2026-10-17 - السبت
افتتاح مهرجان مسرح الطفل العربي الثقافي في الزرقاء بمشاركات عربية ومحلية...صور الكرك تحتضن المؤتمر الطبي الدولي السابع بمشاركة نخبة من الأطباء والباحثين إطلاق رابطة محبي نادي طرابزون سبور التركي في مصر بمشاركة إعلامية وجماهيرية فيصل جاد: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية الدولة المصرية في مواجهة التحديات جمال أبو جنيب الفايز: أبناء مخيم الطالبية رجال أصحاب تاريخ مشرف ومواقف أصيلة في الدولة الأردنية الزيدانين يكتب ضرورة إخضاع الممرات والمضائق البحرية للإدارة الدولية بدلاً من الإدارة المنفردة فاطمة ذياب عقل المحارمة.. نموذج أردني ملهم يؤكد أن الطموح لا تحدّه الأعمار درة تخطف الأضواء بإطلالة تجمع الفخامة والأناقة في مهرجان الجونة السينمائي الطفيلة التقنية تعزز التوجه نحو تخصصات الطائرات بدون طيار وتفتح آفاقًا جديدة للابتكار وفرص العمل د. بزبز يكتب الدكتور نواف العجارمة… حين تتقدّم الحكمة إلى جوهر المسؤولية، ويصبح الدعم قوّةً للميدان جمعية سيدات الديسة… جهود تستحق الفخر والاعتزاز جاهة عشائرية من أبناء قبيلة بني صخر إلى مضارب عشيرة الهقيش لطلب يد كريمة الدكتور صخر المور للشاب ماجد الجبور يحدث الآن : مندوبا عن محافظ اربد المتصرف "الحوامده " يرعى فعالية" كوني بخير " أسبوع ساخن دوليا.. تصعيد على جبهات عدة وكوارث تضرب مناطق مختلفة تقرير أمريكي: الميليشيا الحوثية تسعى إلى صاروخ يغطي كامل أراضي المملكة بقطع صينية انطلاق رحلات برنامج "أردننا جنة" من المفرق إلى عدد من الوجهات السياحية والأثرية الفايز: الأزمات والتحديات تحتاج لبرلمانات قوية لمواجهتها عثمان: اطلاق تقرير الحريات الصحفية يؤكد عودة سوريا إلى محيطها العربي خطيب المسجد النبوي يدين استهداف الحوثيين للحرمين ومطار الرياض أسبوع حافل في الأردن.. تحركات ملكية وقرارات وملفات بارزة
وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل

بعد 1500 عام.. حل لغز أول جائحة في التاريخ من مقبرة جماعية في اﻷردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 كشف العلماء اللغز الذي أحاط بأول جائحة مسجلة في التاريخ بعد أن تمكنوا من فك شفرة الجينوم الخاص بالبكتيريا المسببة لها، والتي اجتاحت منطقة شرق البحر المتوسط قبل نحو 1500 عام.

فقد تمكن فريق بحثي من العثور على البكتيريا المعروفة باسم اليرسينية الطاعونية ( Yersinia pestis)، المسببة لمرض الطاعون، في مقبرة جماعية اكتشفت في مدينة جرش الأثرية في الأردن، والتي تقع بالقرب من البؤرة الأولى التي انطلق منها الوباء.

وهذه النتائج، التي نشرت في دورية Genes، تؤكد بشكل قاطع أن هذا الممرض هو المسؤول عن "طاعون جستنيان"، ما يحل لغزا طال أمده في الأوساط العلمية والتاريخية.

واستمر "طاعون جستنيان" من عام 541 إلى 750 ميلادي، وأدى إلى وفاة عشرات الملايين من الأشخاص، كما أعاد تشكيل خريطة القوى في الإمبراطورية البيزنطية. ومع ذلك، ظل السبب الفعلي وراء هذه الجائحة المدمرة محل جدل ونقاش واسع النطاق.

وعلى الرغم من وجود بعض الأدلة الظرفية من روايات تاريخية، إلا أن الدليل المباشر والبيولوجي القاطع على الميكروب المسؤول ظل بعيد المنال.

