بيان توضيحي من الشيخ حابس سامي الفايز إلى أهلنا وعزوتنا في مخيم الطالبية والبادية الوسطى
أهلنا وأحبتنا الكرام
أؤكد رفضي التام لكل ما من شأنه إثارة الفتنة أو زرع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وأشدد على أن العلاقة التي تربطني وأبنائي عيال الشيخ مثقال الفايز رحمه الله بأهلنا في مخيم الطالبية هي علاقة أخوية وأسرية راسخة قائمة على المحبة والاحترام والتاريخ المشترك ولا يمكن لأي منشور أو كلام عابر أن ينال من متانتها.
إن مخيم الطالبية والبادية الوسطى يجمعهما الوطن الواحد والدم الواحد والأخوّة الصادقة ولن تكون الخلافات أو المنشورات المثيرة للجدل سبباً في تفريق أبناء الأردن الواحد.
وإذ نؤكد رفضنا لكل خطاب من شأنه إثارة النعرات أو تأجيج الخلافات، فإننا نهيب بأهلنا الكرام عدم الانجرار وراء الشائعات أو الالتفات إلى ما يُتداول دون التحقق من صحته، وعدم السماح لأي خلاف أو مصلحة شخصية بأن تمسّ روابط المحبة والأخوّة التي تجمعنا.
أهلنا في مخيم الطالبية والبادية الوسطى أكبر من كل محاولات الفرقة، وأوعى من أن تنال منهم كلمات تُكتب هنا أو هناك، فالعلاقات الأصيلة لا تهزّها المنشورات، والمواقف الصادقة لا تغيّرها الشائعات، ووحدتنا الوطنية خط أحمر لا نقبل المساس به.
فلنحافظ على وحدتنا، ولنُغلّب الحكمة والعقل ولنجعل من المحبة والاحترام عنواناً لعلاقاتنا ومن مصلحة وطننا وأهلنا أولوية فوق كل اعتبار.
حفظ الله مخيم الطالبية وأهله وحفظ البادية الوسطى وأبناءها وحفظ الأردن آمناً مستقراً وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.
عاش الأردن عزيزاً موحّداً وعاش أبناؤه إخوةً متحابّين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم المحب
حابس سامي الفايز