2026-06-16 - الثلاثاء
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

التايمز: هل أصبح وقف إطلاق النار في غزة بيد مروان البرغوثي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نشرت صحيفة "التايمز” تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر قال فيه إن اقتراح إنهاء الحرب في غزة، الذي تدرسه حماس، يجعل الحرية أقرب لمروان البرغوثي، الأسير الفلسطيني الأكثر شهرة وإثارة للجدل، وهو الرجل الذي أشار استطلاع للرأي أجري مؤخرا إلى أنه ربما سيكون الرئيس المقبل للفلسطينيين.

وقال متحدثون باسم حماس إن البرغوثي، وهو زعيم مخضرم في الضفة الغربية يرمز تاريخه إلى خلاف السلطة مع إسرائيل، سيكون على رأس قائمتهم لأي تبادل للأسرى مقابل محتجزين إسرائيليين. وهو بالنسبة للإسرائيليين، العقل المدبر "الإرهابي"، أدين بخمس جرائم قتل ويقضي عقوبة السجن مدى الحياة. ولم تقل الحكومة الإسرائيلية إنها ستوافق على إطلاق سراحه، ولم تقل إن ذلك أصبح لا مفر منه الآن، وهو ما يعتقده العديد من المفاوضين.

ويرى أنصار البرغوثي أنه نيلسون مانديلا الفلسطيني. وفي كل مرة تطالب إسرائيل ومؤيدوها في جميع أنحاء العالم بوصف البرغوثي وغيره من قادة "المقاومة” بـ”الإرهابيين”، يقول أنصاره إن القادة الغربيين وصفوا مانديلا مرة بالإرهابي أيضا.

وقال نجله عرب البرغوثي في مكتب حملة والده في رام الله في الضفة الغربية: "يتمتع والدي بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، وهناك سبب لذلك. لم يقدم والدي وعودا كبيرة أبدا لبناء الطرق أو المدارس أو أفضل المباني. إنه مجرد شخص من الشارع الفلسطيني اختار أن يكرس حياته للنضال من أجل القضية الفلسطينية”.

وكلف هذا النضال والده أكثر من عقدين من حياته. تم اعتقال مروان البرغوثي وسجنه في عام 2002 بتهمة القتل، بعد أن قضى أصلا فترات سابقة أقصر.

وبعد صدور بيان باسمه يدعو إلى دعم حماس في الحرب الحالية، رغم أن زوجته نفت صلته به ، تقول عائلته إنه تعرض لمعاملة وحشية في السجن، ونقل إلى الحبس الانفرادي واحتجز في الظلام مع تشغيل موسيقى صاخبة لعدة أيام.

وأكسب نضال البرغوثي العداء الدائم من جانب العديد من الإسرائيليين العاديين، الذين يعتبرونه الرجل الذي تخلى عن عملية السلام لقيادة الانتفاضة الثانية.

أكسب نضال البرغوثي العداء الدائم من جانب العديد من الإسرائيليين العاديين، الذين يعتبرونه الرجل الذي تخلى عن عملية السلام لقيادة الانتفاضة الثانية

ابتداء من عام 2000، جلب منفذو العمليات الانتحارية (الاستشهادية) وغيرهم من المهاجمين المسلحين الفوضى إلى البلاد. تم تفجير محطات الحافلات والمطاعم والنوادي الليلية. وحارب المسلحون الجيش الإسرائيلي. وقتل أكثر من 3 آلاف فلسطيني وألف إسرائيلي.

كان الدور السياسي للبرغوثي آنذاك ولا يزال غامضا، ويرجع ذلك جزئيا إلى رفضه تقديم الدفاع في محاكمته. لقد كان بالتأكيد أحد كبار قادة فتح، أكبر فصيل سياسي علماني في الأراضي الفلسطينية، وفي منظمة التحرير الفلسطينية، وقد قاد الانتفاضتين وبررهما.

الأولى، تضمنت عنفا أقل بكثير، وقامت إلى حد كبير على الإضرابات والاحتجاجات. ويقول مؤيدو فتح وحماس إن الانتفاضة المسلحة الثانية كانت ضرورية بسبب انهيار عملية السلام وما يقولون إنها أعمال استفزازية من قبل اليمين الإسرائيلي، وخاصة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون.

وحملت إسرائيل جميع القادة الفلسطينيين، بما في ذلك البرغوثي، المسؤولية عن مئات القتلى من المدنيين الإسرائيليين، واتهمت البرغوثي بالتدبير الشخصي لبعض من تلك العمليات.

ويقول أحمد غنيم، المقرب من البرغوثي إنه كان يعارض دائما استهداف المدنيين، لكن الفصائل الأخرى والمقاتلين الأفراد تصرفوا بشكل مستقل.

وأضاف غنيم: "كنا نقاتل الجيش الإسرائيلي، الذي كان يهاجم بلدنا، ويهاجم قرانا، ويقتل شعبنا.. لكننا لم نستهدف المدنيين أبدا”.

