يعجز اللسان عن شكركن على ما تقدمنه من جهود كبيرة ومميزة في الحفاظ على البيئة والتراث الوطني الأصيل، وعلى ما تبذلنه من عملٍ يحافظ على إرثٍ إنساني وتراثي عريق، كاد أن يندثر بفعل التطور وتغيّر نمط الحياة والمعيشة لدى الإنسان البدوي في وقتنا الحاضر.
إن ما تقوم به جمعية سيدات الديسة يمثل جسرًا حقيقيًا يربط الماضي بالحاضر، ويحافظ على تفاصيل من تراثنا وهويتنا التي نعتز بها. وهو جهد يستحق التقدير من كل من يؤمن بأهمية الحفاظ على الإرث الإنساني والوطني.
وما قرأته وشاهدته في وسائل الإعلام عن دور الجمعية وجهود سيدات الديسة، هو مدعاة فخر واعتزاز لكل أبناء المنطقة والوطن، ويمكن أن يشكل هذا العمل إضافة نوعية للمنتج السياحي في وادي رم، من خلال تقديم التراث البدوي الأصيل بصورة تحافظ عليه وتعرّف الزوار به.
إن دعم هذه الجمعية وتمكينها واستمرار عملها مسؤولية مشتركة، فهي تستحق كل الاهتمام والرعاية والدعم، لما تقدمه من خدمة للوطن، وحفاظ على تراثه، وتعريف الأجيال القادمة بقيمته وأصالته.
كل الشكر والتقدير لسيدات الديسة، ولكل من يعمل بإخلاص من أجل الحفاظ على تراثنا