2026-10-06 - الثلاثاء
جامعة فيلادلفيا تثمّن دور المعلم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل مصرع 22 شخصًا إثر اصطدام قاربين في نهر الكونغو الديمقراطية مجلس حقوق الإنسان يدين استمرار الحرب في السودان ويمدّد ولاية بعثة تقصي الحقائق السنغال تُفعّل خطة طوارئ لمواجهة تداعيات الأمطار الغزيرة إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال واعتقال عدد من الشبان في الضفة الغربية انخفاض احتياطيات كوريا الجنوبية من النقد الأجنبي في سبتمبر واشنطن تحذر المؤسسات المالية الأجنبية من التعامل مع إيران وتفرض عقوبات جديدة القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 130 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران قيود مؤقتة على حركة الطيران في ثلاثة مطارات روسية رجال من ذاكرة الوطن.. أصحاب تاريخ وإسهامات بارزة مدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريين الأردن يحضر في المحافل الثقافية الدولية من بوابة الهايكو السهيل ترعى إشهار «مقالات في سطور» لمرام أبو عشيبة في المكتبة الوطنية...صور الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الرائد المتقاعد رعد قاسم السرحان دعوات للتحول إلى "الزراعات الاقتصادية".. الخروب والزعفران نموذجا؟ بذور الشيا في الماء أم الحليب.. أيهما أفضل لصحتك؟ أمانة عمّان: حملة مكثفة لإزالة العوائق عن الأرصفة وتنظيم مواقف "الفاليه" ذنيبات: مشروع سكة حديد العقبة - معان بقيمة 2.5 مليار دولار بكل فخر وامتنان.. صبحيه تودّع قائدةً تركت بصمة لا تُنسى أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

يديعوت أحرونوت: ما أبعدنا عن النصر الإستراتيجي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن إسرائيل ما زالت بعيدة تماما عن النصر الإستراتيجي في غزة بعد 4 أشهر من بدء الحرب رغم تحقيق مكاسب تكتيكية ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي تقرير بعنوان "بعد 4 أشهر من اندلاع الحرب النهاية تقترب في خان يونس.. الإنجازات والأهداف التي تنتظر تحقيقها، والخيبة الإستراتيجية" كتبت الصحيفة أن الجيش حقق مكاسب عديدة، لكن لم يفلح بعد في بلوغ أحد أهدافه الرئيسية وهو القضاء على كبار قادة حماس.
 
كبار قادة حماس والمحتجزون وأضافت الصحيفة أن الجيش ببلوغه خان يونس بات في مواجهة الفرع الغربي لكتيبة "حماس" المحلية، والتقديرات تشير إلى أنه سيستطيع تحقيق هدفه خلال أسبوع والانتهاء من المرحلة الثانية، أي اجتياح جنوب القطاع، ثم الانتقال إلى المرحلة الثالثة التي ستشمل أيضا خان يونس، لكن هدفين أساسيين حددهما في المدينة نفسها لم يتحققا فكبار قادة "حماس" لم يُقض عليهم، وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف، ولم يُحدَّد مكان احتجاز الأسرى ولم يتم إنقاذهم.

وتقول الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي يزعم أن الضغط العسكري الشديد عبر القوات البرية وحده كفيل بدفع "حماس" إلى إنجاز صفقة أخرى، لكن الواقع يظهر أن المؤشرات على اقترابه من مواقع المحتجزين -وإن تراكمت يوميا- لم تؤد إلى الظفر بهم أحياء.

لا نصر إستراتيجيا كان هدف الجيش الأساسي في المرحلتين الأولى والثانية -تذكّر الصحيفة- القضاء على قدرات التحكم والسيطرة التي تملكها "حماس" وتدمير قواعدها فوق الأرض وتحتها، لكن إلى جانب الإنجازات التكتيكية اليومية -مثل بلوغ ورشات تصنيع السلاح وتدميرها- تبقى إسرائيل بعيدة تماما عن النصر الإستراتيجي، فالحكومة ترفض مناقشة اليوم التالي في القطاع لمعرفة من سيحكم مليونين من سكانه، و"حماس" استثمرت الفراغ القائم، وهناك إشارات على عودة سلطتها في مناطق كان قد تحرك فيها الجيش.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن الإسرائيليين تقديرهم أن ما بين 17 و24 من كتائب "حماس" قد قضي عليها، وما تبقى سليما يتحرك في المناطق التي لم يدخلها الجيش الإسرائيلي بقرار متعمد، مثل دير البلح والنصيرات في الوسط، وجنوبا رفح المتفجرة على محور فيلادلفيا لتهريب السلاح من سيناء.

مصر واجتياح رفح وحسب الصحيفة، فإن خطط دخول رفح والقضاء على كتيبة حماس هناك -حيث يتحصن على الأرجح قادة الحركة بعد خروجهم من الشمال والوسط حسب يديعوت أحرونوت- قد استكملت على الأغلب، لكن تنفيذها يتطلب أحد شرطين: موافقة مصر، وهو ما قد يضطر إسرائيل إلى إظهار مرونة في موضوع إدخال المساعدات الإنسانية، أو موافقة إسرائيلية على جسم فلسطيني يحكم غزة بدل "حماس"، إضافة إلى إجلاء مليون فلسطيني هربوا من الشمال هم الآن في مخيمات اللجوء المحيطة برفح.

وتتحدث الصحيفة عن شرط آخر تراه أقل أهمية، وهو استمرار توفر الشرعية الدولية برعاية أميركية، مما يسمح لإسرائيل بالعودة إلى تحرك عسكري قوي في غزة، لكن تجديد هذه "الشرعية" -التي أتيحت تحت صدمة 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- قد يكون صعبا بسبب الارتياب الأميركي من خطة المنطقة العازلة وبسبب تدمير آلاف البيوت، ناهيك عن إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على رفض بحث الوضع المستقبلي للقطاع وتسليمه إلى "عناصر "معتدلة" من خارج "حماس"، وتحكّم الجناح اليميني في حكومته بأغلب القرارات، ومطالبة هذا الجناح باستيطان غزة.