2026-10-23 - الجمعة
عاجل ...الأمن العام: إطلاق نار داخل كنيسة في الكرك يسفر عن وفيات وإصابات تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته اختتام دورة تدريبية في السيطرة على العدوى للمهن الطبية المساندة في الخدمات الطبية الملكية… وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» عبد الله وزان: لا أريد أن أتألق في سن 17 عامًا ثم يختفي اسمي بعد هجوم الخليل.. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد بلدية إربد توضح حول شطب مركبات خارجة عن الخدمة ويكبدها مبالغ طائلة 16 اتفاقية لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة نتنياهو يوجه بفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل عقب عملية إطلاق نار وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» فراس أبو قاعود «أبو معاوية».. فارس القبيلة وهيبة الدولة وشموخ الرجال جامعة إربد الأهلية تستقبل طلبتها المستجدين بمباراة ودية في خماسيات كرة القدم...صور رئيس الوزراء السوداني يلتقي الرئيس الكيني كارثة إنسانية تهدد حديثي الولادة في تعز جراء نقص الإمدادات الطبية «الأمـن السيــبـرانــي» يدعو إلى تحديث «PHP» لمعالجة ثغرتين أمنيتين آمر كلية العلوم الشرطة يكرم النقيب آلاء الشماعين هنداوي يتوج أبطال آسيا البارالمبيين لتنس الطاولة...صور
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

الدكتور استيتية يلقي أولى ندوات: "تجربتي مع اللغة العربية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نظم مجمع اللغة العربية الأردني صباح اليوم الأربعاء الخامس من حزيران لعام 2024م، ندوةً حواريةً بعنوان "تجربتي مع اللغة العربية" حاضر فيها عضو المجمع الدكتور سمير استيتية، وأدارها عضو المجمع الدكتور فتحي ملكاوي، بحضور عدد من الأعضاء العاملين، ومدير مديرية الدراسات والنشر في وزارة الثقافة الدكتور سالم الدهام، مندوبًا عن الوزارة، وجمهور من المفكرين والمهتمين.
استهل الدكتور ملكاوي التقديم للندوة التي جاءت ضمن سلسلة الندوات الشهرية التي أعلن عنها المجمع سابقًا، بالترحيب بالحضور، والتعريف بجانب من جوانب سيرة الدكتور استيتية العلمية .
رحّب المحاضر في بداية الندوة بالحضور، وشكر لرئيس المجمع، ولأعضاء لجنة الندوات والمؤتمرات ممثلةً برئيسها الدكتور علي محافظة ترشيحهم له للحديث في هذه الندوة. 
وأشار في تجربته الغنية مع اللغة العربية إلى أنها تقوم على الوعي، والإرادة، والهدف، واستثمار الوقت، والفائدة من الإمكانات المتاحة بكل الطرق الممكنة.
واستعرض استيتية رحلته مع العربية بدءاً بمرحلة المدرسة التي كان لها أكبر الأثر في توجيه حياته الدراسية من الفرع العلمي الذي كان بارعًا فيه إلى الفرع الأدبي الذي كان يحتضن مادة اللغة العربية بين دفاته، حيث ساقه عشق العربية إلى التمسك برأيه رغم محاولات المقربين منه لثنيه عن رأيه. 
وتابع حديثه قائلًا: "أما المرحلة التي تليها فهي مرحلة الإعداد الأساسي، والمراد بها المرحلة الجامعية الأولى التي كتب الله أن تكون في دار العلوم بجامعة القاهرة، التي تجمع بين أصالة القديم، وحداثة الفكر الحديث في توازن لا يخفى على كل من يعرفها أو درس فيها؛ فالطالب في مرحلة البكالوريوس يدرس من العلوم الشرعية، ومن التاريخ الإسلامي، ومن الفلسفة قسطًا كبيرًا، أما الأدب والنقُد بجناحيهما القديم والحديث، والبلاغة، والأدب المقارن فحدّث ولا حرج. ومثل ذلك في النحو وعلوم اللغة الأخرى القديمة والحديثة".
