2026-11-03 - الثلاثاء
الذهب يرتفع في التعاملات الآسيوية وسط تراجع أسعار النفط الإعصار «موراسو» يضرب الساحل الشرقي للهند وإجلاء آلاف السكان القطاع الصناعي الكندي ينكمش في أكتوبر تحت ضغط الرسوم الجمركية والتضخم الدولار يتراجع مع ترقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الجامعة العربية تدين استهداف ناقلة غاز قطرية في مياه الخليج وتؤكد تضامنها مع الدوحة مباحثات مصرية أردنية كويتية لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب قبالة السواحل التركية في البحر المتوسط السعودية والولايات المتحدة تبحثان سبل خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة «بادر لأنك قادر».. محاضرة توعوية في مدرسة خديجة بنت خويلد للتحذير من مخاطر المخدرات.. صور الأمن العام يوضّح ما يتم تداوله حول إطلاق عيار ناري باتجاه إحدى الدوريات في محافظة عجلون الشورة يكتب المدرقة الكركية على كتفي جلالة الملكة رانيا. حين تتحدث القيادة بلغة الوفاء نحن أهل جميعاً وفد عسكري وأممي يزور لواء الملك حسين بن علي ويطّلع على جاهزية العنصر النسائي ومهاراته القتالية تحول تاريخي: إيليانا يوتوفا والبداية الجديدة لبلغاريا على مفترق الطرق الجيوسياسي عبيدات: خطاب العرش في مجلس الأمة خريطة طريق للثوابت الوطنية ومسيرة التحديث ورؤية المستقبل قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن المجالي يؤدي اليمين القانونية أميناً عاماً لوزارة السياحة والآثار عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته خطاب العرش السامي.. الملك عبدالله الثاني يرسم ملامح المستقبل ويضع مصلحة الأردنيين في مقدمة الأولويات النوافلة : خطاب العرش السامي.. منعة الدولة وهيبة المؤسسات ومسؤولية بناء الوعي مندوباً عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزبن بوفاة والدة المهندس عبدالله عكاش الزبن
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

مزارعون: الحكومة أغرقت السوق بالموز المستورد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وادي الأردن- اعتبر أصحاب مزارع الموز في وادي الأردن أن إغراق السوق بالموز المستورد "الاكوادوري”، بعد منح تصاريح الاستيراد وإلغاء الرسم النوعي، سيؤدي الى تدمير القطاع.
وقالوا إن المنتج المحلي لا يستطيع المنافسة مع انخفاض أسعار الموز المستورد، مؤكدين أن المستفيد من هذه القرارات التي وصفوها بـ”المجحفة” هم فئة محدودة من المستوردين.
وأضافوا أن كل مناشدات وقف السماح باستيراد الموز لم يلق لها بالا، مؤكدين أن خسائر فادحة تعرضوا لها خلال الأشهر الماضية التي تعد فترة ذروة الإنتاج.
ويبين عضو جمعية مزارعي الموز في وادي الأردن محمد أبو الطبيخ، أن إنتاج الموز البلدي يمر في فترتي ذروة إنتاج؛ الأولى من منتصف أيلول (سبتمبر) وحتى منتصف كانون الثاني (يناير)، والثانية من منتصف آذار (مارس) وحتى منتصف حزيران (يونيو)، موضحا "رغم أن الإنتاج المحلي خلال هاتين الفترتين يكفي حاجة السوق المحلي وبزيادة، إلا أنه تم إدخال كميات كبيرة من الموز المستورد، ما ألحق ضررا بالغا بالمزارعين والتجار على حد سواء”.
ويؤكد "أن قرار الحكومة بإلغاء الرسم النوعي عن الموز المستورد الذي يزيد على نصف دينار لكل كيلو، قلل من فرص المنافسة وشجع المستوردين على استيراد كميات أكبر، الأمر الذي أدى الى إغراق السوق المحلي رغم كفاية المنتج المحلي بتلبية احتياجات السوق وبجودة عالية”.
ووفق أبو الطبيخ، فإن "ما يجري حاليا هو تدمير لهذا القطاع من خلال ضرب المنتج المحلي الذي سيكون له تبعات وخيمة، كهجر المزارعين أراضيهم وزيادة نسب الفقر والبطالة في المنطقة”، لافتا الى أن "الجهات المعنية لم تقدر الجهود التي يبذلها المزارعون لتحقيق الرؤى الملكية بتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الرقعة الزراعية”.
