2026-10-27 - الثلاثاء
هيئة تنظيم النقل البري تطلق مساري صويلح معان والطفيلة عين الباشا نهاية أكتوبر أبو عمارة يكتب الأُرْدُنُّ حِينَ يُكْتَبُ عَلَى السَّبُّورَةِ وَيُحْفَظُ فِي الْقَلْب الحواتمة يكتب من حمود إلى الردع ... هنا الأردن نقابة المعاصر: زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية وتركيب كيميائي متميز المصري تكرّم الفائزات في مسابقتي ماينكرافت التعليمية والأولمبياد الدولي للفيزياء تكدس كبير للشاحنات والمركبات على طريق حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب من الجانب السوري المومني: عملية القصف أمس تأتي بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية الصحف العراقية تشيد بمتانة العلاقات الأردنية العراقية عقب زيارة الزيدي إلى عمّان وفد فلسطيني يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك الحكومة: نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني اهلنا في سوريا: الأردن ليس من هواة الاعتداء خارج حدوده أعيان: لا ملاذ لمن يحاول العبث بأمن الأردن تكدس مئات الشاحنات والمركبات عند مركز حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب بالاتجاهين وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة تجمعات مياه الأمطار تحاصر عدداً من الإبل في لواء القطرانة/محافظة الكرك ارتفاع طفيف على أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 81.70 دينارا القطامين يوجه بإلزام المنشآت بتطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة وكوادر السلامة والصحة المهنية والحضانات التل يعلن استقالته النهائية من حزب التنمية الوطني الفراية: لا يوجد بيننا "ذمي" بل مواطنون يجب أن يحترم بعضهم بعضا فتح صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية الإسرائيلية
وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف

الكعبة المشرفة .. جُدد بناؤها 12 مرة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


الكعبة هي قبلة المسلمين في صلواتهم وإليها يفدون في حجهم، وتهوى أفئدتهم وتتطلع الوصول إليها من كل أرجاء العالم. وتوصف الكعبة المشرفة أنها بناء مكعب الشكل، يبلغ ارتفاعها 15 مترا وطول ضلعها الذي به بابها 12 مترا وكذلك يكون الذي يقابله، وأما الضلع الذي به الميزاب والذي يقابله فطول كل واحد منهما عشرة أمتار. ولم تكن كذلك في عهد إسماعيل بل كان ارتفاعها تسعة أذرع، وكانت دون سقف ولها باب ملتصق بالأرض، حتى جاء تبع فصنع لها سقفا، ثم جاء من بعده عبدالمطلب وصنع لها بابا من حديد وحلاه بالذهب، وقد كان بذلك أول من حلى الكعبة بالذهب، وأول من بناها هم الملائكة وتفيد الروايات التاريخية أن الكعبة بنيت 12 مرة عبر التاريخ حيث بناها الملائكة وآدم وشيت بن آدم وإبراهيم وإسماعيل والعمالقة وجرهم وقصي بن كلاب وقريش وعبدالله بن الزبير عام 65هـ، والحجاج بن يوسف عام 74هـ.


والسلطان مراد الرابع 1040هـ، وقامت قريش ببناء الكعبة سنة 18 قبل الهجرة واتفقوا أن لا يدخلوا في بنائها إلا طيبا فقصرت بهم النفقة فأخرجوا من جهة الحجر 3م ومن مميزات بنائهم أنهم رفعوا الباب من مستوى المطاف ليدخل الكعبة من أرادوه وسدوا الباب الخلفي المقابل لهذا الباب وسقفوا الكعبة وجعلوا لها ميزابا يسكب في الحطيم ورفعوا بناء الكعبة 8.64 متر بعد ان كان 4.32 متر وأكبر ميزة لهذا البناء مشاركة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في البناء بنقل الحجارة ووضع الحجر الأسود بعدما اختلفت القبائل حول من سيكون له شرف إعادة الحجر الأسود لمكانه فاتفقوا على أن من سيدخل عليهم يحكمونه فيما بينهم، فكان أول من دخل هو النبي محمد الذي حل المشكلة بطريقة ذكية، وهي أن يمسك شيخ كل قبيلة طرفا من قطعة قماش يضعون في وسطها الحجر الأسود ثم قاموا برفعها إلى موضع الحجر الأسود وتقدم النبي محمد، ووضع الحجر الأسود بيديه في مكانه فحل بذلك المشكلة التي كادت تسبب حروبا بين قبائل العرب.
وفي عهد عبدالله بن الزبير تعرضت الكعبة للتصدع أثناء حصار جيوش الأمويين له في الكعبة، فقرر عبدالله إعادة بنائها ولما كان قد سمع من خالته عائشة أم المؤمنين حديثا يقول فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إن قريشا نقصوا من بناء الكعبة لأن أموالهم قصرت بهم وإنه لولا حداثة قريش بالإسلام لأعاد بناءها وجعل لها بابين ليدخل الناس من أحدهما ويخرجوا من الآخر، فأعاد عبدالله بناء الكعبة على هذا النحو وزاد في بنائها لتكون على قواعد البناء القديم في عهد إبراهيم وجعل لها بابين على مستوى الأرض.
في 73هـ قرر عبدالملك بن مروان التخلص من عدوه ومنافسه عبدالله بن الزبير إلى الأبد، فجهز جيشا ضخما لمنازلة ابن الزبير في مكة المكرمة، وأمر عليه الحجاج بن يوسف، فخرج بجيشه إلى الطائف، وانتظر الخليفة ليزوده بمزيد من الجيوش، فتوالت الجيوش إليه حتى تقوى تماما، فسار إلى مكة المكرمة وحاصر ابن الزبير فيها، ونصب المنجنيقات على جبل أبي قبيس وعلى قعيقعان ونواحي مكة المكرمة كلها، ودامت الحرب أشهرا وتأثرت جدران الكعبة حين سقطت عليها الحجارة المقذوفة من المنجنيق، وتزعزع البناء، وبعد مقتل عبدالله بن الزبير واستيلاء الأمويين على مكة المكرمة، قرر الحجاج بن يوسف إعادة بناء الكعبة لإصلاح ما حدث لجدرانها من التصدع، ومعللاً هذا بأن عبدالله بن الزبير لفق هذا الحديث وأنه ابتدع في بناء الكعبة، فردها الحجاج إلى ما كانت عليه في عهد قريش.
ويعتبر بناء السلطان مراد العثماني وهو البناء الأخير والحالي للكعبة، وقد تم في عهد السلطان العثماني مراد الرابع في سنة 1040هـ/1630م، وذلك بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها مكة المكرمة يوم الأربعاء الموافق 19 شعبان سنة 1039هـ/ أبريل 1630م، وتحول هذا المطر إلى سيل عظيم، دخل المسجد الحرام والكعبة المشرفة، وبلغ منتصفها من الداخل وحمل جميع ما في المسجد من خزائن الكتب والقناديل والبسط وغيرها، وخرب الدور واستخرج الأثاث منها، ومات بسببه خلق كثير، وسقط جدارها الشامي وجزء من الجدارين الشرقي والغربي، وسقطت درجة السطح، لذلك أمر السلطان مراد بسرعة عمارتها، وبدأ العمل في عمارتها يوم الأحد 23 جمادى الآخرة سنة 1040هـ/1630م، وتم الانتهاء من البناء في غرة شهر رمضان من السنة نفسها. وهو البناء الحالي الماثل أمامنا وكل ما حدث بعد ذلك كان عبارة عن ترميمات وإصلاح فقط. عكاظ.