ولدى عرب البرغوثي (33 عاما) رسالة أبسط حيث قال: "لقد فقدت إسرائيل مصداقيتها فيما يتعلق بتحديد من هو القاتل”.

ويعلق سبنسر أن قصة حياة البرغوثي هي في حد ذاتها تذكير بغموض موقف والده السياسي. وتنظر إليه العديد من الدول الغربية بهدوء على أنه زعيم فلسطيني محتمل، على الرغم من سجله. عرب البرغوثي، الابن الأصغر من أربعة أبناء ، يتحدث الإنكليزية بطلاقة بعد أن درس للحصول على درجة الماجستير في العلوم المالية في كاليفورنيا.

ويقول إن السبب وراء شعبية والده الكبيرة، كما يقول أنصاره، وخوف إسرائيل الشديد منه، هو أنه يتمتع بجاذبية نادرة لدى مختلف أجنحة الرأي العام الفلسطيني.

السبب وراء شعبية مروان البرغوثي، كما يقول أنصاره، وخوف إسرائيل الشديد منه، هو أنه يتمتع بجاذبية نادرة لدى مختلف أجنحة الرأي العام الفلسطيني

وباعتباره زعيما لفتح، يمثل البرغوثي الجناح التقليدي والعلماني للقضية الفلسطينية، والذي يطلق عليه غالبا "المعتدل” مقارنة بالتشدد الإسلامي الذي تتبناه حماس وحليفتها في حرب غزة، حركة الجهاد الإسلامي.


لقد قبل البرغوثي بعملية السلام واتفاقيات أوسلو التي تفاوض عليها زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، قبل مقتل الأخير على يد متطرف يميني. وهذا يعني أنه قبل بوجود دولة إسرائيل، وهو يتماشى سياسيا مع الدعوات الغربية لحل الدولتين. لكن دوره في الانتفاضة الثانية كقائد للجناح العسكري لفتح، كتائب شهداء الأقصى، منحه الشرعية لدى "المقاومة”، تلك الفصائل التي لا تزال في حالة حرب مع إسرائيل.

إقامة البرغوثي الطويلة في السجن تعني للفلسطينيين أنه تجنب الوصمة المرتبطة بزملائه في فتح، بما في ذلك الرئيس عباس، المتهم بالفساد في الإدارة اليومية للأراضي وبتقديم التنازلات لإسرائيل مقابل عائد ضئيل

أسر البرغوثي الطويل يعني للفلسطينيين أنه تجنب الوصمة المرتبطة بزملائه في فتح، بما في ذلك الرئيس عباس، المتهم بالفساد في الإدارة اليومية للأراضي وبتقديم التنازلات لإسرائيل مقابل عائد ضئيل

وأشار استطلاع للرأي بين الفلسطينيين أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في كانون الأول/ديسمبر، وهو مؤسسة بحثية محترمة، إلى أن البرغوثي سيحصل في اقتراع ثلاثي للرئاسة على 47% من الأصوات، مقابل 43% لإسماعيل هنية، زعيم حماس، الذي ارتفعت مكانته منذ بدء الحرب. وسيحصل عباس (88 عاما) على 7% فقط.

ويقول غنيم إن جاذبية البرغوثي في الضفة الغربية وغزة هي السبب وراء مخاوف إسرائيل من إطلاق سراحه. وقال: "إن إسرائيل تحكمها حكومة يمينية أصولية لا تريد أن ترى عنوانا موحدا للشعب الفلسطيني”.

وأشارت تقارير إلى أن حماس كانت على وشك الرد على عرض وقف إطلاق النار الذي سيتضمن تبادل تدريجي للأسرى بالمحتجزين على مدى ستة أسابيع.

وتريد الولايات المتحدة وحلفاؤها في العالم العربي أن يتبع الاتفاق مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة في غزة، ويفضل أن تقودها سلطة فلسطينية موحدة تحت قيادة متغيرة، مع تهميش حماس.

شعبية البرغوثي في الضفة الغربية وغزة هي السبب وراء مخاوف إسرائيل من إطلاق سراحه. فإسرائيل تحكمها حكومة يمينية أصولية لا تريد أن ترى عنوانا موحدا للشعب الفلسطيني

ولن ترغب إسرائيل في قبول البرغوثي كبديل أيضا. لكن عرب البرغوثي قال إن من مصلحة إسرائيل أن تفعل ذلك وأن تقبل تسوية للنزاع قبل أن ينقلب الرأي العام العالمي ضدها بشكل حاسم ومع زعيم مثل والده الذي قبل بوجودها.

وقال: "إن والدي يقدر السلام. لم يطالب قط بتدمير أي دولة، بما في ذلك إسرائيل. لقد قال دائما إنه يريد أن يعيش الناس بكرامة، وألا يكون الشعب الفلسطيني استثناء”.