2026-10-06 - الثلاثاء
العياصرة يفتتح المحطة الخامسة من مشروع "أردننا في عيوننا" لتدريب المصورين في البلقاء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية والعسكرية الزبن يؤكد أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة والوقاية من الجرائم الإلكترونية انطلاق فعاليات مشروع "التمكين السياسي والديمقراطي - أدوار تنتظرنا" في مختلف محافظات المملكة الزبن: بيئة التعليم المحفزة ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى الطلبة أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل لنيروز : تعاون مثمر بين الأردن والإمارات في قطاع النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي نعتز به...فيديو رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب يحاضر في كلية الدفاع الوطنية الملكية الأردنية.. استمرار فعاليات برنامج الإرشاد والتدريب المهني في الكرك إي فاينانس وAlibaba Cloud تتعاونان لإتاحة خدمات سحابية عالمية من مصر سفير المغرب بالقاهرة يلتقي أعضاء رابطة الجالية ويؤكد دعم التواصل والحوار أمطار الخريف تربك الطرق.. وفاتان و51 إصابة وحوادث وأزمات مرورية "صحة غزة": لا صحة لوجود مسلحين أو أسلحة في المستشفيات والمنشآت الصحية إعلان أسماء الطلبة المرشحين للاستفادة من البعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 طاقم تحكيم عراقي لإدارة ودية الأردن وفنزويلا تركيب وتشغيل أنظمة للطاقة الشمسية في 4 مواقع تابعة لبلدية غرب إربد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينة* ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار العميد الدكتور سائد القطاونة يكرّم الموظفين المثاليين عن شهر أيلول 2026 ...صور جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر وظيفي لمهندس طاقة متجددة جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر وظيفي لمهندس كهرباء في كلية الهندسة التكنولوجية
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

كل سنة ووطننا بألف خير .. المملكة الشريفة "الصخرة العاتية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
عبدالله العبادي
الكاتب الصحافي 
محرر الشؤون العربية والافريقية 

ظلت المملكة المغربية، وهي من أقدم الممالك في العالم، صامدة وشامخة في وجه الغزاة وقوى البغي والشر عبر التاريخ، فقد راهنت دول كثيرة على أدية هدا البلد الأمين، بلد الزوايا والمساجد وحفظة القرآن الكريم، فتحطمت أحلامهم في معارك تاريخية كبيرة، وخابت آمالهم في تحقيق أحقادهم، وظلت المملكة شامخة لقرون طويلة، واليوم تواصل المملكة حلمها النهضوي الحديث.
 "أسكنتُ هنا من يثبتون في البر ويبطشون في البحر، وخير من يُؤتـَمنون على المسجد الأقصى وعلى هذه المدينة". هكذا تحدث صلاح الدين الأيوبي، القائد الإسلامي الذي استرجع القدس قبل أكثر من ثمانية قرون، وحررها من يد الاحتلال الصليبي، حين طلب من المغاربة الإقامة بشكل دائم في المدينة المقدسة، بعد أن شاركوا في تحريرها، وسمي حيهم بحارة المغاربة.

لا يمكن لمملكة بناها أمراء وسلاطين واتخذوا فاس ومكناس والرباط ومراكش عواصم لهم عبر التاريخ، أن تهزها مناوشات شرذمة من حثالة البشر أو دول لا تاريخ ولا حاضر لها، تحاول بكل حقد دفين أن تقسمها أو تقف في طريق تطورها، او تحد من نشاطها الاقتصادي عربيا وإفريقيا.

والتاريخ يشهد على عظمة امبراطورية مغربية حكمت من البحر إلى نهر السينغال، وكانت صخرة عاتية في وجه الغزاة، راهن الإسبان على دخول المغرب في معركة الزلاقة فأتت بخيلها وخيلائها فباتو ليلهم في حفرة تحت أقدام السلطان مولاي يوسف ابن تاشفين، راهن البرتغاليون على فناء المغرب وأهله حين بعت ألفونسو وملوك أوروبا جيوشهم الجرارة، فلم يمر يوم حتى صارت عروشهم تحت حوافر خيل المغاربة.

كان المغرب صخرة تتحطم عندها أوهام الغزاة، ولا زال، راهن ملوك قشتالة على زوال المغرب حين صاح البابا "دمروا المغاربة وأبيدو أمير المسلمين يعقوب المنصور وأبيدو أهله" فباتت جيوشهم الجرارة ليلها جيف يأكل منها الطير، بحفظ من الله.

قبل معركة وادي المخازن، كتب عبدالملك إلى ملك البرتغال سيباستيان قائلا: "إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك، وجوازك العدوة، فإن ثبتّ إلى أن نقدم عليك، فأنت نصراني حقيقي شجاع، وإلا فأنت كلب بن كلب"، هكذا كانت ثقة الأمراء بجيوشهم، وهكذا ستظل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

سيطرت الإمبراطورية العثمانية على جل مناطق الوطن العربي، لكن وقفت عند حدود المغرب ولم تستطع الدخول لأراضيه، فأرسل سليمان القانوني جيوشه مقنعة بالحديد لاجتثاث المغاربة من أرضهم.  فأمضت جيوش الخليفة المغربي عبد الله الغالب نهارها تحصد رؤوسهم وأجسادهم في حرب واد اللبن، فعادت جيوش العثمانيين مهزومة و بقيت المملكة شامخة مستقلة.

كما راهنت القوى الامبريالية في القرن الماضي، فناء الامبراطورية المغربية، ففرضت فرنسا حمايتها وليس استعمارها، وبجهد المغاربة أعيد المغرب للمغاربة أقوى من أي وقت مضى، إنها فقط بعض الملاحم التاريخية لمملكة ترفض الركوع، وستظل شامخة بفضل الله وجهود أبناءها.
اليوم نواصل عملية البناء، والقضاء على الفساد، وتطوير التعليم وجلب الاستثمار والانفتاح على الآخر، وتنويع الشراكات الاستراتيجية، والبحث عن أسواق جديدة، والاستثمار في الصناعات الدقيقة، كل هذا بفضل الأمن الذي ينعم به البلد وأهله المعروفين بالجود والكرم والتسامح والتعايش مع الآخر.