قبل خمس وثلاثون عاما وفي عملية امنيه نفذتها الاجهزه الامنيه من عام 1991 يصوب الارهابي سلاحه صوب المقدم عارف خطار ويطلق الإرهابيالغدار رصاص الخيانة على المقدم المغوار عارف خطار الذي انقض على الارهابي بكل معاني الشجاعة والاقدام ويتعارك معه ويصاب عارف إصابات بليغه ويأخذ سلاح الإرهابي[[ويشلحه سلاحه وهو مصاب وينزف ]]ويتمكن منه ويسيطر عليه رغم جراحه البليغة وينقل المقدم عارف خطار للمشفى ويبقى شهرا كاملا في العناية الحثيثه ويخرج عارف من المشفى ويكرم من القائد الرائد المرحوم بإذن الله جلالة الملك الحسين ...هكذا هم أبناء المدرسة العسكريه الهاشميه يتوارثون المجد كابرا عن كابر ..ويطل اليوم علينا البطل فراس العنانزه باذلا الروح لأجل الوطن وكرامته لينقض على الإرهابي المضمخ باكاليل الخزي والعار والغدر والخيانة ليلجم الإرهابي بحذائه لتكون بصمة على كل من يتربص بالوطن وأهله...ليخالط دم فراس العنانزه دم أخيه الشهيد جواد السلايطه الذي بذل الروح لأجل الحفاظ على سلاحه لانه رائ في سلامة سلاحه سلامة لوطنه وحفظا لكرامته ..رأى جواد ان الروح ترخص ويتعارك مع الإرهابي رغم طعنات الغدر المتتاليه التي لم تنال من عزيمة جواد في الحفاظ على سلاحه فاجاد جواد بالدم والروح ليرسم أروع صور الانتماء والولاء والوفاء للقسم بان يبقى الوطن امنأ مطمئنأ شامخا بشجاعة ابنائه من أبناء المدرسة العسكرية الهاشميه ...تحية العز والشموخ لعناوين المجد والفداء من المقدم عارف خطار الى فراس وأخيه جواد حملة راية العز والمجد والوفاء والانتماء والولاء الذين يكتبون التاريخ بالدم والتضحية والفداء لتبقى راية الوطن خفاقة مرفوعة على الهامات الوفية الصادقة العطاء والفداء ..حفظ الله الوطن وقيادته الهاشميه المظفره وهنيئا لك يامن نلت رتبة الشهادة مقبلا لامدبرا تحمل ثنايا سيرتك العطرة ياجواد ابن الاجواد