2026-11-09 - الإثنين
اختصاصية تغذية روسية: البيتزا لا تُعدّ وجبة صحية متكاملة للأطفال بسبب ارتفاع الدهون والملح دراسة أمريكية: تناول القهوة يومياً قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف وتحسّن الذاكرة فطر بري يثير ظاهرة غريبة.. هلوسات بصرية تجعل الأشخاص يرون مئات الكائنات الصغيرة الدفاع الروسية: إسقاط 50 مسيّرة أوكرانية خلال 12 ساعة في عدة مناطق وكالة الأنباء الإيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم جنوبي إيران اليمن والبحرين تدينان تجدد اعتداءات الحوثيين على السعودية وتؤكدان التضامن مع المملكة الأمم المتحدة تشدد على ضرورة إجراء الانتخابات الليبية في موعدها المحدد مقتل شخص وإصابة امرأة بإطلاق نار داخل جامعة بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية دمشق تحتضن اجتماعاً تحضيرياً سورياً أردنياً تمهيداً لانعقاد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى مصرع خمسة أشخاص جراء حريق اندلع في مبنى شمال الصين رئيس مجلس الاعيان يقدم واجب العزاء بالشهيد جواد السلايطة برشلونة يحسم القمة أمام أتلتيكو مدريد بفوز ثمين (2-1) ويعزز صدارته للدوري الإسباني يد العون ودرع الوطن : ملحمة الفداء في وجه الغدر والإرهاب ديوان عشائر سحاب يقدم واجب العزاء باستشهاد العريف جواد السلايطة ويهدي ذويه درع الديوان...صور عبدالله العمودي يحصد جائزة أفضل مؤثر إعلامي بمقر مجلس اللوردات البريطاني بلندن من عثرة البداية إلى إسقاط روسيا والنهائي العربي.. العراق يعتلي عرش العالم ويتوج بطلاً لمونديال أنطاليا 2026 الطيب يعزّي أسرة الشهيد جواد السلايطة ويشيد بتضحياته ويؤكد وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب المدارمه ..يكتب مابين المقدم عارف خطار وفراس العنانزه والشهيد جواد السلايطه المجد لايموت الأمن العام: ضبط 9 أشخاص إثر مشاجرة بالقرب من إحدى الجامعات جنوب عمّان الخشمان: النزاهة تقرر حفظ قضية شراء محرك لآلية في بلدية الزرقاء وعدم محاكمة موظفَي البلدية
العميد المتقاعد الطبيب عبدالحافظ عبدالكريم أبو الغنم (أبو يزيد) في ذمة الله نوال عبد الرحيم ارملة المرحوم عبد الرحمن محمد الكالوتي في ذمة الله وفاة الحاجة صبحه خلف الصليبي القضاة (أم موفق) العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة

عليكم الابتعاد عنها.. أخطاء مالية كفيلة بإرهاقكم طوال الحياة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يعتبر التحكم في الشؤون المالية من المهام المعقدة، فإدارة الفرد لأمواله ليست بالأمر السهل، وهذا ما يدفع الكثير من الناس إلى ارتكاب أخطاء فادحة، تضعهم في وضع مالي صعب طوال حياتهم.

ورغم أن بناء عادات مالية جيدة وقوية أمر مهم للغاية، فإن تأثير الظروف الحياتية اليومية، يدفع الفرد إلى اتخاذ قرارات مالية غير عقلانية، ترتد عليه بشكل كارثي وتدمر مستقبله، حيث يرى الخبراء أن السبب الأول في ذلك، هو غياب "الوعي المالي"، بسبب عدم الاهتمام بتدريس مبادئ المال في المدارس، إذ أن الوعي المالي، يتيح للفرد اكتساب مهارات تخوله السيطرة على رغباته المالية، والتحكم في احتياجاته وواجباته وإدارة شؤونه المالية، وتحقيق "الصحة المالية".

ويشير مصطلح الصحة المالية إلى الحالة النقدية الشخصية للفرد واستقرارها، أي الشعور بالأمان المالي، وحرية اتخاذ القرار المالي في الحاضر وعند التفكير في المستقبل. كما تتلخص أبرز علامات الصحة المالية في التدفق المستمر للدخل، وندرة تغير النفقات وديمومة نمو السيولة النقدية.
الخطأ الكبير

ويقول خبير الإدارة المالية، حسان حاطوم، في حديثه لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إنه مما لا شك فيه أن اتخاذ الفرد لقرارات مالية غير عقلانية، عبر الإنفاق المفرط على أمور لا تشكل أولوية، واعتقاده أنه المتحكم الوحيد في تحديد المسار الذي ينتظره في المستقبل، يعتبران من الأخطاء المالية التي تجعل مستقبله المالي غير مستقر. لكن الخطأ الكبير الذي يمكن أن يدمر مستقبل أي شخص، خصوصاً في العصر الحالي، يتمثل في إنفاق الفرد لأموال لا يمتلكها على أمور لا يحتاجها.

