2026-10-22 - الخميس
حريق هائل يدمر معظم مبنى لرعاية كبار السن في ولاية ميسيسيبي الأمريكية إصابة أكثر من 500 شخص بأمراض معوية في جنوب أفريقيا بسبب تلوث المياه مخطط استيطاني جديد في الشيخ جراح لإقامة 122 وحدة سكنية الإمارات تعلن نتائج عملية «مواجهة الشبح» لرصد أصول تتجاوز 39 مليار دولار بن سلمان يتلقى رسالة من السيسي تؤكد تضامن مصر مع السعودية ودعمها تقنية جديدة تستخدم صورة الوجه لتقييم الحالة الصحية لمرضى السرطان وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد في السعودية الحوري يعلن ترشحه لانتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة تجارة إربد برشلونة يعتبر الخسارة امام باريس سان جيرمان مفتاح الفوز في الكلاسيكو النواب الخصاونة والعنانبة يلتقيان وزير الشباب ويطلعان على مستجدات أعمال تأهيل ملعب ستاد الحسن للشباب «تراث وأثر» تحتفي باليوم العالمي للتراث غير المادي في جدة بحضور د. عثمان الصيني ونخبة من رموز الثقافة والتراث النجادات يكتب الاصاله التي لا تشيخ مقدادي يكتب عقل الدولة ورهان البقاء: كيف أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتابة الجغرافيا السياسية للأردن؟ ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي يا صنّاع القرار.. لماذا تُهمَّش الكفاءات الإعلامية الوطنية رغم خبرتها ومصداقيتها ؟؟ الزبن يكتب نتنياهو عالق وسط انتخابات في مهب التحالفات الهشة ومحكوم لنسبة الحسم الأردن والسعودية توقعان بروتوكولاً معدلاً لمجلس التنسيق الأعلى.. من العلاقات الأخوية إلى الشراكة المؤسسية السعيدات يكتب خلف درع الياسمين......!!!!! صحف اسبانية تكشف تفاصيل تعثر انتقال رودري الى ريال مدريد إدارة الترخيص.. خدمات تتطور وسلامة مرورية تبدأ من المسؤولية
وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

قراءة في مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات جمعية الأمم المتحدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الدكتور الإعلامي : عدنان متروك شديفات 

كان جلالته كالعادة قوياً ويؤدي الخطاب بكل رباطة جأش مستند على شعب أردني يقف خلفه بكل قوة وهو قبل ذلك وخلال الربيع العربي قال أمام العالم شعبي معي .... 
والحديث اليوم فيه نوع من الفخر من الأردنيين بقائدهم ...
واليوم يقف جلالته أمام ست وسبعون قائد ورئيس دولة وزعيم يتقدمهم الرئيس الأمريكي بايدن يحذر العالم من مغبة التنصل من مسؤولياته أمام جرائم الحرب التي ترتكب أمامهم ويدعوهم إنسانياً للانضمام لقافلة المساعدات الإنسانية وفتح بوابة العبور الإنساني رامياً الكرة السياسية  في ملعبهم بعد أن يأس من عدم تطبيق 
-  القانون الدولي الإنساني
 - العدالة الدولية التي أصبحت عالمحك
-  حقوق الإنسان 
والتي ربطها جميعها الثلاثة بأنها انتقائية ومؤكداً على أن هنالك من يعطي إسرائيل حصانة التفرد بعدم القبول بالسلام الشامل .... وفي قراءة معمقة لحديث جلالته أشار بأن الحقوق لا تسقط مع تقادم الأيام فمن زاوية إجرائية كانت المفردات التي تحدث بها جلالته هي مفردات قوية أعطت للخطاب قوة في حين أن التعبيرات على وجهه كانت واضحة وهو يشير باصبعة إلى أرضية مكان إنعقاد الجلسة وهو هنا يؤكد بأننا مع الحق والإنسانية معاً شريطة أن لا تكون انتقائية ، كما أن حركات الإيماء  أوصلت رسالة مفادها بأن جلالته جاب العالم كاملاً للبحث عن حلول للقضية الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر ولكن الجميع صم اذنية، وفي حين كان يحدثهم كان الأغلبية ينصتون بخجل حينما ذكرهم جلالته  بأنني وصلت إليكم زعيماً زعيماً  في مواطنكم ولكن الجميع للأسف تخلى عن مسؤولياته السياسية تجاه ما يحدث في المنطقة وما يحدث في لبنان هو إشارة جلالته إلى زعماء العالم بأن هذه احدى نتائج الايغال ضد قضايا الأمن في المنطقة برمتها ، وما ميز خطاب جلالته بأن دور الأمم المتحدة أصبح ضعيفاً وان شرعيتها ذبحت تماماً في ظل ما تشهده المنطقة اذا ما استمرت الخروقات والتجاوزات والاحتكاكات من قبل  الفاشية والمستعمر الإسرائيلي وعدم احترامها للام المتحدة وهذا  سيسهم بطبيعة الحال بنهاية الحل الوحيد السياسي وتقرير المصير مما سيولد ومعاناة اكبر وعنف اكثر ضد الفلسطينيين .