وبهذا الصدد، صرح الأستاذ المشارك في الدراسة، رايز جيانغ من جامعة جنوب فلوريدا: "يقدم هذا الاكتشاف الدليل القاطع الذي طال انتظاره على وجود بكتيريا اليرسينية الطاعونية في بؤرة طاعون جستنيان". وأضاف: "لقرون طويلة، اعتمدنا فقط على الروايات والمخطوطات التاريخية التي تصف مرضا مدمرا، لكننا افتقدنا دائما الدليل البيولوجي الملموس الذي يؤكد وجود الطاعون. اكتشافنا هذا يمثل القطعة المفقودة التي تكمل هذا اللغز التاريخي".

ووفقا للسجلات التاريخية، ظهر الطاعون لأول مرة في مدينة "الفرما" (Pelusium)، إحدى المدن الثلاثة لمنطقة بورسعيد قديما الواقعة في مصر، قبل أن ينتشر بسرعة هائلة عبر أراضي الإمبراطورية الرومانية الشرقية.

وقد عثر سابقا على بعض الأدلة على أن بكتيريا اليرسينية الطاعونية هي المسبب الرئيسي للجائحة، ولكن في مواقع بعيدة آلاف الأميال عن مركز الإمبراطورية، وتحديدا في قرى صغيرة بغرب أوروبا. أما الدليل من داخل قلب الإمبراطورية نفسها، فظل غائبا حتى هذا الكشف الحديث.

وشرح البروفيسور جريج أوكوري-كرو، وهو مؤلف مشارك في الدراسة، منهجية العمل قائلا: "باستخدام تقنيات متطورة تستهدف الحمض النووي القديم، تمكنا من استعادة وتسلسل المادة الوراثية من ثمانية أسنان بشرية تم استخراجها من غرف الدفن الموجودة تحت مضمار سباق الخيل الروماني القديم في جرش. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المدينة تقع على بعد 200 ميل فقط من مدينة الفرما القديمة".

وكشف التحليل الجيني أن ضحايا الطاعون الذين دفنوا في المقبرة الجماعية كانوا يحملون سلالات متطابقة تقريبا من بكتيريا اليرسينية الطاعونية ما يؤكد أن البكتيريا كانت موجودة داخل نطاق الإمبراطورية البيزنطية في الفترة بين عامي 550 و660 ميلادي.

وهذه النتائج تشير إلى أن التفشي كان سريعا ومدمرا، وهو ما يتوافق تماما مع الأوصاف التاريخية التي تروي كيف تسببت حالات وفاة جماعية وأودى بحياة أعداد هائلة في وقت قياسي.

وأضاف الدكتور جيانغ: "كانت جرش واحدة من المدن الرئيسية في الإمبراطورية الرومانية الشرقية، ووثقت المراجع تاريخها كمركز تجاري مزدهر يحتضن هياكل ومعمارا مهيبا. أن يتحول مكان بني في الأصل للترفيه والفخر المدني إلى مقبرة جماعية في زمن الطوارئ، لهو دليل صارخ على مدى غرق المراكز الحضرية الكبرى في الأزمة، وعلى الأرجح مثقلة بالضحايا".

وكشفت دراسة مصاحبة أخرى عن الطاعون نشرت في دورية Pathogens أن سلالة البكتيريا كانت تنتشر بين التجمعات البشرية منذ آلاف السنين قبل تفشي "طاعون جستنيان".

كما أظهرت أن جوائح الطاعون اللاحقة، بدءا من الموت الأسود الذي ضرب العالم في القرن الرابع عشر ووصولا إلى الحالات النادرة المنعزلة التي تسجل حتى اليوم، لم تنبثق من سلالة أصلية واحدة. وبدلا من ذلك، يبدو أن حالات التفشي المختلفة تنشأ بشكل مستقل وعلى فترات متكررة، من مستودعات حيوانية كانت تستضيف البكتيريا لفترات طويلة.

وتسلط هذه النتائج الضوء على حقيقة أن الأوبئة ليست مجرد كوارث تاريخية منفردة، ولكنها أحداث متكررة تدفع بعوامل مثل تجمع البشر والكثافة السكانية والتنقل والتغيرات البيئية.

وختم الدكتور جيانغ بالقول: "لقد كنا نصارع الطاعون منذ بضعة آلاف السنين، وما زال الناس يموتون بسببه حتى اليوم. ومثل فيروس كوفيد-19، يستمر هذا الممرض في التطور، والأدلة تظهر أن إجراءات الاحتواء وحدها لا يمكنها القضاء عليه. علينا أن نظل حذرين، ولكن يجب أن ندرك أن هذا التهديد قد يخفت أحيانا، لكنه لن يختفي أبدا".

المصدر: إندبندنت