2026-08-16 - الأحد
"أمانة عمان" تباشر أعمال تعبيد ليلية في شارع الحرية ضمن منطقة المقابلين بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم متنزه عجلون الوطني... ركيزة لتحقيق التنمية وتعزيز الاستثمارات البلقاء التطبيقية تعيد إقامة حفل تخريج طلبة البكالوريوس في كلية عجلون الجامعية (بيت التصدير) تشكر أمينة مرعي البقعة يعزز صفوفه بثلاث صفقات جديدة *حسين الجسمي يخطف نبض الجمهور في الساحل الشمالي وسط هتافات المحبة وترديد الأغنيات* دحيلان المصبحيين الحويطات.. أربعون عاماً في خدمة قوات البادية الأردن و 4 دول تحت (التدقيق الأمريكي) ! وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة ويؤكد أهمية قانون الإدارة المحلية “الطاقة والمعادن”: لا رفع للتعرفة الكهربائية للقطاع المنزلي ولا توزيع للفاقد على فاتورة المواطن تركيب 300 كاميرا لرصد مخالفات إلقاء النفايات مكافحة المخدرات تضبط 117 قضية كريستال خلال أسبوع مشتركة الأعيان تقر “الملكية العقارية” كما ورد من مجلس النواب الفنان التركماني عبدالله شعيب يوثق ذاكرة «الموصل» في عمل فني يُعانق جراح المدينة وتاريخها *وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة أصحاب الحضانات* نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية انطلاق التشغيل التجريبي لخط عمان– عجلون أبو حسان: اللامركزية الحقيقية تعني نقل القرار والموارد المالية إلى النقطة الأقرب للمواطن شهيد وإصابة بنيران الاحتلال جنوب قطاع غزة
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

"ماذا بعد؟ قياس الأثر الاجتماعي وإدارته" لخلود هندية..

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



التنمية المستدامة وطرق قياس وإدارة الأثر الاجتماعي

عمَّان-

يشمل كتاب "ماذا بعد؟ قياس الأثر الاجتماعي وإدارته" لخلود هندية عدداً من المحاور والمفاهيم حول موضوع التنمية المستدامة وقياس الأثر الاجتماعي وإدارته، مع تفصيل الخطوات العملية لقياس الأثر، عبر رحلة عمل مليئة بالتحديات.

يأتي الكتاب الصادر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن في 192 صفحة، ويضم مقدمة حول تعريف التنمية المستدامة، والأهداف العالمية للتنمية المستدامة وخطوات تأسيس استراتيجية الاستدامة، والميزة التنافسية لتبني نهج مستدام ضمن أعمال المؤسسات. ثم تتحدث المؤلفة عن أسباب عدم التمكن من تحقيق أهداف الاستدامة، منها عدم فهم وتحليل أثر البرامج والمشاريع على المجتمع والبيئة، من هنا تنتقل المؤلفة لشرح المفاهيم والتعريفات المرتبطة بالأثر الاجتماعي والأبعاد الخمسة للأثر والمبادئ والمعايير العالمية لقياسه، وبعدها يتم تفصيل خطوات قياس الأثر وإدارته مع تقديم عدد من النماذج والأمثلة الواقعية والأخطاء الشائعة التي تسهل من عملية فهم وحساب الأثر الاجتماعي لكافة البرامج والمشاريع.

وتقول المؤلفة حول أهمية تبني هذا المفهوم: "تقوم العديد من المؤسسات من جميع القطاعات والأحجام بالاستثمار وتنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع بهدف حماية الموارد البيئية والاجتماعية تحت شعار "تحقيق التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية". لكنّ الإحصاءات العالمية تشير إلى أنه على الرغم من تلك الجهود، فلن نتمكن من تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة (التي أطلقتها الأمم المتحدة عام 2015 ليتم تنفيذها بحلول عام 2030) قبل عام 2082، بالإضافة إلى وجود فجوة مالية في تمويل هذه الجهود تصل إلى حوالي 2 تريليون دولار سنوياً. فما المشكلة؟ وما سبب هذه الفجوة الكبيرة على الرغم من الاستثمارات والجهود؟ وهل تكمن المشكلة في طبيعة البرامج والمشاريع؟ أم هي قلة الاهتمام بالأثر طويل المدى للمشاريع على المنتفعين والتركيز على الأرباح المالية قصيرة المدى؟".

وتضيف: "هناك أسباب وعوامل عديدة وراء هذا التحدي الكبير؛ منها السياسية والاستراتيجية وأسباب أخرى من الصعب التحكم بها، وهناك عوامل أخرى يمكن العمل عليها لتحقيق الأهداف المنشودة. لذلك ارتأيت في هذا الكتاب التركيز على قياس الأثر الاجتماعي وإدارته؛ وهما من أهم العوامل والأدوات لتحقيق التنمية المستدامة."