 لأول مرة في تاريخ العالم يقوم زعيم بحجم لجلالته بتوبيخ إسرائيل أمام مرأى ومسمع العالم ويشن هجوماً كاسحاً  ويعري إسرائيل أمام الجميع وينعى السلام الدولي والسياسة الدولية فجلالة الملك المفدى بين أمام العالم في خطابه الموجه لمن هم خارج القاعة بأن المنظمات الدولية الإنسانية لم يسمح لها بالقيام بمهامها في إطار حقوق الإنسان والحريات العامة الدولية لذلك وجه جلالته انا لم ايأس فأنا مثل والدي لن اترك المستقبل يستسلم .
الملك يدعو الدول كافة في المحفل يضم قادة العالم بالأمم المتحدة اذا كان هنالك نوايا إنسانية صادقة بضرورة الإنضمام للأردن لفتح بوابة عبور إنساني .
تأتي أهمية الخطاب من أهمية المفردات التي تناولها جلالته وأهمية المكان الذي تحدث منه  رأس الدولة الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني من على منبر العالم وهو يصف خطورة المرحلة مركزاً في خطابة على أهمية حماية الوطن الأردني حينما وجه الخطاب عن فلسطين وهو بذلك يحمي حدودنا حيث رمى الكرة السياسية في ملعب المجتمع الدولي ولم يقبل بالتهجير القسري  ضرورة إيجاد افق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل .
جلالته ارسل إشارات ضمن خطاب عقلاني وعلمي مضمونها  التركيز على الفضائع الإسرائيلية التي ارتكبت في غزه بعد السابع من أكتوبر ، كما ربط جلالته الأمن واستقراره باليأس الذي يلف  كامل المنطقة نتيجة عدم الإستقرار وإسرائيل وحدها المسؤولة عن ذلك .
ويستذكر بالدلائل والأرقام والاحصائيات بكل ما جرى وذكر العالم بجولاته عليهم وأنه لن ولم يمل ولن يستسلم ويترك المستقبل رهان الغطرسة والهمجية الإسرائيلية رابطاً ما بين غزة والضفة الغربية في الأحداث الأخيرة التي شهدتها فلسطين .
 بين جلالته بأن التاريخ لن يرحم أحد وسيحاسب الشعوب عن الخذلان الذي يحصل الآن مبيناً أنه لن يترك المستقبل للاستسلام .
إظهار الثقة العالمية بصورتها المهزوزة وتحدي قرارات محكمة العدل الدولية هو ضرب للشرعية الدولية في الصميم ، وأن توفير الغذاء والدواء مرهون بتوفر الأمن للفلسطينيين.
وفي نقطة مهمة أشار جلالته بأننا نرفض التهجير القسري جملةً وتفصيلاً واضعاً الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها وان ما فعلته إسرائيل داخل الصفة وغزه لا شئ يعدله .
وفي ختام حديث وخطاب جلالته طمأن الأردنيين كافة بأن فكرة الوطن البديل مرفوضة تماماً ومجرد الحكي فيها هو ضرب من الخيال ولن تحدث ابدأ وهو يذكرنا بما قالة قبيل سنوات حينما قال كلا للوطن البديل .
خطاب يعترية الكثير من الحقائق والمسؤوليات والإنسانية مرتبطة بالأمن للشعوب بالمنطقة وأن الشعارات التي ترفع هنا. هناك ما هي إلا أضغاث احلام ...
جلالة الملك وضع النقاط على الحروف وكشف المستور وعرى المجتمع الدولي ووضعه أمام مسؤولياته بأنكم جميعاً أمام العالم .