2026-10-03 - السبت
توليت يشعل ليالي جدة في حفل جماهيري إستثنائي الدكتور محمد هاني حافظ يلقي المحاضرة الافتتاحية في أربيل ويشارك في مناقشات علمية بأمريكا حول أحدث العلاجات ومستقبل زراعة الأعضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يشاركون في سابلة الحسن لعام 2026 ويحصلون على لقب "مغامرون" الكباريتي يترأس وفدًا نيابيًا إلى السعودية بدعوة من مجلس الشورى الزهير.. «شيخ ابن شيخ».. حضورٌ متواضع ومسؤوليةٌ كبيرة في محافظة الزرقاء المستقلة للانتخاب: اغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان بلدية لواء الموقر تباشر صيانة العبارات وتنظيف مجاري السيول الربابعة يرعى اختتام دورة "Computer Vision" مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين رسالة إلى كل شاب.. ابنِ نفسك قبل أن تغيّر العالم المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة الخضير يكتب حيرة الناخب بين المقاطعة والتصويت لرابطة الدم والقرابة في الانتخابات البلدية بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكرات شويعر...صور رعد طلال البلوي: الولاء للأردن والعرش الهاشمي والجيش العربي عهدٌ راسخ التقاهم رئيس الديوان الملكي الهاشمي...صور المستقلة للانتخاب : استعدادات "متسارعة" للانتخابات البلدية المقبلة 38 % نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا خبراء اقتصاديون: تثبيت أقساط القروض يخفف الأعباء المالية عن المواطنين أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة
وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة

خطيب الحرم المكي: لا صلاح إلا بالثبات ولا نجاة إلا بالإخلاص والقلب أحق ما حُرِس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المسلمين بتقوى الله عز وجل واغتنام الأيام قبل فواتها، وإحسان الأعمال قبل موافاتها.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: "في مسيرة الإنسان إلى ربه فتن خطافة، والابتلاء من سنن الله عز وجل ليتبين الذين صدقوا، وليتبين الكاذبون، وعند الابتلاءات تخشى الانتكاسات".

وأضاف: "تقلب القلوب وتحولها من أعظم دلائل سلطان الله على القلوب فمن تثاقل عن الاستجابة وتباطأ عن القبول فلا يأمن أن يحول الله بينه وبين قلبه" مبيناً أن الثبات على الدين مطلب عزيز، ولزوم الجادة مقصد ثقيل يحتاجه المسلم في حياته كلها، ثبات أمام الشبهات، وثبات أمام الشهوات، وثبات أمام الفتن، مستشهداً بحديث عن سبرة بن فاكهة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه"، وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قلب ابن آدم أشد تقلباً من القدر إذا استجمعت غليانَها"، وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، فقلت يا رسول الله: آمنا بك، وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: "نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء".

ولفت الشيخ صالح بن حميد إلى أن الخوف من الزيغ بعد الاستقامة، والضلالِ بعد الهدى حاضر في صدور الربانيين الراسخين في العلم أولي الألباب، حيث يقول الإمام بن بطة العكبري رحمه الله: اعلموا أن من شأن المؤمنين وصفاتهم وجودَ الإيمان فيهم، وداومَ الإشفاق على إيمانهم، وشدةَ الحذر على أديانهم، فقلوبهم وجلة من خوف السلب، قد أحاط بهم الوجل، لا يدرون ما الله صانع بهم في بقية أعمارهم، حذرين من التزكية، متبعين لما أمرهم به مولاهم الكريم، خائفين من حلول مكر الله بهم في سوء الخاتمة لا يدرون على ما يصبحون ويمسون، قد أورثهم ما حذرهم تبارك وتعالى الوجلَ، فهم يعملون الصالحات، ويخافون سلبها، ويخافون من الفواحش والمنكرات، وهم وجلون من مواقعتها، وبذلك جاءت السنة عن المصطفى.

وحذر من هذه الانتكاسات والتقلبات، وأنه من أجل أن يحذر العبد فعليه بمراقبة ربه في السر والعلن، والظاهر والباطن، وحفظِ وقته ولسانه، والجدِّ في عمله، والبعدِ عن الغلو والجفاء، وليحذر الهوى، والعجبَ، والرياء.

واستشهد بقول أهل العلم: الطاعة توجب القرب من الرب، والمعصية توجب البعد عن الرب، وكلما اشتد القرب قوي الأنس، وكلما زاد البعد قويت الوحشة، لافتاً إلى أن أهل العلم ذكروا جملة من الأسباب المعينة على الثبات منها العمل بالشرع، وملازمة كتاب الله ومنها صحبة الأخيار، والبعد عن مواطن الشبه.

وأكد خطيب الحرم المكي على أنه لا صلاح إلا بالثبات، ولا نجاة إلا بالإخلاص، والقلب أحق ما حُرِس، والجوارح أكرم ما حُمي وما صدق صادقَ فُردَّ، ولا طرق البابَ مخلصٌ فَصُدَّ، والله كاف عبده، وكلما زادت طاعة العبد ازدادت كفاية الله له.

وذكر أن أسباب الضلال والانحراف والانتكاس تعود للمرء نفسه ولمسؤوليته الخاصة، ومن قسا قلبه فما ذلك إلا بذنبه وكسبه، ومحقرات الذنوب متى يؤخذْ بها صاحبها تهلكْه، وأن من أخطر مسالك المهالك ذنوب الخلوات، وقد كثرت وسائلها، ولا يزجر عن إثمها واقترافها إلا خوف الله ومراقبته، مستشهداً بقول ابن القيم رحمه الله: ذنوب الخلوات سبب الانتكاسات، وعبادة الخلوات سبب الثبات، وكلما طيب العبد خلوته بينه وبين ربه طيب الله خلوته في قبره.

وقال الشيخ صالح بن حميد: "فليأخذ العبد حذره من ذنوب الخلوات مع أدوات الاتصالات، وعبادة السر تقي من نوازع الشهوات، والمراقبة في الخلوات ترسخ قدم الثبات، ومن أكثر العبادة في الخلوات ثبته الله عند الشدائد والمدلهمات، ومن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل".

وأوصى المسلمين بحفظ جوارحهم، ومحاسبة أنفسهم، وإن من خير ما يستقبلون به عامهم صيام يوم عاشوراء، ذلك أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يحرص على صيام هذا اليوم حتى قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء. متفق عليه، وإن صام معه اليوم التاسع فهو أعظم أجراً لقوله صلى الله عليه وسلم: "لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التاسع".