الحذر والدبلوماسية
أثارت فكرة قمة بوتين وترامب في المجر حالة من الانقسام في أوروبا، حيث يخشى البعض أن تؤدي الخطوة إلى شرعنة الموقف الروسي أو تقويض جهود المحكمة الجنائية الدولية، في حين يرى آخرون أن اللقاء قد يمثل فرصة نادرة لفتح مسار تفاوضي جديد، وبين هذه المواقف المتباينة، تبدو المجر مصممة على المضي قدمًا في استضافة القمة مهما كانت التحديات.

تطورات مرتقبة
مع استمرار الترتيبات الأمنية واللوجستية، يترقب العالم ما إذا كان بوتين سيتمكن فعلاً من حضور القمة، أم ستتحول القضية إلى أزمة دبلوماسية جديدة بين موسكو والغرب، ومن المرجح أن تكشف الأيام المقبلة عن مدى قدرة المجر على تحقيق توازن دقيق بين التزاماتها الأوروبية ومصالحها السياسية مع روسيا والولايات المتحدة.