حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
وأشار أبو عاقولة إلى أن الأردن تمكن من استيعاب جانب كبير من التحديات التشغيلية والحفاظ على انسيابية حركة البضائع واستمرارية عمليات الاستيراد والتخليص، موضحا أن تأثير الاضطرابات الأمنية في المنطقة يتركز بشكل أساسي في كلف الشحن والتأمين ومدد وصول البضائع، فيما تتركز تداعيات اضطرابات باب المندب على الأردن في الكلفة والوقت أكثر من توافر السلع أو قدرة ميناء العقبة وقطاع التخليص على مواصلة العمل.
وبين أن متوسط بقاء حاويات الترانزيت في ميناء العقبة انخفض من قرابة 15 يوما إلى 12 يوما، فيما يبلغ متوسط بقاء الحاويات الواردة للسوق المحلية قرابة 8 أيام، بالتزامن مع ارتفاع الطاقة التشغيلية اليومية في ميناء الحاويات من قرابة 900 إلى 1200 حاوية.