وأضاف: "لقد حظينا في ذلك الوقت الذهبي بأن تلقينا العلم على عماليق هذه التخصصات"، على يد كبار المشايخ أمثال:  الشيخ عطية الصوالحي، وأحمد هيكل، وعبدالصبور شاهين، وغيرهم ممن أفدنا منهم ليس في تلقي العلوم فقط، بل في بناء شخصية العالم اللغوي المؤهل للحصول على البكالوريوس.
ويتابع استيتيه حديثه عن دار العلوم بقوله: لقد قدمت الدار لطلبتها الذين لديهم مواهب شعرية خدمات كثيرة، منها أنها أنشأت "جماعة الشعر"، وفيها يلقي الطلاب قصائدهم في اجتماعاتهم الدورية، وقد كنت أحد أعضائها، وكرمتنا الدار بشهادة ما زلت أحتفظ بها. ولكني لم أكن أسمح لنفسي أن أظهر شاعرًا؛ لعلمي المسبق أن الشاعر يقرض وقته قبل أن يقرض شعره. ومع ذلك فقد كنت أكتب الشعر عندما يملي خواطره علي، ولي أربعة دواوين، صدر منها واحد عن وزارة الثقافة، وبقيت ثالثة دواوين جاهزة للنشر حين يأذن الله سبحانه بذلك".
وأشار في حديثه عن المرحلة الثالثة، وهي مرحلة التعليم وصنع العقول عن عقل المعلم الذي هو أداة الإبداع  الحقيقي في مخاطبة عقول طلابه الذين سيصبحون علماء الأمة في ميادين الحياة المختلفة. 
وفي نقل تجربته الخاصة في هذه المرحلة، أشار إلى أنه كان معلمًا في أكثر من دولة عربية، لكنه آثر التعليم في الأردن؛ لأنه رأى أن: "التدريس في أي بلد عربي عطاء، وهو في الأردن سخاء، بل هو صفوة العطاء". وقد قضى في التدريس ست سنوات، كان يبدي فيها رأيه في الكتب المقررة تصحيحًا أو تعديلًا، وكانت وزارة التربية تحيل ما يبعثه إلى مديرية المناهج فتقّر بها، وهو ما دفعه فيما بعد لتأليف كتاب تاريخ الأدب للصفين الحادي والثاني عشر بمشاركة عضو المجمع الدكتور عبدالجليل عبدالمهدي، الأمر الذي حدا به إلى الانتقال للحديث  عن المرحلة الرابعة من مراحل الحياة، وهي إدارة العملية العلمية التي عُينت خلالها عضوًا في مديرية المناهج التي أهّلته لإلغاء بعض الكتب المقررة أو إقرارها بموافقة من مجلس التربية والتعليم حينذاك.  
وأوضح استيتية أنه شارك في هذه المرحلة في إعداد الكتب الموحدة بين سورية والأردن في ثمانينيات القرن الماضي، ومن بعدها لسلطنة عمان واليمن، فضلًا عن حصوله على درجتي الماجستير في التربية والدكتوراة في علم اللسانيات، لينتهي به المطاف بعدها إلى المرحلة الأخيرة في العمل الأكاديمي في غير جامعة عربية، أصدر خلالها مجموعة من الكتب والبحوث، فضلا عن إشرافه على عشرات الرسائل.
وقد اختتمت الندوة  بمناقشات ومداخلات قدمها الحاضرون وأجاب عنها الدكتور استيتية.
ويذكر أن الدكتور استيتية حاصل على درجتي دكتوراة في علم النفس واللسانيات، وثلاث درجات ماجستير في التربية واللسانيات والقانون العام، ولديه الكثير من الخبرات التعليمية والأكاديمية والإدارية والمؤلفات المدرسية والعلمية.