كما يناقش الكتاب أسئلة مهمة، منها: هل يمكننا تحقيق التنمية المستدامة من دون النظر في أثر البرامج والمشاريع على المديين القصير والطويل؟ هل جميع الاستثمارات التي تقوم بها المؤسسات لتنمية المجتمع والبيئة ذات آثار إيجابية على المنتفعين أم من الممكن أن تكون آثارها سلبية؟ وإذا كانت جميع المشاريع أو حتى معظمها ذات آثار إيجابية فلماذا لا نرى تحسُّناً في المستوى المعيشي والأوضاع البيئية والاقتصادية؟ هل يمكن لقياس الأثر وإدارته أن يساهما في اتخاذ قرارات أفضل؟ هل يمكن لجميع المؤسسات قياس أثرها؟ وما الخطوات العملية لقياس الأثر؟

وفيما يخص قياس الأثر، يفصِل الكتاب خمس خطوات عملية لقياس الأثر؛ الخطوة الأولى هي التخطيط للأثر، ثم إدماج أصحاب المصلحة والتواصل معهم، ثم جمع البيانات وتحليل جوهرية النتائج، وبعدها قياس القيمة الاجتماعية. والخطوة الأخيرة هي إدارة الأثر والتي تتضمن اتخاذ قرارات أفضل بهدف زيادة الأثر الإيجابي والتقليل أو التخلص من الأثر السلبي للمشاريع والمبادرات على المجتمع والبيئة.

ويتضمن الكتاب عدداً من الملاحق، أهمها: توضيح محتوى تقارير الأثر التي يتم اعتمادها من المؤسسة العالمية للقيمة الاجتماعية، وشرح تفصيلي لكيفية استخدام خارطة الأثر لحساب العائد الاجتماعي على الاستثمار، وعدد من النماذج الخاصة بخطوات تأسيس إستراتيجية الاستدامة بالإضافة إلى نماذج لكل خطوة من خطوات قياس الأثر. كما تضم الملاحق المصطلحات المختصة بهذا المفهوم باللغتين العربية والإنجليزية، والمبادئ الثمانية للأثر الاجتماعي التي اعتمدتها المؤسسة العالمية للقيمة الاجتماعية، والأخطاء الشائعة التي تتبعها عدد من المؤسسات لدى تبني وتنفيذ هذا المفهوم.

وتقول المؤلفة عن إدارة الأثر: "بعد قياس الأثر، من المهم العمل على استخدام البيانات لإدارة الأثر، بمعنى أن علينا استغلال البيانات لاتخاذ قرارات تتمحور حول زيادة الأثر الإيجابي والتقليل من الأثر السلبي (أو إنهاؤه إن أمكن)". وتتابع بقولها: "ففي حال تبين من التحليل أن الأثر كان ضعيفاً أو ليس بالقدر المطلوب، فعلى المؤسسة اتخاذ قرارات لتعديل البرامج أو العمليات أو الأنشطة لزيادة الأثر. وفي حال كان الأثر كبيراً وواضحاً فعلى المؤسسة وضع خطة لاستدامة الأثر أو زيادة تعميق الأثر على أصحاب المصلحة وتوسيع النطاق على مجموعات آخرين". وطرحت عدداً من الأسئلة التي تساعد على إدارة الأثر منها: ما التعديلات التي من الممكن تنفيذها لزيادة الأثر؟ ما العوامل التي تؤدي إلى تقليل الأثر وما الإجراءات الممكنة لتفاديها؟ كيف يمكننا تقليل الأثر السلبي أو إنهائه؟ كيف يمكننا توسيع نطاق الأثر الإيجابي على جميع أصحاب المصلحة؟

تقول المؤلفة في الملخص التنفيذي: "اخترت البصمة رمزاً لهذا الكتاب لنذكِّر أنفسنا أن كل إنسان مهما كان موقعه في هذه الدنيا أو عمله أو خلفيته، له أثر. فلنترك أثراً إيجابياً على المجتمع، ولنعمِّق أثرنا"، فهي تنطلق من فكرة أن الأثر الذي يتركه كل إنسان، أو مؤسسة، أو كيان حقيقي أو افتراضي، لا بد له من بصمة على المجتمع الذي يعيش ويتحقق وينتج فيه.

والجدير بالذكر أن خلود هندية، خبيرة متخصصة في مجال التنمية المستدامة وقياس الأثر الاجتماعي وإدارته، وتعمل في هذا المجال بشغف منذ أكثر من 18 عاماً. تمتلك خلود خبرة واسعة في تطوير استراتيجيات الاستدامة للمؤسسات والشركات من مختلف القطاعات، بالإضافة إلى كتابة التقارير وفق معاييرGRI، وتحليل الأثر الاجتماعي، وقياس العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI)، ورسم منهجيات للاقتصاد الدائري، وتطبيق مبادئ جمع البيانات، ووضع خطط التواصل مع أصحاب المصلحة وكتابة تقارير الأثر. وقد وصلت خدماتها الاستشارية والتدريبية لآلاف من الأفراد ضمن مؤسسات حول العالم في دول مثل ماليزيا، الفلبين، تشيلي، تركيا، باكستان، وإندونيسيا وفي الوطن العربي مثل المملكة العربية السعودية ودبي والكويت وقطر وكذلك بنوك التمويل الأصغر في الأردن والسودان.

تميزت خلود بإنجازها الأكاديمي من خلال حصولها على درجة الماجستير في المسؤولية الاجتماعية للشركات من جامعة نوتنغهام البريطانية. كما أنها أول ممارس معتمد ناطق باللغة العربية في العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI) من المنظمة العالمية للقيمة الاجتماعية (Social Value International)، وإحدى المتخصصين القلائل في العالم الحاصلين على شهادة المدرب المعتمد في نفس المجال. بالإضافة إلى ذلك، حصلت خلود على شهادة من جامعة ديوك في قياس وإدارة الأثر لأهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى شهادة المدرب المعتمد من برنامج SDG Impact التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.