ويرى مزارعون أن إغراق الأسواق بالموز المستورد سيضاعف من التحديات التي يواجهها المزارعون في ظل الارتفاع الكبير لمدخلات الإنتاج وشح مياه الري، لافتين الى أن استمرار هذه السياسة سيؤدي الى عجز التجار عن شراء المحصول مستقبلا، ما قد يؤدي الى كارثة حقيقية.
سياسة الإضرار بالمنتج المحلي، بحسب المزارع عامر العدوان، ستكون عواقبها وخيمة، إذ إن التاجر الذي يشتري من المزارع سيضطر الى التوقف لعدم وجود جدوى أو الشراء بأسعار زهيدة لتحقيق الفائدة، وفي كلتا الحالتين فإن المزارع هو المتضرر، موضحا "أن إغراق السوق بالموز المستورد أدى الى تدني أسعار بيعه الى ما دون كلفة إنتاج الموز المحلي”.
ويضيف "أن كلف الإنتاج للموز البلدي في ظل ارتفاع الأسمدة وأجور العمالة ومستلزمات الإنتاج أصبحت مرتفعة جدا، وأي تدن بأسعار بيعه سيلحق بالمزارع خسائر فادحة”، قائلا "ليس من العدل أن يتم تدمير قطاع كامل من أجل فئة محدودة من التجار والمستوردين”.
ويلفت الى أن "الأخطر أن الخسائر التي تلحق بالقطاع ستتسبب بعزوف المزارعين عن زراعة أراضيهم للمواسم المقبلة، الأمر الذي ينطوي على مخاطر اقتصادية واجتماعية، خاصة وأن القطاع يعد أحد أهم القطاعات المشغلة للأيدي العاملة”، مشددا على "ضرورة وقف استيراد الموز خلال فترة ذرة الإنتاج وإعادة العمل بالرسم النوعي الذي يعود على خزينة الدولة بعشرات الملايين سنويا”.
ويبين المزارع عبدالله الجعافرة "أن مزارعي الموز يتعرضون لخسائر فادحة جراء استمرار منح تصاريح الاستيراد رغم كفاية المنتج المحلي لتلبية متطلبات السوق”، موضحا أن "كميات الموز المحلي التي تورد للأسواق يوميا تتراوح بين 250 و350 طنا، في حين أن كميات الموز المستورد تفوق ذلك”.
ويقول "في الوقت الذي يجب على الوزارة العمل على حماية المنتج المحلي خلال ذروة الإنتاج قامت بمنح تصاريح استيراد لعدد من المستوردين مع إلغاء الرسم النوعي الذي كان يشكل حماية للمنتج المحلي ويمكنه من المنافسة”، مؤكدا "أن كيلو الموز المستورد الناضج يباع بين 40 و50 قرشا، الأمر الذي تسبب بعدم قدرة تجار الموز البلدي على بيع الإنتاج المحلي”.
ومن جانبها، أكدت وزارة الزراعة، على لسان ناطقها الإعلامي لورانس المجالي "أن الكميات الواردة لسوق عمان المركزي خلال الشهر الحالي كانت بحدود 100 طن يوميا، حيث بلغت أمس 90 طنا في حين لم تتجاوز الكمية أول من أمس 75 طنا فقط، فيما تبلغ حاجة السوق من 250 الى 280 طنا يوميا، وتقوم الوزارة بمنح رخص تجميلية لسد احتياجات السوق بواقع 75 الى 100 طن يوميا، وذلك يعد أقل من احتياجات السوق الفعلية ومراعاة لتوفر الكميات والأصناف المختلفة مثل الدراق والمشمش والتفاح والبطيخ والشمام وغيرها”.
وشدد على التزام الوزارة في الحفاظ على التوازن وبما يضمن توفر المنتج للمستهلك دون المساس بالمزارع، علما أن الوزارة لا تمنح رخصا لاستيراد الموز العربي ولا تسمح بدخول الموز الاكوادوري من المراكز الحدودية للأسواق مباشرة، بل تحت إشراف دائرة الجمارك والوزارة.