خطأ إنفاق أموال لا نملكها

وبحسب حاطوم، فإن العيش على المال المقترض وتحديداً الذي توفره بطاقات الائتمان، التي يمكن الحصول عليها بسهولة حالياً، هو أسوأ خطأ مالي يمكن ارتكابه، فهذه البطاقات تدفع الفرد إلى إنفاق أموال لا يملكها، وترهقه بالفائدة التي يجب عليه دفعها، كما أنها السبب الأول في دفع الجيل الشاب، إلى اتخاذ قرارات شرائية غير عقلانية، وهذا ما تؤكده الدراسات، التي تظهر أن المتسوقين ينفقون أكثر بنسبة تصل إلى 100 بالمئة، عند الدفع عبر بطاقة ائتمان.
الانجراف خلف التسويق المضلل للربح السريع

ويضيف حاطوم، أن بعض الصفحات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، لعبت دوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، في دفع الكثير من الأشخاص، إلى ارتكاب أخطاء مالية أثرت سلباً على مستقبلهم، وهذا الأمر مستمر حتى الساعة، حيث توحي هذه الصفحات بأنه يمكن لأي فرد، تحقيق مكاسب سريعة بطريقة سهلة، وذلك من خلال الاستثمار في بعض الأصول، مشيراً إلى أن هؤلاء يتم تكليفهم بالتسويق "المدفوع" لبعض الأدوات الاستثمارية، لخلق انطباع خاطئ عن المسار الذي يجب أن يسلكه الفرد لجمع ثروة، وبالتالي فإن الاستماع لنصائح هؤلاء، يعد من أهم الأسباب التي تدفع الناس إلى ارتكاب أخطاء مالية في العصر الحالي.

نمط الحياة المتضخم

وشدد حاطوم على أن "أسلوب الحياة المتضخم" أو ما يعرف بالمغالاة في نمط الحياة، هو ظاهرة تنتشر كثيراً حالياً، وتدفع الفرد إلى الاعتقاد أنه قادر على الحصول على كل شيء، فيلجأ إلى الاستفادة من خدمة الدفع على أقساط ولسنوات، ويقوم بشراء شقة سكنية وسيارة جديدة وهاتف ذكي من الطراز الأخير وغيرها من السلع، ويعمد إلى التباهي بأنه مليء مالياً عبر اعتماد أسلوب حياة الرفاهية، ليجد نفسه في نهاية المطاف، أسير التزامات مالية منهكة وطويلة المدى قادرة على تدمير مستقبله.لست الوحيد الذي يقرر مسار المستقبل

وبحسب حاطوم، فإن هؤلاء الأشخاص، هم في العادة قادرون على تغطية مصاريفهم الشهرية، ولكنهم عاجزون عن تحقيق الاستقرار المالي بعيد المدى، حيث إن أي أمر غير متوقع قد يحدث معهم، مثل فصلهم من العمل لأسباب اقتصادية، قد يؤدي إلى خسارتهم لكل شيء، ولذلك على كل فرد وعند قيامه بإعداد خطة مالية لحياته، أن يضع في الاعتبار أنه ليس الشخص الوحيد، الذي يتحكم في تحديد المسار الذي ينتظره في المستقبل، بل الأحداث ومنعطفات الحياة هي التي تتحكم في مساره، ومن هنا يجب عليه التمهل في اتخاذ القرارات، والتعلم في كيفية تحديد الفرق بين الضروريات والكماليات.

صندوق ادخاري

من جهته، يقول عضو اللجنة التنفيذية في المنتدى الاقتصادي العالمي الدكتور ألفرد رياشي، في حديثه لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن الأمان المالي لا يمكن تحقيقه بين ليلة وضُحاها، بل عبر فترات طويلة تتطلب دراسة وتوعية وصبرا، إذ على الفرد الاستثمار في نفسه أولاً، وإنشاء صندوق ادخاري خاص به، تتم تغذيته بـ 20 في المئة من المدخول الشهري، وبالتالي فإن الادخار في هذا الصندوق، يلعب دوراً مهماً في تحقيق الصحة المالية، لافتاً إلى أن تجاهل هذه الخطوة، يمكن أن يدمر المستقبل المالي لأي فرد.